06-03-2025, 01:11 AM
|
#11
|

رد: الأهداف محركات خفية
من خلال قراءتي لهذا المقال يمكن القول بأن المقصود الهدف الذي يسعى الى تحقيقه للأخرة ، والهدف الذي يسعى الى تحقيقه في الدنيا .
ودور الاباء والمربين لرسم هذه الاهداف وتحقيقها .
انا سأتحدث عن الأهداف المرجوة في مسقبل الابناء .
هي نصيحة للأباء كيف يضعون أولويات لأهداف أبناءهم القريبة ثم البعيدة ،،
مما لاشك فيه أن الأهداف لاتكون محددة في حياة الطفل بشكل واضح فقد نصطدم ببعض الظروف التي تقوض هذه الأهداف وتقف كعقبة في طريق تحقيقها.
يتوجب على الآباء والمربين في هذا المجال إتباع سياسة التشجيع على الالتزام الأخلاقي والاجتهاد بغض النظر عن تحقيق أهداف بعيدة
وهنا يتوجب على الآباء إرسال رسائل من شأنها تشكيل صورة أكثر ايجابية لدى الطفل ، كي يرى أنه يستطيع تحقيق الأهداف بشكل أفضل
والحرص على عدم إرسال رسائل سلبية تؤدي إلى الفشل والإحباط .
فعندما يكون لديك إيمان بقدرة ابنك على انجاز هدف ما وتشعره بهذا الإحساس فسيكون جل تفكيره منصبا على تحقيق هذا الهدف ، وسيحاول رغم الصعوبات مادام هناك إيمان بالقدرة على الانجاز .
أيضا لابد من:
1- الاهتمام بالعلاقة بين أهداف الطفل التي يتوجب عليك رسمها وبين الخصائص الشخصية والنفسية والميول والاهتمامات لدى الطفل.
2- تنمية شخصية الطفل القائمة على التفاؤل وخلق الطموح لدى الطفل لتكون نظرته نحو المستقبل متميزة بالإصرار على تحقيق الهدف .
3- الحث على تطوير الذات من خلال تعريف الطفل بأن الهدف يعتبر حافزا ودافعا للعمل بجد وتحمل المسؤولية ومحاولة إيجاد الحلول للعقبات .
4- تعليم الطفل طرق وأساليب حل المشكلات فأثناء البحث عن السبل الكفيلة بحل العراقيل والمشكلات التي تعترض طريقه يكتسب الخبرات ويتعلم العديد من الدروس الكفيلة بتحقيق الهدف .
5- العمل على توجيه الاهتمامات والأفعال والسلوك لإزالة تشتت الطفل تجاه رغباته وميوله ومستقبله والهدف الذي يرى انه مناسبا له .
6- الحرص على عدم شعور الطفل بالفشل والكسل وإبعاد الإحباط والملل عن حياة الطفل . فهذا الشعور قد يمثل عائق امام تحقيق الهدف والانجاز.
موضوع فيه من النصيحة والتوجيه السليم نحو مستقبل واعد للأطفال والشباب لحثهم على العمل والمثابرة لرسم وتحقيق أهدافهم بالشكل المطلوب.
لاجديد أستاذي القدير أبو حامد
فأنت للإبداع عنوان
تحية حب وتقدير
اعجاب وتقييم
وخمس نجمات
وطوق ياسمين شامي
|
|
|
نعم ، هكذا (كلّنا) لما نريد أن نرضي الجميع "إلا" أنفسنا !
و ليتني ما أرضيت سواي !
على الأقل ، حتى أجد من يشاركني حصاد الآهات !
التعديل الأخير تم بواسطة البراء ; 06-03-2025 الساعة 01:15 AM
|
06-03-2025, 11:41 PM
|
#12
|


رد: الأهداف محركات خفية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
من خلال قراءتي لهذا المقال يمكن القول بأن المقصود الهدف الذي يسعى الى تحقيقه للأخرة ، والهدف الذي يسعى الى تحقيقه في الدنيا .
ودور الاباء والمربين لرسم هذه الاهداف وتحقيقها .
انا سأتحدث عن الأهداف المرجوة في مسقبل الابناء .
هي نصيحة للأباء كيف يضعون أولويات لأهداف أبناءهم القريبة ثم البعيدة ،،
مما لاشك فيه أن الأهداف لاتكون محددة في حياة الطفل بشكل واضح فقد نصطدم ببعض الظروف التي تقوض هذه الأهداف وتقف كعقبة في طريق تحقيقها.
يتوجب على الآباء والمربين في هذا المجال إتباع سياسة التشجيع على الالتزام الأخلاقي والاجتهاد بغض النظر عن تحقيق أهداف بعيدة
وهنا يتوجب على الآباء إرسال رسائل من شأنها تشكيل صورة أكثر إيجابية لدى الطفل ، كي يرى أنه يستطيع تحقيق الأهداف بشكل أفضل
والحرص على عدم إرسال رسائل سلبية تؤدي إلى الفشل والإحباط .
فعندما يكون لديك إيمان بقدرة ابنك على انجاز هدف ما وتشعره بهذا الإحساس فسيكون جل تفكيره منصبا على تحقيق هذا الهدف ، وسيحاول رغم الصعوبات مادام هناك إيمان بالقدرة على الانجاز .
أيضا لابد من:
1- الاهتمام بالعلاقة بين أهداف الطفل التي يتوجب عليك رسمها وبين الخصائص الشخصية والنفسية والميول والاهتمامات لدى الطفل.
2- تنمية شخصية الطفل القائمة على التفاؤل وخلق الطموح لدى الطفل لتكون نظرته نحو المستقبل متميزة بالإصرار على تحقيق الهدف .
3- الحث على تطوير الذات من خلال تعريف الطفل بأن الهدف يعتبر حافزا ودافعا للعمل بجد وتحمل المسؤولية ومحاولة إيجاد الحلول للعقبات .
4- تعليم الطفل طرق وأساليب حل المشكلات فأثناء البحث عن السبل الكفيلة بحل العراقيل والمشكلات التي تعترض طريقه يكتسب الخبرات ويتعلم العديد من الدروس الكفيلة بتحقيق الهدف .
5- العمل على توجيه الاهتمامات والأفعال والسلوك لإزالة تشتت الطفل تجاه رغباته وميوله ومستقبله والهدف الذي يرى انه مناسبا له .
6- الحرص على عدم شعور الطفل بالفشل والكسل وإبعاد الإحباط والملل عن حياة الطفل . فهذا الشعور قد يمثل عائق امام تحقيق الهدف والانجاز.
موضوع فيه من النصيحة والتوجيه السليم نحو مستقبل واعد للأطفال والشباب لحثهم على العمل والمثابرة لرسم وتحقيق أهدافهم بالشكل المطلوب.
لاجديد أستاذي القدير أبو حامد
فأنت للإبداع عنوان
تحية حب وتقدير
اعجاب وتقييم
وخمس نجمات
وطوق ياسمين شامي
|
عندما تصيب كبد الحقيقة يكون ردك وردا وسلاما على قلوب القراء واختصرت ما أردت في صفحات بعبارة (يتوجب على الآباء إرسال رسائل من شأنها تشكيل صورة أكثر إيجابية لدى الطفل) وأوردت كذلك الخطوات اللازمة لتشكيل الهدف المنشود في همة الابن .
وعندما تأملت ردك الفخم ذكرني بصورة جهود أم أحمد بن حنبل في نشأته فقد توفي والده وهو صغير فحفظته أمه القرآن وهو في العاشرة وكانت توقظه لصلاة الفجر وترسله وهو في السادسة عشرة من عمره إلى البلدان لطلب العلم إذ ترى فيه خادم للإسلام والمسلمين وليس لها فأصبح إمام مذهب
إخوتي المربون علينا الاجتهاد ومن يتوكل على الله فهو حسبه وربنا لطيف بعباده إذ يقول تعالى : (لينفق ذو سعة من سعته ) ليكون توجيهنا لأبنائنا على قدر إمكاناتنا وخبراتنا وتكون إنجازاتهم على مقدار ظروفهم
أخي البراء كل الآباء ولأمهات يبذلون قصارى جهودهم في تربية أبنائهم وأنت خير من يمثلهم فقد لمسنا ذلك في رنين حروفك وجرس ألفاظك
أشكرك بنفس مستوى حماسك
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حامد ; 06-03-2025 الساعة 11:46 PM
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 08:19 PM
| |