خواطر مُهاجرة - الصفحة 56 - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

بوح الأرواح

( بوحٌ تتسيّدُه أقلامكم الخاصّة في عزلة مقدّسة بعيدا عن الردود

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2026, 10:46 PM   #551


الصورة الرمزية مُهاجر

 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » اليوم (10:02 AM)
آبدآعاتي » 26,798
الاعجابات المتلقاة » 969
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

مُهاجر متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر مُهاجرة



أماني…
تتآلف في الخفاء، وتتآخى في الرجاء،
تتلاحم حتى تكاد تكون نفسًا واحدة،
وتتعانق كأطيافٍ لا يحدّها زمان ولا مكان.
تتزاور في صمتها، وتتسامر في وجدانها،
تُحادث ذاتها بما تُخفي،
وتُمنّي النفس بما تُرجّي،
وتُداوي تأخّرها بوعدٍ لا يخيب،
وتُقسم أن الصدق، وإن تأخر، لا يغيب.


وفي الليل…
حين يهدأ الضجيج، وتنكفئ الأصوات،
يطيب حالها، وتعلو أنفاسها،
ويأتي القمر شاهدًا لا شاهد عليه،
يُضيء لها الدرب،
فتسير كأنها دعاءٌ مرفوع،
أو سرٌّ في صدر الغيب مودوع.


وفي بعض الأحايين…
تخنقني حشرجة الصمت،
فأبتلع الكلام كمن يبتلع وجعه،
وألوذ بربوة الانزواء،
أُواري خوفي في سراديب الأمل،
وأُسلّم أمري لمن بيده الأمر،
فأرى في الانكسار انبعاثًا،
وفي العتمة ابتداء إشراق.


كم تكسّرت الحروف في الطريق إليكِ،
وكم أوهنتها المسافات،
حتى أثقلها السهد،
وأضناها طول الانتظار،
فأفاقت على ضجيج البُعد،
كأن الفراق قدرٌ يُعاد،
أو جرحٌ لا يندمل مهما طال المدى

.
وعلى إيقاع الحروف…
ارتجفت فرحًا عند بلوغها تخومكِ،
كقطرٍ تهادى من غيمٍ رحيم،
فلامس خدّ الزهر،
وأيقظ فيه سرّ الحياة،
وهمس له:
إن البعد وإن طال،
فالوصل وعدٌ لا يُقال… بل يُحال.


وذاك الشاطئ…
بعد ليلٍ أرهقه السواد،
تنفّس أمانًا، واستردّ اتزانه،
كأن الموج تلا على مسامعه آية السكون،
ولسان حاله يقول:
أنا هنا… أرقبكِ،
وقلبي بين يقينٍ يُطمئنه،
ووسواسٍ يُقلقه.


أناديكِ…
من أقاصي الاغتراب،
وأغرس في تربة الحب بذر الاشتياق،
أعبر الزمن فلا أبلغه،
وأطوي المسافات فلا تنتهي،
أحمل في صدري احتراقًا لا يخبو،
وجمر حنينٍ لا يبرد،
كأن الشوق نارٌ خُلقت لتبقى،
لا لتفنى.


أرسمكِ في قلبي روحًا…
لا تُرى، لكنها تُحيي،
أسكن إليها، فتسكنني،
وألوذ بها، فتحتويني،
فإن أقبلت أزهرت روحي،
وإن غابت أجدب في داخلي الربيع.
أزوركِ في كل حين…
إذا سكن الليل ناجيتكِ،
وإذا ضجّ النهار لُذتُ بطيفكِ،
فلا زمن يقوى على فصلكِ عني،
ولا غياب يقدر أن يُقصيكِ منّي.


بتُّ أتنفّسكِ…
كما يتنفس الغريق آخر رجاء،
وكما يتشبث الراحل بأثر البقاء،
فإن غبتِ اختنق نبضي،
وإن حضرتِ استعاد القلب حياته،
ولولاكِ ما كان في الصدر متسعٌ للأمل،
ولا في العمر بقيةٌ تُرتجى.


ولي رجاء…
أن أبقى في ذاكرتكِ
أثرًا لا يُمحى،
وهمسًا لا يُنسى،
وذكرى إذا مرّت أزهرت،
وإذا غابت انتظرت،
ففي ذلك اكتمال الحكاية،
وفيه عزاء البدايات إذا انتهت النهايات.




