05-30-2025, 11:11 PM
|
#11
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
؛)
يا مَن سكنتِ الروحَ لا الشريانَ،
طيفُكِ لا يفارقُني في صحوي ولا في المنامِ.
أخيلتي ما سُقيت إلا من عذبِ حُبكِ، وألحاني
ما شدتْ إلا لكِ.
خجلكِ الذي يمنعكِ، هو ذاتُه الذي يجعلُكِ
قصيدةً لا تُنسى.
لا تنتظري حرفًا، بل فعلًا يروي ظمأ الشوقِ
الذي يُزلزلُ أركانَكِ.
فالقلبُ الذي يُحبُّكِ يعرفُ سرَّ كتمانِكِ
ويركضُ إليكِ بألفِ برهانِ..
المبدعة/ رقيقة الإحساس
صح البيان والبنان

|
شتاء
شكراً كما المطر ألملمُهُ بالهَون وأبتسم
جِئتَ فور النشر وكأني بكَ تنتظِر
شكراً لذلك البياض الذي يملأك
أسعدَتْني مُسارعتك في الرد وعفويتك
لا أنساها لك
امتناني الجّم
والكثير من الودّ
من قلبِ العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
05-30-2025, 11:17 PM
|
#12
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حجر
صدق من قال : أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ
ثم
بعضنا ينطقُ شعراً
وآخرون يرويهم الشعر حين يغيبون
شيء من الشعر يجمعنا
وقليلٌ من الشعر يُبقينا
مثل النوارس عشنا
وقبل الرحيل نغنِّي ساعة
والدهرُ يسمعُ ما يُريدُ
عبير يا عبير
أندلسيةٌ أنتِ
وكفى
مخرج
شيء غريب ملوش نهاية
طبعك طبعني عليك
شكل السماء والمطر
نفس الرحلة والسفر
بشر مسافر وبشر راجع
وبشر تايه كده لحاله
دمعك مطر
قلبك حجر
قناديلك ضاوية ظلام ليلك
مواويلك بلا ناي ولا شاعر
وأغنيلك بعد الفجر لو قادر
ثم
تحاياي والمنى
محمد حجر
|
أ ..محمد حجر
وانت السبّاق بالابداع
والجمال ولا اقولها مُجاملة بل حقيقة
فقطوف دهشة بوحك دائماً دانيات
طبتَ عمراً ياطيب
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
05-31-2025, 12:09 AM
|
#13
|
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
الله... ما ارق كلماتك العذبه
وهذا الفيض المرهف العذب وما ابلغ قلمك الذهبي الفريد الذي يتميز بنكهته الملهمة وأجمل الحروف هي التي تكون ترجمة لمشاعر جياشة.
دام نبض الحرف وألقه
لقلبك السعادة ولروحك
عطر الورد
|
|
|
|
05-31-2025, 01:39 PM
|
#14
|
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
خلجات حرف منثورة
كذلك الدُر النفيس
قصيدة كأنها
من أمسيات الأندلس
وليالي الشرق الخالدة
رائعة يا رقيقة
وكلما مررت على حرفكِ
ألقيتُ عليه
ذلك السلامُ السخي
فهو أيقونة الجمال
والمساحات البيضاء
التي تُطل علينا
في ذلك الأفق
تحية ترتقي لتليق بكِ
|
|
|
|
05-31-2025, 01:56 PM
|
#15
|
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
لي الشرف والعودة
لهذا القلم
|
|
|
الحمد لله رب العالمين
|
05-31-2025, 02:34 PM
|
#16
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
" وامطرت لؤلؤًا من نرجسٍ وسقت وردا "
واهتز الوتر بـ آيات من الشغف ، على إيقاع سواقي ناعسة ،
وحلقت فوق مدارات المتاح ، بـ قيد حياء بلورٍ لم ينكسر ،
ففي صمتها انتصار يضيف ابعاداً للإحساس ..
ولن يخسر الصمت حروب الغياب ،
وحده من يجيد الكر والفر صهيلاً
في حدود زهوه وفي مضامير الهوى ورقة العُشاق .
رقية الإحساس / العبير
لكِ عبق طيوف الأمكنة وفوح الروزلين ،
تقديري ويزيد ..
|
منتصر عبدالله
صاحبُ الحرف الانيق
هل تعلم يَكفي روح العبير
أن تعود الهُوينا لردودك كي أتبلّغ الفرح
طوبى لقلبك الطيب
تواجدك بموضوعي يزيدني ثقه وسعادة
يعني لي اني حرفي حاز على اعجابك وهذا يُهمني واكثر
الف شكر لقلبك
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
05-31-2025, 04:56 PM
|
#17
|


رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
.
.
.
سقطت كوهمٌ تسلّل من رئة الغيم، تقطّر بين المفاصل
دون أن يُرى، تتواري خلف نقاء الضوء،تسكن يقظةَ الحرف
وسكن صوته الأخير في القلب كصدى لا يُسمّى
تنحتين في العدم، فكل بيتٍ منكِ يشبه
أثر جناحٍ على الرمل، يختفي من السطح،
ويبقى يهمس في عمق الأرض: كانت هنا
كنت كظلّ فكرةٍ تستتر خلف خجلٍ ناطق
وهلوسة ليلٍ رفض أن ينام حتى يعبركِ كحلم
يشتعل كلك دون لمس ، كالنار حين ترتدي ثوب المساء،
وتتوحد مع النسيم فلا تُخمد، ولا تُرى
حديثكِ لا يُقرأ، بل يغنى
حبكِ لا يجيءُ بخطى، بل يرتدي صمتًا عتيقًا ويجلس
على عتبة البوح، فيرى كلّ شيء… ولا يشير،
يأخذ شكل الندى حين يحتضن وردةً
تتهيّب الصباح، ثم يرحل دون أن يوقظها
تتسلّلين إلى الأصابع، فترتجف الحروف دون إذن،
ويهوي القلم خجلا من ظلالك
أأنتِ العاشقة ؟
أم كتاب مغلق في رف الغيم؟
أو نوتةُ الناي التي احترقت بعد عزفها
فلم يبقَ منها سوى رجعٌ في صدر المساء
صوتكِ لا يُسمع، لكنّه يُفسّر الصمت،
وروحكِ لا تُرى، لكنها تُعيد للظلّ ملامحه المفقودة
يُصاغ الكبرياء من وجع، ويُطرّز الولَه بخيوط الغياب
كيف تجرؤ الأنوثة أن تُخفي عاصفةً
وتُلبسها وشاح الصمت؟
لم تكن صمتا ، لكنها احتشاد للضوء خلف اسوار الكلام
ولا كانت وعدا ، بل التفاف الزمن حول اسم لا يهرم في الذاكرة ولا يشيخ
رقيقة الاحساس
سأتوارى في القصيدة كما تفعلين
فأكون فاصلةً تُعلن نهاية المعنى وبداية الدهشة
دمت ودام لك هذا الشجن
كان هنا ومضى
|
|
|
|
06-01-2025, 02:46 AM
|
#18
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *** سُهيل ***
الله الله
أبيات رقيقة معبرة
تتراقص بمشاعرها قبل كلماتها
وكأن حروفها نغما مُغنَّى
أبدعت فعلا

|
الشاعر العذب سُهيل
ثِق تماماً أن الحرف تجبُرُه الذائقة الشفيفة [كأنت] فـ يُزهر
شكراً كبيرة ولاتكفى
أرق وأعذب التحايا من قلب العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
06-04-2025, 02:16 AM
|
#19
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
الله يا رقيقة
أبيات كلها شوق وكومة مشاعر
جميلة السطور
دافقة بأحاسيسك
مذهلة وهذا الجمال
صح لسانك ..
للوشم ومنح المكافأة
دمت بكل محبة

|
بُشرى المدائن
كما وأنّ ردّك وتعقيبك مُنتظر حينما يأتي البوح بالهَون
كما الماء والهواء بالضرورة حضورك
لا حُرمنا هذا الحضور يا حبيبة
أرقُ التحايا وأعذبها من قلب العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
06-04-2025, 04:32 AM
|
#20
|
رد: أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي .. حصري~
أيا مَن لَستُ أنساهُ
وإنْ يَومًا تناساني
أغـيبُ؛ ولم تَغِبْ عَنِّي
طُيُوفُكَ مِـلءُ أجفاني
وبي شَوقٌ إلَيكَ خَفَا
حـنـينًا ضَجَّ أضناني
الله الله
على جمال حرفك
رقيقة الاحساس
صراحه جمال ليس
كمثله جمال واختيارك
انيق جدا سلمت يداك
|
|
|
ذاتَ غياب
أرى رحم الحياة يضج بأجنة الوجع
وتتوالد آلامي وتتنامى بسرعة مخيفة
أشتاق للأمان ... وأتوه في دوامة البحث عنك من جديد
وتتشح القوافي بالسواد
يسكنني الشتات أستغرب أني أحيا دون أنفاسك
ألمحك تتنشقين ذرات هواء من وطن مختلف
ذاتَ بغتة
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:59 AM
| | | | | | | | | |