01-25-2022, 10:01 PM
|
#31
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحكيم
هذا النص أشبه
بصوت فيروز
فرد أجنحته بكل نقاء
وجاء المدائن وبرفقته
الكثير والكثير من الأمنيات
أصغيتُ ياحاتمية لكل سطر
حتى شعرتُ أني عدتُ صغيراً
يبحثُ عن قِطعة حلوى . في أزقة الحنين
مغمورة المدائن بقدومكِ فعلاً
تقديري الشاسع
|
دائماً بعد كتابة نص يشعر الكاتب انه رمى شيئاً يخصّه
امام المارّين
بعض المارّة زوايا روحية آمنة
الحكيم
شكراً جداً والله
|
|
|
.
اكتب له فقط ..
وليته يعلم
.
|
01-25-2022, 10:06 PM
|
#32
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن البادية
تلك المرأة ذاتها تتدرّب لمواجهة عشرات الخيبات كل ليلة
وخيبة عدم مجيئك كانت القشة .!
حاتمية هذه الرسالة تحتاج الى مجلدات ان غصنا فيها لكنى اكتفيت بهذا الاقتباس
من اصابع الحاتمية لرأس آينشتاين بكل مافيها من تفاصيل حلوة ومرة
بدأت اصدق اعتقاد الإغريق القدماء أن الأرواح تعيش في برك عاكسة للماء
الحاتمية
مشكلة الرجال بهذا الزمن لايعلمون كمية الحزن الذى تشعر به المرأة عندما ينفطر قلبها
وتصدم فى من تحب الامر يصبح كالسهم الذى اخترق الجسد لايقتل ولا يشفى منه لايفقده
القدرة على الحركة وحسب بل يفقدها القدرة على عدم الفهم
وينهمر منها أنهارًا من الحزن والمرار، ويحترق قلبها احتراق المُعذَب بالكهرباء
حاتمية
اعشق هذا القلم واحب منك الحرف فدآئمآً ما يكون هناك أروآح طآهرَة
صادقة ومُحبة وجَميلة ونبع من العطاء لا ينضب ابدا
تستحق أن نرفع القبعة لأجلهآ
هكذا انتِ
|
ابن البادية
سطور غنية بالفهم والحكمة
شكراً لثقافة الحضور
۔
|
|
|
.
اكتب له فقط ..
وليته يعلم
.
|
01-25-2022, 10:08 PM
|
#33
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وابل
الله الله
ياحاتمية
على قوة التعبير والتأثير في أعماق النص.
فيه التقاطات عذبة ومضيئة ومدهشة في هذه التحفة الأدبية تعكس لنا عن قلم فاخر جدا جدا.
الكيف والمزاج عالي في هذا النص لمن يبحث عن لذة القراءة والصورة السهلة الفاتنة.
شكرا ياحاتمية على كرم التألق
|
وابل
عين كاتبة وناقدة
لا غنى عنها
ومرور اسعدني
اشكرك اكثر شي
.
|
|
|
.
اكتب له فقط ..
وليته يعلم
.
|
01-26-2022, 12:34 AM
|
#34
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
؛
كأن الرياح أنفاسك
تحمل الجدران في ندوبها ملامحك الباهتة
تعرج بي الذكرى في كل محفل
اخيط ثقوب الواقع بأمل لايوحي بوحيك
ولكنه كذبة وجدت لتُسكّن ألم الروح
ولعل املاً يَصدُق
.
.
بارعة قلماً وألماً!
كان كل شيء مرتباً
كما تُرتب منصات الإعدام
تقودني سطورك
لاعبر عبر رئتيّ على متن تنهيدة
كل التقدير لكِ
|
|
|
،،
|
01-26-2022, 08:36 AM
|
#35
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
حاتمية
كنتِ كريمة العطايا
في حروف من نقاء
أشاهد العذوبة المتماهية
مع الألفاظ بلون الإحساس ..
و التراسل الّي تجرينه في الصور بين الحواس
ليغدو الكون كلّه عشقاً و لا أحلى ..
|
|
|
|
01-26-2022, 11:38 PM
|
#36
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
واو واو واو
هذا القلم اسطورة
كيف اصطادت المدائن
هذه المحبرة الراقية
حاتمية
كل الذي في خاطري الآن
يحدثني أن أقول :
شكرا لحرير اللغة .
.ودفء الشعور ..
واحترامٌ جم ..
|
|
|
|
01-27-2022, 12:05 AM
|
#37
|

رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتميّة
_
إلى : ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
ماذا أقول في الرسالة الأولى بعد الألف من الخيبات يا تُرى ؟
ماذا تقول النساء في مثل هذه الرسالة بعدما نفذ كل ما هو غير قابلٍ للنفاذ في أي امرأة !
انت لا تعلم كم من الوقت استغرق في ترتيب ملامح وجهي لأبدو لك امرأة تبتسم بعد كل ذلك !
تستقبلك كأنها تستقبل أفراحاً متلاحقة ، كأنها تجلس في مقدمة الأفعوانية العملاقة في مدينة الألعاب .!
وهي في الحقيقة قد غدرتها الحياة ولم تجد زاوية مناسبة لتمطّ مبسمها نحوها
هي في حقيقة أيامها؛ كانت تستقبل دوماً موجةً إثر موجةٍ من مٌخلفات
الحياة الطافية التي لا تجد على شواطئها امرأةً راضية سواها .
تلك المرأة ذاتها تتدرّب لمواجهة عشرات الخيبات كل ليلة
وخيبة عدم مجيئك كانت القشة .!
خيبة وقوفك في منتصف الشعور بين ان تغرق بي او تنجو مني .!
لكني دائماً اقولها ياعزيزي : ذاك الدلال الذي يأتي متأخراً ، مُهين !
دَعوني بنقاء للكتابة إليك ❤
لم يعلموا أن البراكين الخامدة لا يُعبَث معها 💔
ها قد اتيتُ بمدائن بوحٍ كاملة أجرُّ عبرها أكوام الرسائل التي تثاقل عنها نصفك الذي لا يأتي
.
.
.
|
/
ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
ذاك الذي لايستحق .!
عندما تأتي خيبه وراء خيبه ومقابلها
لهفه وشعور وترتيب أبداً غير منصف
ولكن لابد من الإتزان ومرعاة الفارق
بين هذا وذاك حتى يكون هناك توقف
يعكس لنا مانريده نحنُ مقابل أي شيء
يعكر صفو حياتنا
حاتميه
التقدير والإحترام
دمتِ بسعاده
|
|
|
|
01-27-2022, 09:59 AM
|
#38
|
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
عندما تكبرٌ خيباتنا
وتنفذ كل المحاولات
بالتحلي بالمزيد من الصبر من التحمل
ونصل لمرحلة تتكاثر فيها الأسئلة الصاعقة
التي نخاف من الإجابة عليها
هل أنا أنثى غير جديرة بالحب !؟
هل قلبي أصبح مثل المدن المنكوبة!؟
هل يتعذر إصلاح ما يمكن إصلاحه
لزرع ولو بذرة واحدة صالحة في قلب هذه الأنثى المكلومة..
القديرة حاتمية
لو كان للأدب أزمنة
فأنت من أزمنة العمالقة
كثيراً ما تحتاج حروفنا إلى إعادة إعمار
وكم استطاعت الحاتمية إعادة إعمارها
بإطلالة أولى من نور ...
كثيفة الجمال يا حاتمية كثيفة الجمال وربي
تيار أدبي سامق يجرفنا عنوة إليه
قليلا من الجمال يكفي يا حاتمية
كيف بكل هذا الفيض
امتنان يتلوه امتنان لتواجدك في المدائن
|
|
|
|
01-30-2022, 11:26 PM
|
#39
|
سوار العمر 
رد: ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط .!
الجميل هو قلمك المتميز
لي الشرف ان اكون هنا
اشكرك جزيل الشكر
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:44 AM
| | | | | | | | |