رد: كأنها تعانقه ~
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-24-2025, 10:52 PM
|
#3
|
رد: كأنها تعانقه ~
حكاية اللقاءات الصامتة..
والأرواح التي تجد في الآخر
ملاذًا حتى دون كلمات..
ضريرة المدائن وكاتبتها الرائعة
حملت حكايتك لبقعة ضوء لإبراز جمالها
وقراءة ما بين سطورها
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-25-2025, 04:08 AM
|
#4
|
رد: كأنها تعانقه ~
فيلسوفة من الطراز الأول
ومع فلسفتك
تصويرية محترفة
جعلتينا نتخيل كل شيء
الشجرة .. هو .. هي .. الأوراق
الدموع .. الظل .. وضع الأيادي
ملامح كليهما .. الخ
وغير ذلك أسلوبك ممتع
ويجعل القارئ
لا ينفك عن قراءة نصك
ولا ينتبه إلا عند الختام
شكراً ايتها الضريرة
تقديري
ِ
|
|
|
|
05-25-2025, 04:39 PM
|
#5
|
رد: كأنها تعانقه ~
منذ ذلك الحين صار يأتي كل يوم لا يتكلم فقط يجلس
والشجرة كلما اشتد الغروب مدّت ظلها نحوه
كأنها تعانقه !
الكاتبة المبدعة ضريرة
هذا النص يحمل بعدًا عاطفيًا وتأمليًا عميقًا
حيث ترسم كلماته مشهدًا مفعمًا بالهدوء والارتباط الروحي
والشخصية تأتي يوميًا
وصامتة، تجلس دون حديث
وكأنها تبحث عن شيء لا تستطيع التعبير عنه بالكلمات
بينما الشجرة في صمتها الحيّ
تتفاعل معه بطريقة رمزية
كلما اشتد الغروب
مدّت ظلها نحوه، كأنها تعانقه
كأنها تُدرك حاجته إلى الدفء والاحتواء.
الحنين إلى الماضي ذلك انتظار لا ينتهي
ومحاولة للعثور على معنى وسط ضجيج الحياة
الشجرة هنا ليست مجرد عنصر طبيعي
بل هي رمزٌ للعزاء والارتباط العاطفي الصامت
وكأنها تستجيب دون أن يُطلب منها ذلك.
النص بسيط في مفرداته
لكنه مشحون بالدلالات العميقة،
فهو يُجسّد لحظة صادقة من البحث
عن الأمان والسكينة في علاقة غير ناطقة
لكنها تحمل في جوهرها فهمًا يتجاوز حدود الكلام.
رائعه بكل المعاني
شكرًا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
05-25-2025, 08:19 PM
|
#6
|
رد: كأنها تعانقه ~
؛)
شجرة وظل
وغناق جذع
الظلّ، حيث تختبئ الحكايات عن العيون
ونمت بينهما لغة لا تُقرأ، ولا تُكتب، لكنها تُحس.
وكم هو مؤلمٌ ذلك الغياب، حين يتوقّف النبض في الجذع،
وتصمت الريح، وتبكي الأوراق.
ومع ذلك، يظلّ الوفاء أقوى من الغياب...
يأتي، لا لأنه ينتظر أحدًا، بل لأنه يعرف
أن الأرواح لا ترحل تمامًا، وأن بعض الظلال
تُعانقنا كي لا نسقط.
مبدعتنا المتألقة @ ضريرة@
راقت لي جدًا هذه الحكاية بفكرتها
المختزلة واللغة الراقية
دمتِ بهذا المستوى الرفيع لغة وحرف
وشعور
ودي وتقديري
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 05-26-2025 الساعة 02:20 AM
|
05-26-2025, 12:51 AM
|
#7
|

رد: كأنها تعانقه ~
.
كأنها / تُعانقه ..
كأنها / قطوفها دانية من غابة مُتشابكة ..
كأنها / ثمرة انزلقت لـ تُغرس هُناك لتنمو معه ..
أو قٌصاصة تسللت من قيودها ، تسري بها الريح ونجت من تمرده .
