ط¸â€ ط¸â€ ط·ع¾ط·آ¸ط·آ± ط·ع¾ط·آ³ط·آ¬ط¸ظ¹ط¸â€‍ط¸ئ’ ط¸â€،ط¸â‚¬ط¸â€ ط¸â‚¬ط·آ§


روابط تهمك القرآن الكـريم الصوتيات الفلاشـات الالعاب أُلَفٌوٌتِوُشِوٌبِ اليوتيوب الزخرفـة قروب الطقس مركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات
آخر 10 مشاركات مُثيرة       الصباح ..       أول أيام السنة ،!       لا تكوني ..عاقلة ..       - نَغمَة وَردِيّة -       خربشة مجنون       نُغآدر ونضيعُ في قشّة الذكريَات       تغريدة على أغصان المقهى...       الدوافع والحاجات       الود قبل الاِعتراض      
 
العودة   منتديات مدائن البوح > المدائن الأدبية > قوافل المدائن
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

قوافل المدائن

( دهشة القصة -والومضات الحكائية- وتجليات الروايات السردية )



الكمامة

( دهشة القصة -والومضات الحكائية- وتجليات الروايات السردية )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-31-2021, 09:48 PM
البوكري متواجد حالياً
    Male
Awards Showcase
لوني المفضل #0e1600
 رقم العضوية : 395
 تاريخ التسجيل : May 2021
 فترة الأقامة : 30 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:19 AM)
 المشاركات : 9,019 [ + ]
 التقييم : 28249
 معدل التقييم : البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute البوكري has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي الكمامة











الكمَّامة

ـــــ يا ناس لا تتجمعوا حولها بهذه الطريقة ، اتركوا لها فسحة تستنشق من خلالها الهواء النقي .
ـــــ لا حول ولا قوة إلا بالله ، ماذا حل بكِ يا سُلافَة ؟
ـــــ شعرتُ بشيء من الدوار والرغبة في الاستفراغ .
ـــــ سلامتكِ يا حبة القلب .
أقبلت والدة عمرو تتوكأ على عصاها العتيقة ، وتتمتم ببعض الكلمات : كُبُّوها لي علاجها عندي ، هاتوا الفنجان ( الموري ) اللي حليتْ فيه المُرْ .
أشممتها الجدة حفصة شيئا من محلول ( المُرْ ) ودهنت ببعضه جبهتها وصدغيها ، ثم حملوها إلى سريرها .
أوصل المهندس عمرو والدته إلى غرفتها وهو يقول بصوت منخفض : أخشى أن يكون ذلك الوباء قد بدأ في الانتشار .
ـــــ لم أسمع ما قلته يا عمرو .
ــــــ لا أريد أن يسمع الأبناء كلامي هذا يا أمي .
بات المهندس عمرو ليلته ـــــ تلك ـــــ تتقاذفه الأفكار وتعصف بفكره الهواجس ، وطفق يقلب الأمر على كافة وجوهه .
ــــــ أيعقل هذا !
ــــــ ما زلنا في البداية ، اليوم هو الثاني من شهر رجب 1441ه ولم تتجاوز الإصابات العشرين بعد معظمهم ممن كان موجودا في الأراضي الإيرانية ، أضف إلى ذلك بعد منطقتنا عن مقر اكتشاف تلك الحالات ، لا .. لا .. لا أعتقد ذلك ، لعلها ثمة شكوك فقط .
ــــــ لنفرض أن هذه الشكوك أتت في محلها ، لكن كيف ؟ كيف وصل إلينا بهذه السرعة ، وكيف انتقل إلى سلافة ، ومن أين أصابتها تلك العدوى ؟
كانت سلافة إحدى المعلمات المميَّزات على مستوى مدارس المنطقة ، مغمورة في مادتها ( الرياضيات ) ، محبوبة من مشرفاتها وزميلاتها وإدارتها ، تبذل مجهودا غير عادي في سبيل الارتقاء بمستويات طالباتها ، تساهم في وضع الخطط والاستراتيجيات الناجحة ؛ للنهوض بالعملية التعليمية في بلادها ، تشارك في معظم الأنشطة المدرسية والاجتماعية والخيرية ، لا تذكر على الألسن إلا بالخير ، اتخذنها زميلاتها مثلهن الأعلى ، وطالباتها قدوتهن الأسمى .
غرق المهندس عمرو في بحر حيرته وشكوكه وهواجسه عازما على أن يذهب بزوجته لأخذ مسحة مخبرية من الأنف ، قال في نفسه : يجب علي أن آخذ رأي والدها أولا .
ـــــ صباح الخير والرضى يا عم عبدالله .
ــــــ أهلا يا ولدي ، خير إن شاء الله ، أجزم أن أمرا كبيرا أتى بك في هذا الوقت المبكر .
ــــــ الأمر وما فيه يا عمي ...
ــــــ يا عمرو لا تصدق هذي الأشياء ، هذي مؤامرة عالمية تحاك ضدنا ، وأظن أن ما أصاب ابنتي هو بداية أعراض انفلونزا ، فنحن في أواخر فصل الربيع الذي تكثر فيه فيروسات الانفلونزا الموسمية .
لم يقتنع عمرو بالحديث الذي دار مع عمه ، وصمم على أخذ زوجته إلى المركز الطبي ؛ لإجراء مسحة مخبرية ، وفي طريق العودة بها إلى المنزل ابتاع بعضا من مُعزِّزات المناعة وعبوة من الكمامات ، ثم طلب من ابنته الكبرى ( ابتسام ) أن تُعلِّم جدتها طريقة ارتداء الكمامة ، وأن تعتني بوالدتها بعد أخذ الاحتياطات اللازمة .
رفضت الجدة ارتداء الكمامة وأخذت تتمتم ببعض كلماتها المتبرمة :
ــــــ كنُّكمْ فارقوا عن وجهي ، ماهو ذا اللجام اللي تِشونْ تَرَكُّبونُّهْ على خُشمي ، كيف تِحْسِبُنِّي ناقة عندكم ، ذا اللجام ما يُحُطُّنُّهْ الناس إلا لَمْجِمال .
اتصل عمرو بمقر عمله معتذرا عن الحضور لظرف عائلي ، ثم شرع في إقناع والدته :
ـــــ أرجوك يا أمي البسي هذه الكمامة ، العالم مقلوب برمته من هذا المرض ، والكوادر الصحية تقول : إن هذا البلاء ينتشر بسرعة رهيبة ، وإنه خطير جدا على كبار السن .
ــــــ هيَّا فارقوا عني بلا خرابيط حقكم .
بدأت سلافة تشعر بجفاف الحلق وبقشعريرة تسري في جسدها ، غير أن الرسالة التي وردت في منتصف نهار اليوم التالي على هاتف عمرو كانت تفيد بسلبية النتيجة .
ــــــ الحمد لله رب العالمين ، ربما كانت تلك العوارض مجرد انفلونزا موسمية كما قال عمي .
في المساء ارتفعت حرارة زوجته ، ومعها بدأت تشعر بضيق في التنفس ، حملها إلى المستشفى ، وهناك أعطيت حقنة مهدئة ومقدارا من الأكسجين ، ثم طلب الطبيب من عمرو إعادة المسحة لزوجته مرة أخرى ، كانت النتيجة هذه المرة إيجابية ، في الوقت التي كانت فيه الإصابات في ازدياد مضطرد .
أدخلت سلافة قسم العزل ، وتم استدعاء بقية الأسرة لإجراء مسحة مخبرية ، كما تم سؤالهم عن تحركات والدتهم خلال الأسبوع المنصرم ، واكتُشف أن سلافة قد حضرت حفل زفاف لإحدى زميلاتها حيث كان عدد الحاضرات كبيرا جدا والازدحام على أشده .
كان المهندس عمرو مرتبكا وقلقا ، يفكر في زوجته وابنته ابتسام التي كانت تعتني بها ، ووالدته الطاعنة في السن ، في الأثناء كانت السلطات الرسمية قد سخرت كافة إمكانياتها لمجابهة هذه الجائحة ، وصدرت الأوامر بتعليق الدراسة في كافة أنحاء البلاد ، وعمل حملات مكثفة ؛ لتوعية المواطنين بمخاطر ( كوفيد 19 ) ، وإرشادهم لضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازات الصحية ، والابتعاد عن التجمعات وتجنب المصافحة في الوقت الذي كانت الإصابات فيه تزداد بمعدل رهيب .
صُعق المهندس عمرو وهو يتلقى نتائج مسحات أسرته ، وعُزلت والدته وابنته ابتسام ، وأصبح يعيش في حالة لا يعلم بها إلا خالقه .
ــــــ نعم يا دكتور طمِّنِّي .
ــــــ ابنتك ابتسام بدأت تتماثل للشفاء والحمد لله .
ــــــ والوالدة ، وزوجتي .
ـــــ والدتك يا عمرو أدخلت العناية المركَّزة ، أما زوجتك فلازالت تحت الرعاية في قسم العزل ، لكن مشكلتنا معها تناقص مستويات الأكسجين في الدم .
مرت الأيام ، وتفاقم الوضع بوصول حالات الإصابة إلى مستويات مخيفة ، ودب الرعب في قلوب الناس ، وبلغت القلوب الحناجر ، ودخل الحظر حيز التنفيد ، فلا ترى إلا شوارع خالية ومحال مغلقة وكأنها قيامة صغرى .
توفيت الجدة حفصة ، وأدخلت سلافة العناية الفائقة ولم تستجب لجرعات الأوكسجين المكثفة ؛ مما أصيبت معه بجلطة دماغية لعدم وصول الأكسجين إلى المخ .
في إحدى الساعات التي كان يسمح فيها بالتجول كان المهندس عمرو وأبناؤه ، وقليل من محبي سلافة ، وطالبة صغيرة تحتضن مجموعة من الزهور ، يقفون على مسافات متباعدة أمام بوابة المستشفى ـــــ وقد أخذوا بجميع وسائل الاحترازات الصحية ــــــ في انتظار خروج كرسي متحرك يحمل جسدا شُل نصفه وعجز لسانه عن النطق ، جسد سلافة التي سقطت من محجريها دموع ساخنة تترجم شكوى العالم بأسره من طاعون جديد اسمه ( كورونا ) ، عنوانه الكمامة ، وشعاره الفناء .
بقلمي / البوكري





رد مع اقتباس
قديم 05-31-2021, 09:57 PM   #2


الصورة الرمزية سليدا
سليدا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Sep 2020
 أخر زيارة : 06-16-2021 (01:49 AM)
 المشاركات : 65,611 [ + ]
 التقييم :  263128
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson


افتراضي رد: الكمامة



فقدان الجدة وشلل سلافة واصابات كثيرة نتيجة لهذا الوباء الخطير الذي افتك امتنا كافة

قصة من الواقع صيغت بأسلوب مشوق ورائع

تفاصيل وأحداث مميزة كاتبنا القدير البوكري

كم أنت رائع في السرد

احسنت انتقاء الموضوع

اعجابي الشديد بالقصة مع نجومي وتقيمي

والختم وارسالها للنور

واكرامك بمكافاة

محبتي وتقديري ...





 
 توقيع : سليدا




سَلَيْدا تُبْدعُ الإخْراجَ فَنًّا...عَلَى يَدِها الجَمالُ زَها وناما

شكرا لشاعرنا الفاضل والغالي / محمد القصاب على هالاهداء






رد مع اقتباس
قديم 05-31-2021, 09:58 PM   #3


الصورة الرمزية سليدا
سليدا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Sep 2020
 أخر زيارة : 06-16-2021 (01:49 AM)
 المشاركات : 65,611 [ + ]
 التقييم :  263128
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson


افتراضي رد: الكمامة



تمت الاضافة

مبروك


 
 توقيع : سليدا




سَلَيْدا تُبْدعُ الإخْراجَ فَنًّا...عَلَى يَدِها الجَمالُ زَها وناما

شكرا لشاعرنا الفاضل والغالي / محمد القصاب على هالاهداء






رد مع اقتباس
قديم 05-31-2021, 10:05 PM   #4


الصورة الرمزية البوكري
البوكري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 395
 تاريخ التسجيل :  May 2021
 أخر زيارة : اليوم (09:19 AM)
 المشاركات : 9,019 [ + ]
 التقييم :  28249
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : #0e1600


افتراضي رد: الكمامة



على الرحب والسعة سيدتي سليدا


 

رد مع اقتباس
قديم 05-31-2021, 10:07 PM   #5


الصورة الرمزية البوكري
البوكري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 395
 تاريخ التسجيل :  May 2021
 أخر زيارة : اليوم (09:19 AM)
 المشاركات : 9,019 [ + ]
 التقييم :  28249
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : #0e1600


افتراضي رد: الكمامة



شكرا ومنتحرمش يا رب


 

رد مع اقتباس
قديم 06-01-2021, 12:14 AM   #6


الصورة الرمزية النقاء
النقاء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jan 2021
 أخر زيارة : اليوم (05:20 AM)
 المشاركات : 46,242 [ + ]
 التقييم :  163451
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet


افتراضي رد: الكمامة



هلا بالكاتب الراقي / البوكري
إبداع يفوق الوصف في نصك الثري
كله هذا الفعل مقدر من الله عز وجل
آمر لم يكن بالحسبان
كان انتشاره مؤثر للعالم أجمع
ثم تناول الإنتشار لا اغلب المنازل
الحمد لله على كل حال
بالرغم من اليقظة التامة في أهمية الحرص على عدم الإصابة بكرفيد - 19
كانت تداهمني رغبة بانتزاعه لكني لا أفعلها خوفاً من الناس لا من كوفيد-19
فالبعض أصبح يشعر بالأمان بمرآى الوجوه من خلف كمّام ( قناع )
فلماذا أسلبهم شعورهم الزائف به
قصة الكثير من الناس حدث لهم قصة متنوعة

شكرا تتكاثر لروحك الجميلة هناااا


 
 توقيع : النقاء



رد مع اقتباس
قديم 06-01-2021, 12:50 AM   #7


الصورة الرمزية نبيل محمد
نبيل محمد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Feb 2021
 أخر زيارة : 06-08-2021 (12:58 AM)
 المشاركات : 25,525 [ + ]
 التقييم :  55380
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : #0e1600


افتراضي رد: الكمامة



القصة تميزت بالقدرة على التقاط تفاصيل الحياة اليومية

ومشكلاتها في أسلوب مختزل

وتسجيلية..

لترصد حدث طارئ

وتتمحور حول موضوع في تحديد المتواليات السردية.

كاتبنا المبدع

جعلتنا ندرك أن الحروف كائنات حية

لها روح تتنفس وتنتعش وترتعش وتحلم وتتطلع وتفكر وتحنو

تقديري..


 
 توقيع : نبيل محمد






التعديل الأخير تم بواسطة نبيل محمد ; 06-01-2021 الساعة 12:56 AM

رد مع اقتباس
قديم 06-01-2021, 04:30 AM   #8


الصورة الرمزية هادي علي مدخلي
هادي علي مدخلي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Sep 2020
 أخر زيارة : اليوم (06:13 AM)
 المشاركات : 48,799 [ + ]
 التقييم :  450595
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : #0e1600


افتراضي رد: الكمامة



من أهم الواجبات
التي تكون ملقاه
على كتف الكاتب
هو تسخير قلمه
لخدمة مجتمعة
من خلال مناقشة القضايا الهامة
والقيام بدوره التام من خلال التوعية
وهذا ماقمت به
من خلال تعبير جميل
ولغة سيالة مٌخلصة للوطن


 
 توقيع : هادي علي مدخلي







ليس من شروط الإنجاز وجود اسمك في التاريخ
﴿ وَرُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيكَ ﴾
لا تتهافت لتُذكر، يكفيك أنَّ الله يعلمُ ما تصنع


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2021, 12:07 AM   #9


الصورة الرمزية البوكري
البوكري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 395
 تاريخ التسجيل :  May 2021
 أخر زيارة : اليوم (09:19 AM)
 المشاركات : 9,019 [ + ]
 التقييم :  28249
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : #0e1600


افتراضي رد: الكمامة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليدا مشاهدة المشاركة
فقدان الجدة وشلل سلافة واصابات كثيرة نتيجة لهذا الوباء الخطير الذي افتك امتنا كافة

قصة من الواقع صيغت بأسلوب مشوق ورائع

تفاصيل وأحداث مميزة كاتبنا القدير البوكري

كم أنت رائع في السرد

احسنت انتقاء الموضوع

اعجابي الشديد بالقصة مع نجومي وتقيمي

والختم وارسالها للنور

واكرامك بمكافاة

محبتي وتقديري ...

[size=6]

[
/size]

مرحبا بك وبحرفك البهي سيدتي سليدا
حروفك يا سليدا لها وقعها الخاص في نفسي
ربما وجدتُ بها ما يخفف من هذا الهم الذي عشناه مع العالم
هذا الهم المسمى كوفيد 19
قلق وأيام عصيبة عشناها وما زالت آثارها مستمرة
ولكن قدر الله أن تطوف هذه الجائحة على كل البلدان
أناس كثر ذهبوا ضحية لهذا الفيروس اللعين
حمانا الله وإياكم من شره
ورفع الله هذه الغمة عن الأمة
لك يا سيدتي كل نبضة في القلب تقول شكرا ملايين
ولروحك وقلبك النقاء والصفاء ومحبتي


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2021, 07:39 AM   #10


الصورة الرمزية خواطر قلم
خواطر قلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 200
 تاريخ التسجيل :  Nov 2020
 أخر زيارة : 06-15-2021 (11:32 PM)
 المشاركات : 2,414 [ + ]
 التقييم :  14069
لوني المفضل : #0e1600


افتراضي رد: الكمامة



تقديري لهذا الجمال المتميز .
دمت بألق
افتخار بك


 
 توقيع : خواطر قلم

يهدى الله لنوره من يشاء
سبحانه


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
مجتمع ريلاكس
new notificatio by 9adq_ala7sas