07-31-2025, 11:25 PM
|
#11
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث أثر
الأستاذة. القديرة - هادئة جدا -
ما أجمل هذا التيه الذي يجمع
بين الشوق والحنين
بين الحيرة واليقين.
النص هذا صدى روح متعبة تبحث
عن نفسها في فوضى الذكريات.
هو صراع بين ما كان وما هو كائن
بين الماضي الذي لا يموت والحاضر
الذي يلهث خلفه.
هي رحلة بحث عن وجه قديم في وجوه
جديدة، عن صدفة أثمن من ألف قرار.
هذه هي الحكاية التي لا تنتهي
حيث البدايات هي نفسها النهايات
والفراق ليس إلا بداية لقاء جديد.
تحياتي وتقديري.

|
باحث أثر
مراحب يا قدير
و نقضي العمر في البحث عنا
و كلما اقتربنا اكتشفنا أننا ابتعدنا
الحقيقة أن الصدف اختبار للبديهة و اقتناص الفرص !
لا عجب أنني في يوم من الأيام كنتُ باحثة كذلك ، لكن عن شيء آخر !
شكرا مصحوبة بوردة
|
|
|
هادئة
رغماً عن نزقي
و جداً
رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط
|
08-01-2025, 01:36 PM
|
#12
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
الكاتبة القديرة
(( هادئة جداً ))
نصّكِ لوحة سريالية تتقاطع فيها العاطفة مع التيه، ويتهدّل فيها الوعي بين لحظة يقين ولحظة ارتباك، كأنّ البطلة تمشي فوق خيطٍ مشدودٍ بين ذاكرةٍ مُنهكة وواقعٍ خذل نبضها.
اللغة ناضجة ومُترفة بالتفاصيل النفسية، والانتقالات الحُرّة بين التوجّس والتوق، بين الرجاء والخذلان، تكشف عن براعة في الإمساك بخيوط الشعور دون أن تنفرط، رغم أن النص يوهم بالتبعثر — وهو في الحقيقة شديد الإحكام.
الزمن في القصة ليس خطّيًا، بل عاطفيًّا، تقيسه الكاتبة بأنفاسها لا بساعتها، لذلك بدا النص وكأنه يمشي بظلّ البطلة، لا بخطاها.
وفي النهاية، لا نعلم إن كانت اللحظة واقعية أم هذيانًا متأخرًا من ذاكرة أُنهكت بالحضور والغياب. وهذا ما يمنحه تلك النهاية المعلّقة المفتوحة على احتمالات الفقد الدائم
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
08-01-2025, 03:47 PM
|
#13
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
في لحظة فارقة، وجدتك في زحمة الأفكار، لكنك اختفيت في ثوانٍ. تركت لي ذكريات لا تُمحى، وقلبًا يبحث عنك في كل ركن. السؤال يبقى: أين ذهبت؟ وهل سأجدك مرة أخرى؟"
تساؤولات كثيرة وتبقى الصدفه خير من ميعاد.
صدفة جميلة، لكنها مؤلمة. وشوق وحنين ، مع خوف من الفقد والضياع. اللغة الشعرية والصور الجمالية تجعل القراءة تجربة مؤثرة ومؤلمة في نفس الوقت.
الكاتبه المتألقه أ. هادئه جداً
أبدااااع حقيقي
دام نبض احساسك المرهف
ولقلبك كل امنيات السعادة
|
|
|
"تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
|
08-01-2025, 11:01 PM
|
#14
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
الكاتبة هادئة
يالجمال هذا التوهان المترف بالحسّ،
ويا لروعة هذا التلعثم الذي يقول ما تعجز عنه الفصاحة.
تكتبين وكأنكِ تنثرين شعورًا خامًا لم تمسه يد الصنعة،
كأنكِ تصرخين بصمت لا يسمعه إلا من فُتِن بالصدق،
وها أنا أصغي.
شكراً لأنكِ كتبتِ لا لتُبهري، بل لتبحثي.
ولأنكِ في هذا البحث، بعثرتِ فينا شيئًا خامدًا،
وأيقظتِ أسئلة نعرفها ولا نملك لها كلمات.
شكراً لهذا الضوء الذي تسلل من الزاوية المعتمة التي كنتِ فيها،
ولـ”الصدمة” التي نطقتِها ثم صحّحتِها إلى “صدفة” ما أشبههما حين نتعثر بمن نشبه!
ممتن لكلماتكِ..
وللشرارة التي تركتها في العقل والقلب
|
|
|
|
08-03-2025, 01:41 PM
|
#15
|

رد: صدفة في شوارع الكلمات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
الكاتبة القديرة
(( هادئة جداً ))
نصّكِ لوحة سريالية تتقاطع فيها العاطفة مع التيه، ويتهدّل فيها الوعي بين لحظة يقين ولحظة ارتباك، كأنّ البطلة تمشي فوق خيطٍ مشدودٍ بين ذاكرةٍ مُنهكة وواقعٍ خذل نبضها.
اللغة ناضجة ومُترفة بالتفاصيل النفسية، والانتقالات الحُرّة بين التوجّس والتوق، بين الرجاء والخذلان، تكشف عن براعة في الإمساك بخيوط الشعور دون أن تنفرط، رغم أن النص يوهم بالتبعثر — وهو في الحقيقة شديد الإحكام.
الزمن في القصة ليس خطّيًا، بل عاطفيًّا، تقيسه الكاتبة بأنفاسها لا بساعتها، لذلك بدا النص وكأنه يمشي بظلّ البطلة، لا بخطاها.
وفي النهاية، لا نعلم إن كانت اللحظة واقعية أم هذيانًا متأخرًا من ذاكرة أُنهكت بالحضور والغياب. وهذا ما يمنحه تلك النهاية المعلّقة المفتوحة على احتمالات الفقد الدائم
عابرة مرت من هنا ..!!
|
أهلا يا بدرية ،، و عبور ليس كأي عبور
و ما الذكريات إلا زرع الواقع المُعاش
فكل ما ينمو و يتفرع و يخضرّ و يزهر و يثمر من هذه الذكريات هو حدث مبني على زمن مضى
قد يعود أو لا ،
و في مراحل التذكر غالبا نمتلك خيوط اللعبة
ذاك أن لا أحد يمسك بطرفها الآخر
فيسهل علينا وضع القواعد و كتابة النصر ،،
ماذا لو عاد ؟
سأخبركِ حينها عن فوضى الشعور و العقد النفسية
إيييه يا بدرية
عبوركِ خلّف أثر عميق
ممتنة
|
|
|
هادئة
رغماً عن نزقي
و جداً
رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط
|
08-03-2025, 01:48 PM
|
#16
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كليوباترا
في لحظة فارقة، وجدتك في زحمة الأفكار، لكنك اختفيت في ثوانٍ. تركت لي ذكريات لا تُمحى، وقلبًا يبحث عنك في كل ركن. السؤال يبقى: أين ذهبت؟ وهل سأجدك مرة أخرى؟"
تساؤولات كثيرة وتبقى الصدفه خير من ميعاد.
صدفة جميلة، لكنها مؤلمة. وشوق وحنين ، مع خوف من الفقد والضياع. اللغة الشعرية والصور الجمالية تجعل القراءة تجربة مؤثرة ومؤلمة في نفس الوقت.
الكاتبه المتألقه أ. هادئه جداً
أبدااااع حقيقي
دام نبض احساسك المرهف
ولقلبك كل امنيات السعادة
|
كليوباترا
ما أجمل اسمكِ ،،
من الأشياء التي تبقينا قيد الارتباط محافظتنا على تناسل الأسئلة
حتى لو لم تنجب لنا جوابا شافيا
لكن الأسئلة التي تدعم وجودنا قيد اللهفة تبقينا ضمن الخيار و القرار الذي اتخذناه
أما عن الصدفة
فهي أحد المستحيلات الممكن حدوثها ،، لربما !!
شكرا عزيزتي كليوباترا
حضور مبهج فعلا
|
|
|
هادئة
رغماً عن نزقي
و جداً
رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط
|
08-04-2025, 08:18 AM
|
#17
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الود
الكاتبة هادئة
يالجمال هذا التوهان المترف بالحسّ،
ويا لروعة هذا التلعثم الذي يقول ما تعجز عنه الفصاحة.
تكتبين وكأنكِ تنثرين شعورًا خامًا لم تمسه يد الصنعة،
كأنكِ تصرخين بصمت لا يسمعه إلا من فُتِن بالصدق،
وها أنا أصغي.
شكراً لأنكِ كتبتِ لا لتُبهري، بل لتبحثي.
ولأنكِ في هذا البحث، بعثرتِ فينا شيئًا خامدًا،
وأيقظتِ أسئلة نعرفها ولا نملك لها كلمات.
شكراً لهذا الضوء الذي تسلل من الزاوية المعتمة التي كنتِ فيها،
ولـ”الصدمة” التي نطقتِها ثم صحّحتِها إلى “صدفة” ما أشبههما حين نتعثر بمن نشبه!
ممتن لكلماتكِ..
وللشرارة التي تركتها في العقل والقلب
|
أهلا بالود ،،
الكتابة رئة الصامتين
و لغة المتحيرين
و ملاذ التائهين في طرقات لا تؤدي لأحلامهم و رغباتهم
نكتب على سبيل أن نتخلص منا أو نجد طريقة أو طريقا آخر
فأهلا بك أيها الود ،، على هذا الطريق
أنا الممتنة لكريم حضوركم
أسعدك المولى
|
|
|
هادئة
رغماً عن نزقي
و جداً
رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط
|
08-06-2025, 02:54 PM
|
#18
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
الراقية هادئة جدا والحزن النبيل
قرأت يا سيدتى فى كلماتك رواية لحلم متكرر او يرجى واقعه لكننى لا أعلم يا الفاضلة لماذا استشعرت صوت رثاء . هل تماديت وسقطت من كلماتكم على الروح والنفس ما تشابه من ذكرى حلم يراودني من زمن . لا أعلم ... ولكن كلماتكم ايقظت بهدوئها الجاد ما اختلط على تسميته
الأستاذة هادئة
شكرا لما سكبتم من مداد ورويتم الروح والذكرى
دمتم بخير
غى حغظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
08-24-2025, 11:06 PM
|
#19
|
رد: صدفة في شوارع الكلمات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات
الراقية هادئة جدا والحزن النبيل
قرأت يا سيدتى فى كلماتك رواية لحلم متكرر او يرجى واقعه لكننى لا أعلم يا الفاضلة لماذا استشعرت صوت رثاء . هل تماديت وسقطت من كلماتكم على الروح والنفس ما تشابه من ذكرى حلم يراودني من زمن . لا أعلم ... ولكن كلماتكم ايقظت بهدوئها الجاد ما اختلط على تسميته
الأستاذة هادئة
شكرا لما سكبتم من مداد ورويتم الروح والذكرى
دمتم بخير
غى حغظ الله ورعايته
|
الحاضر يرثي الماضي
و الماضي يبقى حاضراً ما دمنا نذكره رثاءً أو غناءً أو حتى بكاءً
أستاذي الكريم
الشكر و الامتنان موصولا لحضرتكم على هذا التشريف الذي حظينا به بوجودك هنا
تحياتي
|
|
|
هادئة
رغماً عن نزقي
و جداً
رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
وأختبئُ خلف الكلمات ..
|
بُشْرَى |
سحرُ المدائن |
34 |
10-10-2025 07:33 PM |
الساعة الآن 03:47 PM
| | | | | | | | |