اقتباس:
كانا يلتقيان صدفة لا أحد يعلم كيف بدآ، ولا متى اتفقا
لكن ظِل الشجرة كان يحتفظ بسرِّهما كل مساء
هي تأتي أولًا، تضع يدها على الجذع كما لو كانت تهمس له
ثم تجلس بصمت، بعد دقائق يأتي هو، ولا يقول شيئًا
فقط يجلس إلى جوارها، ويترك للريح مهمة الحديث !
|
قولبة لتحل بديلة المباشرة في هوية المنادى عليه ، مزامناً للتساؤل
ذاك النضال الخجول في حضور العاطفة و الرهبة معاً ، فـ الصمت طقس بياتٍ شتوي ،
والكلام صهوة فصول مشمسة ، فالصمت له القدرة على احتمال المعنى ،
والكلام ضده يستميل لـ سامعه .
اقتباس:
الطيور فوقهما كانت تنقر الأغصان في توقيت يشبه "نبضًا مشتركًا"
والضوء المتسلل من بين الأوراق يرسم دائرتين من الدفء على الأرض تقتربان شيئًا فشيئًا حتى تذوبان .
في أحد الأيام لم يأتِ جلست كما تفعل دومًا
وضعت كفّها على الجذع، لكن النبض كان قد سكن
الجذع بارد، والريح هذه المرة لا تقول شيئًا !
|
.
تلك الشجرة في صمتها الساكن من إيقاع اللون ، وانحناء الريشة
عند حضور الظلال ، تشرح عُمقاً زاهي الألوان ، والريح تستكين
حين يأتي الانفلات إذن التهويم ، وتتسامى الألوان ما بين الاحتراق والتبخر ،
لـ يأتي النور الأعلى مهبط وحي اللون ، يبهج الأخضر الضاري
ويضيء القاتم الكحلي ..
الوارفة القديرة ضوء الكلمة / ضريرة
كنت هنا اتسكع ورأيت عقداً من لجين مرصع بالضياء .
تحياتي
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
05-26-2025, 06:53 AM
|
#8
|
رد: كأنها تعانقه ~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
حكاية اللقاءات الصامتة..
والأرواح التي تجد في الآخر
ملاذًا حتى دون كلمات..
ضريرة المدائن وكاتبتها الرائعة
حملت حكايتك لبقعة ضوء لإبراز جمالها
وقراءة ما بين سطورها 
|
الغالية ضريرة
تجدين قراءتي لك على هذا الرابط..
https://www.boohalharf.com/vb/showth...299#post426299
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-26-2025, 12:40 PM
|
#9
|
رد: كأنها تعانقه ~
قصة مفعمة بالشجن تنسج لوحة تتجاوز الكلمات إلى مشاعر دفينة لا تُقال. المكان المنسيّ في أطراف الغابة يصبح مسرحًا لحب صامت، حوار بلا أصوات، ووداع لا ضجيج فيه.
سرد هادئ وعميق ، حيث لا حاجة للأسماء أو التفاصيل لأن الروح هي البطلة. اللقاءات الصامته تآلفهما مع الشجرة والرياح، في الظل والضوء والندى… كل ذلك يجعل من القصة تأملًا في الحب الذي لا يحتاج إلى قول، وفي الفقد الذي لا يُعلن عن نفسه، لكنه يحفر أثرًا خالدًا.
المبدعة حد الالق والدهشة
(( ضريرة ))
نصٌّ يكتفي بالإيحاء، ويترك للقارئ مساحة التأويل، وهذا ما يجعله نصًا راقيًا ومؤثرًا فقد أزهرت …
كأنّك ربيعُ دائم ياجميلتي ،،!!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بدرية العجمي ; 05-26-2025 الساعة 12:44 PM
|
05-26-2025, 06:17 PM
|
#10
|
رد: كأنها تعانقه ~
الكاتبة القديرة
أ. ضريرة
هذا الشجن الرائع وما خط قلمك المبدع وكأني اعيش قصص الف ليلة وليلة كانت الحكاية تأخذ بنا الى الخيال الخصب الذي جمع روحين
في لقاء بعيد هادئ عن الأعين وكانت الشجرة تشاطرهم هذا اللقاء الذي وصفتيه باللقاء الصامت
بحق أ. ضريرة كنت بصيرة بخفايا الحب واسراره، عظيمه انت في كتاباتك وكأنها السحر الذي يأخذ لب القلوب
دام قلبك نابضا بالحب
ودام تدفق قلمك نابعاً بالجمال
لقلبك السعادة ولروحك عطر الورد
تحية إجلال
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:32 PM
| | | | | | | | |