|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| الكلِم الطيب (درر إسلامية) رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
*إياك والإعجاب بنفسك وعلمك وعملك:*
قال ابن الجوزي رحمه الله: *قَلَّ مَن رأيتُ إلا وهو يرى نفسَه! والعَجَب كلُّ العَجَب مِمَّن يرى نفسَه! أتُراه بماذا رآها؟!* - إن كان بالعلم: فقد سَبَقَه العلماء، - وإن كان بالتعبُّد: فقد سَبَقَه العُبَّاد، - أو بالمال: فإن المال لا يوجِبُ بنفسِه فضيلةً دينيةً. فإن قال: قد عرفتُ ما لم يعرف غيري من العلم في زمني، فما عليَّ مِمَّن تقدَّم؟ قيل له: ما نأمُرُك يا حافظ القرآن أن ترى نفسَك في الحفظ كمَن يحفظ النصف، ولا يا فقيهُ أن ترى نفسَك في العلم كالعامِّيِّ، *إنما نَحذَرُ عليك أن ترى نفسَك خيرًا من ذلك الشخص المؤمن وإن قَلَّ علمُه؛ فإن الخيرية بالمعاني لا بصورة العلم والعبادة.* *ومَن تلمَّح خِصالَ نفسِه وذنوبَها، عَلِم أنه على يقينٍ من الذنوب والتقصير، وهو من حال غيرِه على شكٍّ،* فالذي يُحذَرُ منه: الإعجاب بالنفس ورؤية التقدُّم في أحوال الآخرة. *والمؤمن لا يزال يحتقر نفسَه،* وقد قيل لعمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: إن مِتَّ ندفنُك في حجرة رسول الله ﷺ؟ فقال: *"لَأن ألقى اللهَ بكل ذنبٍ غيرَ الشرك أحبُّ إليَّ مِن أن أرى نفسي أهلًا لذلك".* وقد رُوِّينا: أن رجلًا من الرهبان رأى في المنام قائلًا يقول له: فلانٌ الإسكافيُّ خيرٌ منك! فنزل من صومعتِه، فجاء إليه، فسأله عن عملِه، فلم يذكر كبير عملٍ، فقيل له في المنام: عُدْ إليه، وقل له: مِمَّ صُفرة وجهِك؟ فعاد، فسأله؟ فقال: *ما رأيتُ مسلمًا إلا وظننتُه خيرًا مني، فقيل له: فَبِذاك ارتَفَعَ!* صيد الخاطر (ص 604). المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهى الله جل و علا إبليس عن التكبر في قوله تعالى في سورة الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (12) قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين (13) صدق الله العلي العظيم أخطأ أبليس في القياس فعاقبه الله جل و علا بضد التكبر حين أمره بالخروج منها صاغراً أختي الكريمة.. لن أطيل على جمال موضوعك بطول السرد أحسنتِ الأختيار و النشر جعلها الله في ميزان حسناتك سلمتِ و دمتِ تحية طيبة
|
|
مر مـ ( علي ) ـن هنا
التعديل الأخير تم بواسطة علي ; 06-26-2025 الساعة 10:50 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||