رد مع اقتباس
قديم 04-16-2026, 11:09 PM   #552


الصورة الرمزية مُهاجر

 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » اليوم (10:02 AM)
آبدآعاتي » 26,798
الاعجابات المتلقاة » 969
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

مُهاجر متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر مُهاجرة



أين أنتَ منّي؟
ومن جحيم الانتظار يثور بركان الغضب،
فينفث في صدري رماد الأسى،
ويقذف بحمم التساؤل تباعًا، لا تهدأ ولا تستقر...


أين كنتَ
حين وأدني الحنين في جُبّ المعاناة والألم؟
حين كنتُ أمدّ يدي لسرابك،
فلا أقبض إلا على خيبةٍ تتجدّد،
ولا أرتوي إلا من ظمأٍ يتأبّد؟


أين أنتَ عنّي،
وقد نفتني نفسي من نفسي،
وأقصتني روحي عن روحي،
فبتُّ غريبًا في ذاتي،
تائهًا بيني وبيني،
لا مأوى يضمني، ولا قرار يسترني؟


وأين أنتَ،
وقد نقضتَ عهودًا كنتَ لها الحارس والراعي،
وأطفأتَ نور وعودٍ كنتَ أنت مشعلها والساعي؟
ألم تكن أنت من أقسم،
وأحكم القسم،
وأشهد القلب والزمان على الوفاء؟
فما بال العهد تبدّد،
وما بال الوصل تشرّد،


وما بالي أنا
أحمل من هجرك ما لا يُحمل،
وأكابد من بعدك ما لا يُحتمل؟


لقد نالني منك هجرٌ
كليلٍ لا يُبصر فجره،
وكجرحٍ لا يُرجى برؤه،
يتكاثر في صدري ولا يزول،
ويستبدّ في روحي… ولا يزال.
فإن كنتَ غائبًا عنّي،
فأنت حاضرٌ في أوجاعي،
وإن كنتَ بعيدًا عن دربي،
فأنت قريبٌ من وجعي،
كأنك قدرٌ كُتب عليّ،
لا يُدفع، ولا يُؤجّل، ولا يُزال.




رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 07:33 AM   #553


الصورة الرمزية مُهاجر

 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » اليوم (10:02 AM)
آبدآعاتي » 26,798
الاعجابات المتلقاة » 969
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

مُهاجر متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر مُهاجرة



وتلك المشاعرُ، سيدتي، لا تعرفُ الاستئذان؛ فهي متربّصةٌ بكل إنسان، تطرق القلب بلا إذن، وتقتحم الوجدان بلا عنوان،
ولا يمكنه تحصينُ نفسه من هجومها ومشاغباتها؛ فهي إذا أقبلت أربكت، وإذا تمكّنت أربت، وإذا استقرّت استبدّت.
ولا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن نجعل تجاربنا هي القياسَ والمعيار؛ فقد نكون فشلنا،
أو خرجنا من تلكم التجربة بجراحٍ نأمل أن يُضمدها الزمان، ومشاعر يطمرها الصبرُ والسلوان،
وفي المقابل قد يكون هنالك أناسٌ نجحوا، ووصلوا لنقطة النهاية بتفوّقٍ وجدارة؛
ومن هنا يكون الحديث عامًا، والنقاش مفتوحًا، توضع فيه الإيجابيات والسلبيات بلا تعميمٍ مُضلّ، ولا حكمٍ مُطلق.


تلك المشاعرُ نحن من يُكبّرها ويُحجّمها، ولكن لا يتأتّى ذلك إلا من خبيرٍ فاهم،
يحاول جاهدًا إبعاد ما يريد أن يتسلّل إلى القلب، وهو – مع ذلك – ليس على يقينٍ بأنه على ذلك قادر؛
فالأمر قد يتجاوز الممكن والمعقول، ويتخطّى حدود الإرادة إلى سلطان الغلبة والاستحواذ.


وما تجارب الناس في هذا الباب إلا موضعُ وصلٍ للنقاش،
في كيفية الوصول إلى الطرف الآخر، وما هي الحدود، وما وسائل الوقاية من ردّات الفعل،
لتجنّب الصدمة في حال الرفض، أو الاستغلال لتلك المشاعر وتصريفها في مسالك الابتزاز.


علينا أن نكون موضوعيين وعقلانيين في شتّى الأمور، بحيث لا نتوسّع في الأماني،
ولا نعيش حلم اليقظة، وخاصةً فيما يتعلّق بجانب القلب والعواطف؛
فإن نتائجها مزلزلةٌ لكيان من يصطلي بنار الهجر والبعد، ويذوق مرارة التعلّق إذا انقطع الوصل.


وقد سُطّرت في القصص دروسٌ تُبصّر، وعِبرٌ تُحذّر؛
تُظهر كيف يبلغ الإعجاب إذا انفلت حدَّ الذهول، حتى يُعمي البصيرة ويُذهب الشعور،
فتقود المبالغة فيه إلى الهلاك، وما لا تُحمد عقباه،
إذ تتحوّل العاطفة حين تنفلت إلى اندفاعٍ أعمى، وسقفٍ لا يتجاوز إشباع الغريزة والنفس.


وفي المقابل، تُعرض صورٌ أخرى لعاطفةٍ مهذّبة، تُبنى على الأمانة والاتزان،
فتكون سببًا لاتصالٍ مشروع، وعلاقةٍ مستقرة، وحبٍّ ناضجٍ يُراد له البقاء لا الفناء؛
حبٌّ لا يقوم على معايير الجمال والصوت، والطول والعرض، ومقاييس الترف الزائل،
بل على جوهرٍ يثبت، ومعنىً يرسخ.


وفي البيان الرفيع أدبٌ عظيم، يُهذّب الطرح ويُجمّل العرض،
فتُصان المعاني، وتُكسى بالألفاظ الرصينة، حتى في أدقّ المواطن وأخصّها،
وفي ذلك إشارةٌ إلى أن رقيّ التعبير جزءٌ من رقيّ الفهم،
وأن الابتذال في القول لا يزيد المعنى إلا سقوطًا، ولا يرفع صاحبه إلا وهنًا.
وأتحفّظ من تلك المسميات التي تُطلق على العواطف بغير ميزان،
فالعبرة بالنتيجة لا بالدعوى، وبالثبات لا بالانبهار؛
وقد يوجد الصدق، ولكنه نادر، وإن طال بلا أفقٍ واضح، كان مآله التلاشي والاضمحلال.


ولا يمكن نعت المشاعر التي تجتاح القلوب بأنها من أمور الترف؛
فهذا خارجٌ عن نطاق القدرة، وليس للإنسان حياله خيار،
وإنما الشأن في حسن إدارتها، لا في إنكارها؛
بأن يُشرك العقل ليكون لَصيقًا بالعاطفة، يمسك جماحها، ويكبح اندفاعها، ويردّها إلى رشدها،
ليكون بينهما ميزانٌ لا يطغى فيه جانبٌ على آخر، ولا تستبدّ فيه عاطفةٌ على حساب البصيرة.




رد مع اقتباس
قديم اليوم, 08:23 AM   #554


الصورة الرمزية مُهاجر

 عضويتي » 591
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » اليوم (10:02 AM)
آبدآعاتي » 26,798
الاعجابات المتلقاة » 969
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute مُهاجر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
سماء النون  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

مُهاجر متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر مُهاجرة



أعرني سمعك وبصرك وفؤادك...
لا تستميت على بقاء أحدهم،
ولا تُسرف في نعي مفقود،
ولا تسكب دموع الندم على قرار قد أحطتَ به علمًا بعواقبه،
بعد أن استنزفتَ المحاولات،
حتى بلغ بك الحال حافة الانهيار،
وتكسّرت على صخر التجربة أعذارك،
وتهاوت بين يديك بقايا صبرك واعتذارك.


فصدقني...
من يريدك حقًا، أوجد لبقائه ألف باب،
وما ضاق عليه دربٌ ولا غاب،
ولاقتلع من قلبه فكرة الرحيل في الحال،
ولما استسلم لريح الفتور والارتحال،
بل لقاتل لأجلك شكّه، وأطفأ في صدره نار الزوال.



فبعض الرحيل دواءٌ للأسقام،
ولو كان طعمه مُرَّ المذاق، ثقيل الوقع على الأفهام،
لكنه يورث صفاءً بعد ازدحام،
ويمنح القلب سكينةً بعد صراعٍ وآلام.






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 11 ( الأعضاء 0 والزوار 11)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خربشات خواطر ابو اسلام قبس من نور 7 06-14-2025 12:30 AM


الساعة الآن 11:32 AM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant