لا تصنع الزوبعة،
ثم تسكنها بيت ذاتك.
لا تنفخ في الرماد،
وتبكي من الدخان.
**
يخلق خيالًا عن نفسه،
يغلق الباب على نفسه،
ويظهر للآخرين ما يريد أن يرونه،
يخفي عوالمه الخاصة.
يحيا في حلم صنعه بيديه،
ويعيش حياة غير حقيقية،
كما لو كانت هي الحقيقة الوحيدة.
**
مع الركض،
اكتشف أن قلب
الحلم كان وهماً،
الخيال لا يشبع روحه،
ولا يملأ الفراغ الذي في قلبه.
كلما هرب إلى عالمه،
وجد أن الحقيقة كانت هناك،
في اللحظات الصغيرة التي يتجاوزها،
وفي العيون التي كانت تهتم،
وفي الحب الذي لا يحتاج إلى كلمات.
**
الذين يركضون من زوبعةٍ لأخرى،
يحملون الريح في جيوبهم،
ويشتكون من العصف.
لا حياة في الركض وراء الخيال،
ولا حاجة للهروب المستمر.
**
ليست الحياة حربًا،
بعض القلوب تصرّ على صنع معارك
لتنتصر في حرب.
يصنعون الضجيج،
ثم يبحثون عن الصمت في الخارج.
**
السلام لا يأتي،
السلام يُخلق.
حين تنسحب من معركةٍ لا تستحق،
حين تكفّ عن تفسير كل صمت،
وتأويل كل نظرة،
وتخزين كل كلمة.
**
حين تغلق بابًا دون شرح،
وتترك النار تنطفئ وحدها.
حين تعرف أن النجاة
ليست في الانتصار.؛
هي في الخروج حيًا.
**