

03-07-2025, 09:03 PM
|
#482
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
03-07-2025, 09:21 PM
|
#483
|
رد: على سَنَا الفوانيس مع الكاتب منتصر عبد الله
يامرحبابك يا اديبنا الراقي
ماشاءالله تبارك الرحمن
استضافة جميلة تعرفنا على بعض السلوكيات
والعادات لحياة الانسان الخلوق المنتصر عبدالله
راق لي قلبك النقي في كيف التسامح
وصفاء القلوب وخاصة في شهر رمضان المبارك
وسماحة النفس منك لكل من حولك
ختمت سنا الفوانيس بأسلوب مختلف
تبين حبك للمكان وللحرف ولمن حولك
سعدت والله في حسن الاختيار لك
فانت اضافة قيمة لدينا في مدائن البوح
بوركت وكل عام وأنت بالف خير
وشكراً لحسن تعاملك وجهودك هنا
والشكر للغالية بشرى
في هذا البرنامج الشيق الممتع معكم
|
|
|
|
03-07-2025, 10:28 PM
|
#484
|
رد: على سَنَا الفوانيس مع الكاتب منتصر عبد الله
أهلًا بكاتبنا الواعد الرائع الخلوق منتصر عبد الله
مرحبًا بك في لقاء سنا فوانيس للرائعة بشرى
صباحك عاطر بالمودة
أجوبتك زادتنا معرفة على معرفة
وكشفت لنا أيضا روحك الطيبة..
أجابات شاملة ومتنوعه وهادفة.
قربتنا كثيرا من عالمك..
توقفت عند السؤال رقم 13
نعم للتسامح وترك الأثر الجميل ..
وألف لا ، للمشاحنات والخلافات الجانبية
المدائن تستحق منا كل المحبة والتقدير
المنتصر السخي الروح .. الجميل القلب
شكرا لرفعة مشاعرك..
وطيب أحاسيسك أخي الجميل
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-08-2025, 01:30 AM
|
#485
|


رد: على سَنَا الفوانيس مع الكاتب منتصر عبد الله
بسم الله الرحمن الرحيم
*برنامج سنا الفوانيس*
مع الكاتب منتصر عبد الله
نحن على موعد مع جمالٍ يشرق في الفجر،
حيث تنبت حروف منتصر عبد الله
كأزهار ذات مذاقٍ شهي.
نحن رحالة نتبع المطر حيثما كان،
ونعلم أن حيث يكون منتصر عبد الله، يكون المطر.
بدأت رحلتنا مع دعاء يملأ القلب بالهدوء والسكينة:
"سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر،
ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أستغفرك اللهم وأتوب إليك من جميع الذنوب."
ثم انتقلنا إلى حديثه عن علاقته العميقة بالقرآن الكريم،
ومشاعره تجاه ما فاته، داعيًا الله أن يرزقه ختم القرآن في رمضان.
في برنامجه الرمضاني، يتحدث عن شعور الحسرة
الذي يعتريه بسبب انشغاله عن الجلوس
مع أسرته بسبب ضغوط العمل.
كم كانت رائعة تلك الترانيم
التي أهدانا إياها في حلقته،
مستشهدًا بشاعرنا أحمد شوقي:
"يا مديم الصوم في الشهر الكريم *
صم عن الغيبة يوماً والنميمة
وإذا صليت خف من تعبّد *
كم من مصلٍ ضج منه المسجد."
طبق منتصر المفضل في رمضان هو الشوربة،
وهو أيضًا اختياري المفضل في هذا الشهر الكريم.
لقد قدم لنا نصيحة عظيمة في سنا الفوانيس:
"لا تلهك الحياة وكن مع الله."
ويعبر أدبنا منتصر عبد الله عن الفارق الكبير
بين رمضان في الماضي والحاضر،
مشيرًا إلى أن الأحياء الشعبية تحمل روحانية
أعمق من الأحياء الحديثة التي تكتظ بالترف.
ويختتم حديثه بدعاءٍ أن يتقبل الله صيامه وقيامه،
وأن يغفر له ويجعله من المكرمين ومن عتقائه من النار،
لنا ولكم إن شاء الله.
وفي ختام هذه الفقرة،
أرسل برقية شكر ومحبة لأهل المحبة،
معربًا عن امتنانه للأخ العزيز على قبول الدعوة
التي قدمتها لك الإدارية الكبيرة بشرى.
كانت سهرتك كحسن الغيم، ليلة رمضانية فاخرة،
تسللت بلطف إلى داخلنا، لتخترق ما بين صدورنا
ونحن في العشر الأوائل من رمضان.
تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال،
ورفع الله قدرك في الدارين.
|
|
|
|
03-08-2025, 01:36 AM
|
#486
|
رد: على سَنَا الفوانيس مع الكاتب منتصر عبد الله
يملك قلما جبارا
وروحا صبورة
ألحظه من خلف الشاشة وهو يعلق الردود الشافية والكافية
منتصر عبد الله غني عن التعريف
كاتب له الاحترام
إجابات مرآة روحك الشفافة
كم تكشف لنا مثل هذه الاستضافات الجوانب المضيئة في الشخوص
بارك الله فيك وأرضاه عنك
|
|
|
|
03-08-2025, 01:42 AM
|
#487
|
03-08-2025, 06:29 AM
|
#488
|
03-08-2025, 02:24 PM
|
#489
|
03-08-2025, 02:25 PM
|
#490
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء 0 والزوار 14)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 08:43 AM
| | | | | | | | | |