أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
مساءُ الجمالِ لمدائنِنا وبيتنا الحقيقي
هنا بين أروقةِ المدائن،
فهي الحضنُ الدافئ الذي
يحتضنُنا ويحتضنُ حروفَنا.
ألفُ مُبروك لنا جميعًا هذا العددُ
الذي يغزلُ من الحرفِ حريرًا،
ويُعطّر السطورَ بنقاءِ الفكر وبهاءِ الإحساس.
إنّ ما قرأناه ليس مجرّدَ افتتاحيّةٍ لعددٍ جديد،
بل هو نشيدُ حبٍّ واحتفاءٍ ونجاحٍ لنا جميعًا،
ومرآةٌ تعكسُ أرواحًا نبيلةً تسكنُ الحرفَ
وتجعلُه وطنًا للدهشة والضوء.
إلى القائمَين على المجلة:
“عصي الدمع والياسمين”
أنتم شمسٌ أنارت المدائنَ بجهودكم الجبّارة،
وبوقتكم الثمين الذي بذلتُماه.
لكم باقاتٌ من الشكر والامتنان
تُزهر في حقول قلوبكم، ولا تكفي والله.
لكم قوافلُ شكرٍ لا تملُّ المسير،
بحجمِ ما في الكلمة من حياة،
وبعمقِ ما في الأرواح من شغف.
لقد جعلتم من المجلة محرابًا حنونًا للجمال،
وميناءً يعانق المبدعين هنا في مدائننا.
وحين تفتح مدائنُ البوح أبوابها للجميع بلا استثناء،
فإنها لا تستقبلُ العابرين فقط،
بل تستقبلُ من يسكنُ الحرفَ ويسكنُه الحرف.
عصي الدمع،
الياسمين،
أنتم هنا أحبةُ المدائن.
شكرًا لأنكم منحتم للكلمةِ مكانًا تزهو فيه،
وللحرف جناحين يُحلّق بهما نحو الأفق،
وللأرواح المتعطشة للإبداع مرآةً تتأمل
فيها ذاتها وتعيد اكتشاف جمالها.
فأنتم الحالمون الذين لم يرضَوا
بأن تكونَ الحروفُ صمّاء،
بل بثثتم فيها الحياة،
وجعلتم منها قناديلَ تضيء
دروبَ العابرين نحو المعنى.
لكم كلّ الاحترام والتقدير على هذا العمل الباذخ.
وما العددُ الثاني إلا بدايةٌ لرحلةٍ لا تنتهي بإذن الله،
نرافقُ فيها الكلمة،
ونشيّدُ مجدَ الحرفِ سويًّا.
وكلّنا يقينٌ أن القادمَ أجملُ بإذن الله،
ما دمتم أنتم خلف هذا الحلم الجميل.
فإلى مزيدٍ من التألّق،وإلى مجدٍ
لا تنطفئ أنوارُه بإذن المولى،
مع خالص الشكر والتقدير للمؤسسين
( هادي مدخلي -عصي الدمع )
فقد منحونا موطنا أنيقا رقيقا عذبا
نجد فيه أرواحنا ونتنفس فيه الحياة
ادام الله المدائن وساكنيها
[/COLOR] [/COLOR] |

|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة رقيقةُ الإحساس ; 09-20-2025 الساعة 01:11 PM
|
09-19-2025, 03:04 PM
|
#52
|
عَلا علُوّا..فهو عَليّ.. 
09-19-2025, 04:35 PM
|
#53
|
| | |