|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قبس من نور ( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم ) ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الأهداف محركات خفية
لا أقصد (بالأهداف الخفية) الأهداف البعيدة كالتي يقصدها التربويون لتقويم السلوك والتزود بالثقافة ، وليس مقصودي المؤثرات على السلوك قبله أو بعده من (الدوافع والبواعث والمثيرات والحوافز والتعزيز). إنما اندهاشي واستغرابي من شخص مقدام في (معركة لا ناقة له فيها ولا جمل) كما يقول ابن عباد ، إذن ما الذي يدفعه ليجود بنفسه وهي أعظم ما يملك؟ ولتوضيح الصورة نتناول هذا المشهد المشرق من تاريخنا الإسلامي : حيث يخبر الراوي شداد بن الهاد الليثي أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ. ومن خلال الحديث أعلاه فإن المحرك الخفي الذي جعل الصحابي يجود بروحه هو الجنة. وقد تتعدد الأهداف المحركة للبطل ولكن لا يكشف حقيقتها إلا رب العالمين فعن أبي موسى الأشعري (أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حميَّة، ويقاتل رياء، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله) صحيح ابن ماجة. وعليه فإن الهدف محرك فعال لصاحبه يملأ عالمه الداخلي والخارجي يعبر به النهر ويخوض عباب البحر ويتهادى على كثبان الصحراء ويعتلي صهوة الجبل عجل على الوهاد يحث الخطا حتى إذا وضع قدمه في ركاب المبتغى جيئ له بحسناء الأندلس فقال إن أنا اشتغلت عنها بهمتي فيما أطلبه ظلمتها، فأعاد بناء دولة بني أمية في الأندلس وأطلق عليه خصمه أبوجعفر المنصور صقر قريش إنه عبدالرحمن الداخل. أيها الآباء أنتم ملوك فحافظوا على أملاككم كما فعل أحد الملوك عندما لاحظ أن ابنه نؤوم النهار فقال له: أريد منك كل يوم دينار فكان الابن ينام النهار وفي أخره يأخذ من أمه الدينار ويعطيه لوالده فيرميه الملك من النافذة في البحر ولمدة ستة أشهر ثم حذر الأب الأم فاشتغل الابن النهار وأحضر الدينار ولمَّا ناوله للملك وهمَّ أن يلقيه في البحر أمسك بيده قائلاً لقد تعبت في اكتسابه .. وتعلم الابن أن ما يكتسب بعناء لا يذهب هباء. أيها الآباء هكذا تغرس الأهداف في عزائم الأبناء لا كما فعل حجر الكندي بابنه امرئ القيس فأضاع الملك والثأر وكانت حسرته بقوله (ضيعني صغيرا وحملنيّ دمه كبيرا) فضلا لا تئدوا الطموح في أحلام أبنائكم بما يسمى في علم النفس بالإشباع أو الإغراق بتلبية طلبات الأبناء (مال وفير ومسكن وثير ومركب هني) فماذا تبقى ليسعده غدا محمد خلف: مدرس مصري مربي حقيقي وقف في أحد فصول الصف الثالث الابتدائي: سأل كل طالب: ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟ أحدهم من قال ضابط..وآخر قال دكتور.. وطالب آخر قال: مهندس . في اليوم التالي أعاد توزيع جلوس الطلاب بحسب مهن أحلامهم.. بحيث أجلس الضباط بجانب بعضهم .. وكذلك الأطباء مع بعضهم البعض .. والمهندسين كذلك وكتب لكل واحد فيهم لقبه على كراسته كما يلي: الضابط محمد .. الدكتور عبدالرحمن .. الطبيبة شيماء .. المهندسة زينب ....إلخ وبدأ يمارس مهنته كمعلم لهؤلاء الطلاب.. والطالب الذي لا ينجز واجباته ويقصر في دراسته يتم معاقبته .. فكان يسحب اللقب ويجلسهم في مكان آخر.. كان يسحب منهم حلمهم وبهذا الشكل مستوى الطلاب ارتفع وصاروا يحرصون على إنجاز الواجب المنزلي ويذاكرون دروسهم أكثر.. فأحبوا الفصل والدراسة والمدرسة حتى التلاميذ الذين كانوا يكثرون من الغياب التزموا بالحضور .. ببساطة هذا الرجل جعل كل واحد منهم يدافع عن حلمه .. بدل أن يخافوا منه أو من عصاه. أيها الأبناء التطور والنجاح منهج الفلاح قال الله تعالى: (لتركبن طبقاً عن طبق) سورة الانشقاق أي أنكم ستمرون بأحوال مختلفة في حياتكم . فتعب الحاضر راحة في المستقبل وتعب الدنيا راحة في الأخرة ولن تجتمع لمرء راحتان أبداً ودواء التعب هو النجاح .. وجودة الحياة مع فلاح الأخرة أعلى مراتب النجاح ومن تكن العلياء همة نفسه ........ فكل الذي يلقاه فيها محبب المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||