06-01-2025, 08:33 PM
|
#2
|
رد: إبهامُكَ المُلهِم
يا لروعة الحرف حين ينقلب على نفسه،
كأنك تكتبين الحبّ لا لتُزهريه، بل لتكشفي كيف يذبل بصمت.
"إبهامه الملهم" الذي كان يجب أن يُرشد، صار علامة على الخيبة، على القرب الذي لا يُنقذ، واللمسة التي لا تُرمّم بل تُزيد الانكسار وضوحًا.
وفي النهاية… لا حاجة لزرع الفراغ، يكفينا أن نُهمِله، وسينبت فينا دون استئذان، يحصد ما تبقّى من دفء.
نصكِ يشبه نبوءة، لا تُقال بصوتٍ عالٍ، لكن تُشعر القارئ أن شيئًا داخله قد فهمها… وتألم بصمت.
|
|
|
|
06-01-2025, 10:18 PM
|
#3
|
رد: إبهامُكَ المُلهِم
جميلة هي الكلمة حين تختطف المعاني وتغمرها بالضياء، وفي الإبهام اتساع يشمل طرفا من الجسد، وقدرا ساحرا من الغموض، قد يلهم المحبوبة في إشارة باليد، أو تلميحا ملتبسا بالكلام، لتبوح برغبتها في عناق لفرح دائم يحتضن المحبوب، وتوديع لألم الشوق المتوطن في القلب، وصحوة للسفر في أعماق الروح والحقيقة الناصعة، حيث تغيب وتنسى كل الأشياء، ويتوثق فتيل الحب حتى النهاية. وذلك ما عبر عنه النص الأدبي بلمسة أدبية فنية لونت خواطر العشق ورغبات النفس الغارقة في أمواجه المبهمة...
تلتقطين يا عبير التفاصيل الصغيرة ..
وتصنعين منها عوالم من الإحساس…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-01-2025, 11:11 PM
|
#4
|


06-01-2025, 11:29 PM
|
#5
|
رد: إبهامُكَ المُلهِم
الكاتبة الراقية رقيقة إحساس
قصة قصيرة تحمل فيها
عميقًا يمتزج بين الرومانسية والتأمل الفلسفي
حيث تتجلى رمزية المشاعر في مفردات مكثفة وغنية بالمعاني.
وتلك الابتسامة المخيطة تثبيت الفرح بشكل أبدي
وكأنه صنيع الإرادة وليس شعورًا عابرًا
هنا تظهر رغبة الشخصية
في خلق سعادة ثابتة من خلال الآخر.
فاالإبهام هنا ليس مجرد جزء من اليد
بل هو رمز للقدرة على التأثير
وكأن لمسة منه تحدد مصير المشاعر
سواء بالإحياء أو الإخماد.
هنا يقتل هذا الشوق
ما يدل على تلاشي الرغبة
و نضج أو فقدان.
الحقيقة ليست نقية تمامًا
رغم التحرر من ذي لا يُزرع ولا يُخلق بوعي
يصبح قوة تبتلع الشخصيات دون تدخل منهما
وكلاهما ينجرفان نحو مصير لم يصممه بأنفسهما.
نصك يختلط فيه الأمل والوهم
وبين الرغبة في الوضوح
والخوف من الحقيقة
ولذلك اجدتي الإلهام للحقيقة
أحسنتي يامبدعة
شكرا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
06-02-2025, 12:33 AM
|
#6
|
رد: إبهامُكَ المُلهِم
استوقفتني المقدمة
التي ترشدنا أن السعادة قرار
سنسعد عندما نريد
لذا ستصنع منه سببا للسعادة وباعثا عليها
مجرد وجوده ابتسامة سعادة
تبارك الله
مبدعة رقيقة في كل فن
تقديري
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
06-02-2025, 11:58 AM
|
#7
|
رد: إبهامُكَ المُلهِم
شتان بين ما كان وما صار
بين الحب والخذلان
بين امتلاء الروح وفراغ لا يحتمل
كل الوعودصارت أدراج الرياح
علمني الألم كيف أتعايش مع الأنين
فليكن هذا فصل ونقطة آخر السطر
الدوح شادي
ارق التحايا
|
|
|
سنظل نحترف صنع الأمل
مهماأصابنا من ألم
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:07 AM
| | | | | |