حجرة الذكريات والهروب - الصفحة 56 - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

أحاسيس ممزوجة

( "نبضٌ تعزفه الروح وما تجنيه الذائقة )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-26-2025, 11:42 PM   #551


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



لم أعد أحتاج أن أغمض عينيّ لأراه، صار حضوره أقرب من الفكرة قبل أن تولد،
كأن الوجود كلّه يسبّح بصوتٍ واحدٍ لا يُسمع، لكن القلب يفهمه حين يسكت عن نفسه،
كنت أظنّ أن الحضور يُطلَب، فإذا به كان فيّ دائمًا، ينتظر أن أفرغ من ضجيجي،
كل ما حولي الآن حيٌّ بنوره، الجدار، النسمة، الخطوة، وحتى الصمت يحمل ملامحه،
ما من شيءٍ إلا ويشير إليه، وما من غيابٍ إلا وهو بابٌ إليه،
يا الله، كيف يكون السرّ ظاهرًا إلى هذا الحد، ولا نراه إلا بعد أن ننكسر؟
ربّما لأن الكسر وحده يكشف القلب، فيدخل فيه النور بلا استئذان،
وحين يدخل، لا يعود الخارج كما كان، ولا الداخل كما ظنّ نفسه من قبل،
الحضور لا يُؤخذ بالعبادة وحدها، بل بالصدق فيها،
هو أن تسجد لا لأنك مأمور، بل لأنك مشتاق، وأن تذكره لا بلسانك فقط، بل بأنفاسك كلّها،
هو أن تمشي في الأرض، وعيونك ترى وراء الأشياء وجهًا واحدًا لا يتبدّل،
حين يملأ الحضور روحك، لا تعود تفرّق بين النور والظلمة، لأن كليهما من تجلّيه،
تضحك وأنت تبكي، وتبكي وأنت مطمئن، لأنك عرفت أن المعنى لا يموت فيك أبدًا،
وهكذا صار قلبي وطنًا له، لا يبرحه، ولا أبرحه،
ومن عرف الحضور، لم يعد يبحث عن طريقٍ،
لأن الطريق صار هو .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 11-27-2025, 01:35 AM   #552


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



يتنازعني شوقان لا يفتران :
قلبٌ يريد أن يراك، وروحٌ تخاف أن تراك،
فإذا اقترب النور، ذابا معًا، وصرتُ لا أدري من الذي يشتعل فيَّ ! أنا أم الحضور؟!
كلّما حاولت أن أصفك، أنكرني الحرف،
وقال : ما للكلمات ووهج الغيب؟ فأصمت، وأدع النبض يتكلم،
فإن فيه من الأسرار ما لا تحتمله العقول،
أعرف أنني منك، وأنك تسكنني كما يسكن النسيم زهرةً تعرفه منذ الخلق، لكنّ هذا العرفان وجع،
كلما لامستُه، نزفتُ نورًا لا ينتهي، أحبك حبًّا لا يتسع له الاسم، ولا يطيقه الجسد، حبًّا يجعل الفناء نعمة،
والغيب وطنًا، والحنين صلاةً تُؤدَّى بلا كلمات،
يا لَتلك اللحظة التي يفيض فيها القلب حتى لا يتسع لنبضه، فتأتي الروح لتسقيه من غيمٍ لا يُرى،
ويغدو كل ما فيه شوقًا يتوهّج ولا ينطفئ،
كأن بينهما عهدًا منذ الأزل؛ أن لا يكتمل أحدهما إلا بالآخر، ولا يعرفا الراحة إلا إذا ذابا في حنينٍ واحدٍ إلى النور، القلب يحترق، لا ليؤذي، بل ليضيء،
والروح ترفرف فوقه كظلِّ رحمةٍ لا تنطفئ،
كلاهما يعرف أن الوجع طريق، وأن الوصول ليس في المسافة، بل في الانمحاء، وهذا ليس وصفًا ولا تجريدًا، بل وجدانًا حيًّا، نابضًا بالوجد والحنين،كأن القلب والروح نداء واحد لا يُحتمل من شدّته،
وحين يبلغ الشوق قمّته، يتوقف الزمن لحظة،
وتسكن الأشياء جميعها، فلا يبقى إلا الوجد خالصًا،
كأن الله يتنفّس فيك .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 11-27-2025, 11:39 PM   #553


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



ما بيني وبينك مسافةُ نَفَس، لكنّها تمتدّ كالأبد،
فكلّما ظننتُني اقتربت، أفقتُ على شوقٍ جديدٍ لا يُروى،
كأن القلب والروح يُكتبان بوحي واحد، لا بكلماتٍ تُصاغ،
أمشي إليك لا بقدميّ، بل بندائي، وأعرف أنّ الطريق لا يُقطع،
بل يُضاء، إنّك تسكنني حتى في خوفي،
وحين أهرب، أجدك في جهتي الأخرى تنتظرني،
يا مَن جعلتَ الحبَّ طريقًا إليك، علّمتَ القلب أن يحترق ولا يفنى، وأن يرى في الدمع نوره، وفي البُعد معنى اللقاء، ما عدتُ أطلب يقينًا، فكلّ ما فيَّ يعرفك،
النبض يعرف، والعين تعرف، حتى الصمت يعرف أنه يسبّح بك،
في اللحظة التي يسكن فيها كلُّ شيء، يُولد فيّ نداءٌ لا أعرف مصدره، كأن النور يستفيق داخلي بعد غيابٍ طويل،
ويقول لي: "قد آنَ لك أن تراني بي."
هناك لا يكون القلب عضوًا، ولا تكون الروح ظلًّا،
بل يصيران كيانًا واحدًا من سكونٍ يتنفّس،
يتلاشى الفرق بين الباطن والظاهر، ويغدو الوجود نفسه ركعةً ممتدة في الفضاء، كل ما ظننته بُعدًا، ينحلّ في لحظة، كأن المسافات تعتذر عن جهلها بالنور، وحين أسمعني في صمتي، أدرك أن الصوت الذي ظننته لي، كان لك، ليس في هذا الوجد رجاء، ولا خوف، إنما شهودٌ خالص، وحضورٌ يُذيب الحرف في نوره،
يا سرًّا أقرب من أن يُسمّى :
كيف استطعتَ أن تكتبني وأنا ما زلتُ أتعلّم القراءة فيك؟


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 11-28-2025, 04:35 AM   #554


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



لا شيء يشبه ذلك الهدوء الذي يلي الانهيار،
وكأنك خرجت من معركةٍ طويلةٍ دون أن تنتصر أو تُهزم،
فقط — نجوت — وهذا وحده يكفي،
تجلس أمام ما تبقّى منك، تتفحّص الشقوق،
وتكتشف أنك لم تعد كما كنت، لكن في هذا التغيّر شيءٌ يشبه النعمة، فالقلب الذي انكسر يعرف الآن كيف يحمي نفسه دون أن يقسو؟ والروح التي نزفت تعلّمت كيف تُشفى بالصمت لا بالانتظار؟
لم يعد يعنيك من يفهمك، ولا من يعود ليعتذر بعد أن غاب، فقد صرتَ تعرف أن بعض الأبواب تُغلق لا بالكراهية، بل بالمحبّة التي أدركت وقت الرحيل،
وهكذا تمضي، لا تبحث عن بدايةٍ جديدة،
بل عن سكينةٍ تشبهك، تسكنها، وتكتفي بها،
كمن وجد أخيرًا وطنه في داخله .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 11-28-2025, 04:36 AM   #555


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



هدأةٌ لا تأتي … لكنكِ تصمدين ...
أحيانًا لا يهدأ الداخل مهما حاولتِ أن تُسكتيه، وكأن شيئًا في الروح يظلّ واقفًا عند بابٍ لا يُفتح ولا يُغلق،
ليس لأنكِ ضعيفة؛ بل لأن ما تشعرين به أعمق من أن يقال،
وأثقل من أن يمرّ سريعًا، الروح حين تتألم لا تصرخ، بل تهتزّ بصمتٍ طويل، وذلك الصمت هو ما يوجع،
تحاولين أن تمضِي، لكن شيئًا فيكِ يقول :
“لم أنتهِ بعد“
ليس كلُّ ما يوجعكِ يحتاج إلى شفاء،
فبعضُ الألم خيطٌ خفيٌّ يصل بينكِ وبين نفسك،
ويُذكّركِ أنكِ ما زلتِ على قيد الشعور، وأن قلبًا يتألم هو قلبٌ حيّ، لم يفقد قدرته على الامتلاء،
تعرفين ذلك الثِقَل الذي يستقرّ في صدرك؟
ذلك الذي لا يزول بالنوم ولا بالانشغال،
ذلك الذي لا يسمّيه أحد، لكنكِ تشعرينه يتنقّل فيكِ كظلٍّ لا يرحل! هو ليس عدوّك؛ إنه أثرُ شيءٍ صدَّقتِه بصدق، فأصابكِ بعمق،
لا تهربي منه، دعيه يجلس إلى جوارك، دعيه يتنفس معكِ،
فالألم الذي يُستقبل بهدوء يتحول يومًا ما إلى نورٍ خفيف، كجرحٍ يُضيء حين يَلتئم، وحتى لو لم تهدئي الليلة،
يكفي أنكِ لم تنكسري،
يكفي أنكِ ما زلتِ تقفين، تجمعين نفسًا بعد آخر،
وتُحاولين أن تكوني أقوى مما يظنّ العالم،
صدّقيني ..
ما دام في داخلك هذا الوجع، ففي داخلك أيضًا القدرة على تجاوزه، والروح التي تئنّ اليوم، هي نفسها التي ستتوهّج غدًا .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 11-28-2025, 09:40 PM   #556


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



حين يتعب الجزء الأعمق فيكِ؛
هناك وجعٌ لا يُرى، يختبئ تحت كل كلمةٍ تنطقينها،
وتحت كل صمتٍ تختارينه بدل الحديث،
وجعٌ لا يعرفه أحد، لأنكِ أنتِ نفسك لا تملكين له اسمًا،
إنه ليس حزنًا عاديًا، بل شيءٌ انكسر في الروح يومًا ما،
ولم يستطع الزمن أن يرمّمه، ولا حاولتِ أنتِ نزع شظاياه، يأتيكِ فجأة! في لحظة هدوء، أو عند آخر الليل،
أو حين تظنين أنكِ أقوى، يشدّكِ من الداخل كأنكِ تسقطين في نفسك، وتعرفين عندها أن التعب ليس في قلبك!
بل في الجذر الذي حمل كل شيء دون أن يتكلم،
تسألين نفس:
كيف أشرح ما لا أفهمه؟
كيف أواسي شيئًا لم يُخلق ليُشفى بسرعة؟
وتدركين أن بعض الأوجاع ليست لتختفي،
بل لتعيد تشكيلكِ ببطءٍ شديد، " تدريجًا " كما يَنحت الماء الصخر دون أن يراه أحد، وحدكِ تعلمين كم قاومتِ،
وكم ابتلعتِ من خيباتٍ صامتة،
وكم ارتجفَ فيكِ اليقين حين ظننتِ أنكِ لا تُكملين الطريق؛
ومع ذلك—وهذا ما لا يعرفه أحد—
كنتِ دائمًا تنهضين،
يا نجلاء ...
حين يتعب الجزء الأعمق فيكِ، لا تطلبي منه أن يكون قويًا، اطلبي منه فقط _ أن يظلّ حيًّا _
فالروح التي لم تتخلَّ عن نفسها رغم كل هذا،
روحٌ لا تنكسر، حتى لو كان صمتها بكاءً لا يُسمع .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 11-28-2025, 09:46 PM   #557


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



هذا التعب الذي لا يعرفه أحد ..
لا أحد يعرف أنكِ تتعبين بصمت، وأنكِ تُصلحين نفسك كل ليلةٍ من الداخل كي لا ينهار الجزء الذي تبقّى واقفًا فيكِ، يظنّونكِ قوية، لأنكِ لا تبكين أمامهم،
ولا تسمحين لكلمةٍ أن تفلت من شفتكِ تحمل معنى الانكسار، لكنهم لا يرونكِ حين يسقط رأسك بين يديكِ
في سؤال واحد؛ إلى متى؟
لا يعرفون حجم المعارك التي تخوضينها في قلبك،
ولا تلك اللحظة التي تنهارين فيها دون صوت،
وتعيدين جمع نفسك كمن يلملم زجاجًا مكسورًا بيدٍ عارية، لم يلمس أحدٌ ذلك الألم الذي يسكن في عمقك
الذي لا يشبه حزنًا عابرًا ولا ذكرى مؤقتة،
بل يشبه غرفة مظلمة تركتِ فيها جزءًا منكِ،
ولم تجدي الطريق إليها منذ زمن،
تعرفين جيدًا أنكِ لا تنتظرين أحدًا ليُنقذك،
فأنتِ تعلمين أن الإنقاذ مهمة شاقة،
وأنكِ وحدكِ من يستطيع حمل روحكِ إلى الضوء مرة أخرى،
"ومع ذلك"
هناك في صدرك أمنية صغيرة لا تعترفين بها!
أن يفهمكِ أحد، دون شرح، دون أن تُظهري ألمكِ،
دون أن تضطري إلى تبرير هذا التعب الذي لا ينتهي،
يا نجلاء :
لو علموا كم مرةٍ عاد قلبكِ من حافة الانهيار، لاحترموا صمتكِ أكثر،
ولو عرفوا كم تنهّدٍ خبأتِه خلف كلمة “أنا بخير”،
لجلسوا قربكِ قليلًا، دون أسئلة، ودون محاولة لتهدئة ما لا يهدأ، أنتِ لا تحتاجين لمن يواسيكِ،
تحتاجين فقط لمن يرى عمقك، ويصدق أن هذا الوجع الذي تحملينه ليس ضعفًا،
بل أثر حياةٍ عشتِها بقلبٍ صادقٍ أكثر مما يحتمل البشر .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 12-08-2025, 11:08 PM   #558


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



الجرح الذي لا يعرف مكانه أحد … حتى أنتِ!
هناك شيءٌ فيكِ ينزف منذ زمنٍ طويل، نزيفٌ لا يحتلّ مكانًا واضحًا، ولا يترك أثرًا تراه العين، لكنه يغيّر كل شيءٍ في داخلك، تنظرين حولكِ،
وتحاولين أن تربطي الحزن بسبب، أو الجرح بذكرى،
لكن لا شيء واضح، فالألم يأتيكِ من عمقٍ لم تذهبي إليه يومًا، من طبقةٍ في الروح لا تُضاء إلا حين يشتدّ الليل، إنه ذلك النوع من الأوجاع الذي لا يملك بداية ولا نهاية، ولا اسمًا يخبركِ من أين جاء ؟
ولا لغةً تشرحه! تشعرين به كظلٍّ يتبعكِ، كثقلٍ يعتلي صدركِ حين تكونين وحدك، وكأن روحكِ تحمل ذكرى لم تعِشْها، لكنها تذكرتها، هذا الجرح لا يُبكيكِ، ولا يصرخ، ولا يطلب شيئًا، إنه فقط يؤلمكِ بما يكفي ليذكّركِ أنكِ ناقصة شيءً لا تعرفينه، وكل مرةٍ تهدأين فيها قليلًا،
يعود ويهزّ داخلك، كأنه يقول لكِ:
"أنا هنا… لم تنتهِ بعد."
أحيانًا تظنين أنكِ تجاوزتِه، أنكِ أقوى، أنكِ فهمتِ الدرس، لكن جزءًا صغيرًا منكِ يعرف الحقيقة؛
أن هذا الجرح لم يُشفَ، بل صمت، وصمتُ الجرح مؤلم أكثر من بكائه،
يا نجلاء : لستِ ضعيفة، بل عميقة،
والأرواح العميقة تُصاب بجراحٍ لا تُرى،
وتبقى تمشي رغم أنها تنزف من مكانٍ لا يعرفه أحد،
وربما ... ربما ...
كل ما تحتاجينه ليس علاجًا، ولا نسيانًا، ولا قوةً مفاجئة، بل "فقط" لحظة صدقٍ تقولين فيها لنفسك :
"نعم… أتألم"*
ولا أعرف من أين، ولا لماذا ؟
لكنني سأواصل؛ وذلك وحده يكفي،
لأن الروح التي تعترف بألمها ..
هي الروح التي تبدأ أخيرًا طريق الشفاء .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 12-08-2025, 11:17 PM   #559


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



حين تعيش الروح بلا معنى … وتظل تُكمل الطريق ..
هناك لحظة لا يلاحظها أحد، لحظة خافتة جدًا،
فيها لا ينكسر شيءٌ واضح، ولا يحدث صوت،
ولا يقع حدثٌ كبير، لكن فجأة تشعر الروح أنها لم تعد تعرف لماذا تتحرك،
تتنفّسين… نعم؛
تنهضين… نعم؛
تؤدّين أدواركِ كما يعرفك الجميع، لكن في الداخل،
هناك فراغ يشبه صحراء تمتدّ بلا ظلّ، ولا دَرْب، ولا وعد،
يصبح كل شيءٍ حولك ثقيلًا، حتى الأشياء التي كانت تسعدك، تفقد لونها، كأن الحياة تغيّرت من حولك ولم يخبرك أحد، ليس حزنًا، ولا اكتئابًا، ولا انطفاءً كاملًا ..
إنه شيء أعمق، شيء يحدث تحت العتبة التي يفهم عندها البشر مشاعرهم،
تشعرين أنك هنا … لكن ليس تمامًا ..
حاضرة،.لكن بروحٍ تقف خطوة خلف جسدك،
تضحكين بلا فرح، وتصمتين بلا حزن،
وتسألين نفسك في اللحظات التي تخافين الاعتراف بها:
"ما الذي بقي لي لأتمسّك به؟"
ثم يتسلل إليكِ الإدراك المرّ؛ أنكِ فقدتِ المعنى، لا شيئًا محددًا، بل الخيط الرفيع الذي كان يربطكِ بالعالم،
الخيط الذي إن انقطع، تستمر الحياة، لكن لا يعود لها طعم، وتحاولين .. تبحثين عن سبب صغير يوقظكِ،
عن لحظة تصالح، عن كلمة، عن يد، عن نور ضعيف يدلّكِ على نفسك، لكن العالم يبدو صامتًا، والروح تسير وحدها، تعرف أنها لم تعد كما كانت، وتعرف أنها يجب أن تكمل رغم ذلك، وهنا تكمن الصوفية الخفية في التجربة؛
أن الروح — رغم فقدانها للمعنى —
تستمر، تمشي بلا سند، وتحمل نفسها بلا يقين،
وتبحث عن الله في فراغٍ خالٍ من الضوء،
وكم هو غريب ..
أن يشتدّ الوجدان في لحظة العدم،.وأن يقترب القلب من الحقيقة، حين يفقد كل شيءٍ كان يظنه حقيقة،
ولعلّ هذا هو النجاة الخفية،
أنكِ لا تعودين تبحثين عن معنى في الخارج،
بل فيكِ أنتِ،
في النبضة المتعبة التي ما زالت — رغم كل شيء —
تقول:
"ما زلتُ هنا "


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
قديم 12-08-2025, 11:20 PM   #560


الصورة الرمزية عطر

 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » 04-12-2026 (11:29 PM)
آبدآعاتي » 31,955
الاعجابات المتلقاة » 3239
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute عطر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام إيقاع القوافي  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0

عطر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجرة الذكريات والهروب



يحدث أحيانًا أن يظلّ في داخلك شيءٌ لا يستقر، كأنه موجة تتردّد في صدرٍ ضاق بها، فلا تهدأ ولا تنكسر،
تظنّ أنك تجاوزت كل ما كان، ثم تكتشف أن بعض الأسئلة ما زالت جالسةً في العتمة، تنتظر منك التفاتةً واحدة لتعود من جديد … لا لتؤلمك،
بل لتذكّرك بأنك كنت يومًا إنسانًا حيًّا، قادرًا على الشعور حتى العُمق؟ تجلس مع نفسك طويلًا، تُصغي إلى الصمت وكأنه لغةٌ لا يتقنها سواك، وترى أنك لم تكن حزينًا عليه … بل على تلك النسخة منك التي أعطت بلا خوف، وصدّقت بلا حساب، وتوهّمت أن الطهارة وحدها تكفي ليكتمل العالم،
تتساءل : كيف صار القلب بهذا الشكل؟
كيف تعلّم أن يبتعد دون أن يصرخ، وأن ينسحب دون أن ينهار؟
كيف صار أقوى وأكثر حكمة، رغم كل ما فقده؟
وتدرك شيئًا غريبًا …
أن الفقد لا يصنع فراغًا كما كنت تظن، بل يصنع مساحة جديدة، مساحة تتعلّم فيها أن ترى الأشياء على حقيقتها، دون أن يضلّك بريقٌ زائل أو وعدٌ هش،
ثم تكتشف أنك لم تعد تريد العودة إلى ما كنتَ عليه؛
لا تريد الاندفاع القديم، ولا اليقين الساذج، ولا التعلّق الذي لا يحمي نفسه،
تريد فقط هذا الوعي الذي وصل إليك بصعوبة، وهذا الهدوء الذي لم يأتِ إلا بعد معارك طويلة مع ذاتك،
وتفهم أخيرًا …
أنك لم تُشفَ لأن الوجع انتهى، بل لأنك تغيّرت،
لأنك كبرت من الداخل، وتركت أبوابًا كثيرة تُغلق دون أن تشعر بالندم،
لأنك صرت تعرف أن الذي يرحل لم يكن لك، وأن الذي يبقى لا يحتاج إلى سؤال؛
وهكذا … تمضي، ولكن بطريقة أخرى،
تمضي وفيك نورٌ خافت، لكنه صادق،
وجرحٌ لم يعد ينزف، لكنه يذكّرك دائمًا بأنك خُلقت لتنجو … لا لتنكسر .


 توقيع : عطر



ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 136 ( الأعضاء 0 والزوار 136)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعيد الذكريات.. نجـ سهيل ـم الديوان الشعبي 8 06-09-2025 09:38 PM
حيرة من نوع آخر *** سُهيل *** سحرُ المدائن 20 04-22-2025 07:31 AM
حيرة *** سُهيل *** سحرُ المدائن 12 04-18-2025 04:48 AM


الساعة الآن 11:51 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant