|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| أحاسيس ممزوجة ( "نبضٌ تعزفه الروح وما تجنيه الذائقة ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#551 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لم أعد أحتاج أن أغمض عينيّ لأراه، صار حضوره أقرب من الفكرة قبل أن تولد،
كأن الوجود كلّه يسبّح بصوتٍ واحدٍ لا يُسمع، لكن القلب يفهمه حين يسكت عن نفسه، كنت أظنّ أن الحضور يُطلَب، فإذا به كان فيّ دائمًا، ينتظر أن أفرغ من ضجيجي، كل ما حولي الآن حيٌّ بنوره، الجدار، النسمة، الخطوة، وحتى الصمت يحمل ملامحه، ما من شيءٍ إلا ويشير إليه، وما من غيابٍ إلا وهو بابٌ إليه، يا الله، كيف يكون السرّ ظاهرًا إلى هذا الحد، ولا نراه إلا بعد أن ننكسر؟ ربّما لأن الكسر وحده يكشف القلب، فيدخل فيه النور بلا استئذان، وحين يدخل، لا يعود الخارج كما كان، ولا الداخل كما ظنّ نفسه من قبل، الحضور لا يُؤخذ بالعبادة وحدها، بل بالصدق فيها، هو أن تسجد لا لأنك مأمور، بل لأنك مشتاق، وأن تذكره لا بلسانك فقط، بل بأنفاسك كلّها، هو أن تمشي في الأرض، وعيونك ترى وراء الأشياء وجهًا واحدًا لا يتبدّل، حين يملأ الحضور روحك، لا تعود تفرّق بين النور والظلمة، لأن كليهما من تجلّيه، تضحك وأنت تبكي، وتبكي وأنت مطمئن، لأنك عرفت أن المعنى لا يموت فيك أبدًا، وهكذا صار قلبي وطنًا له، لا يبرحه، ولا أبرحه، ومن عرف الحضور، لم يعد يبحث عن طريقٍ، لأن الطريق صار هو .
|
|
![]() ونسألك روحا كفافا ليس لها ولا عليها .
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||