

11-15-2021, 01:18 AM
|
#22
|

 
رد: ما خلف أضواء المدينة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
شهقة العشقِ الذليلة
لتعانقَ الشعر اعترافاً
ضاع منسياً كحالي دونها
ما خلف خلفَ العمرِ
دون لقائنا..
ما خلف أضواء المدينة!
ياهلا وغلا بالكاتب المتألق زهير …
ملامح خلف أضواء المدينة
تلك المرايا خير شاهد على علاقتنا بالواقع أين كان حجم التغيرات فيه
هو مرافق لنا وصعب تلافي مرحلة الانتقال من عام وعام
كلها ثابته مانغير عنها أعيننا حتى نتلاشى
كم نتطلب أشياء لاتتحقق وكم نرغب في تغيير حتى بأنفسنا
واذا جاء التغيير طلب آن يعود الى ماقبل التغيير لأنه لم ينسجم مع التغيير
أو لم يأتي على هواه
مسكين هذا الكائن البشري
يطلب في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فتوثيق الوجع والشوق والحزن ليس بشيء بسيط
الآن يحق لنا أن نتباهي في سرد ربما
فقد فعلت مافعلت ب رواية شهقة العشق الدفين
همسة لاتليق الا بزهير …..
الحرف هنا دهشة
فاالحروف هنا تبوح بأكثر مما يحتمل الورق
ولا زلت أرى حرفك قنينة عطر فاخر لامثيل له
من حيث البلاغه وحد الازدهار بكامل الأبجدية في معانيها
فقد وضحت ما نحتاج إليه فعلا آن تشرق شمس تربية النفس في هذا العصر
شكرا لهذا الغدق الآسر بلا حدود …….
ودمت أستثنائي الإبداع

|

ما خلفَ أضواء المدينة
شعرٌ على التّرفيلِ
من أمسٍ يغنّي
دامَ عزّكَ .. دون ظِلّكَ
جئتُ مولانا الإمامُ
فهل تردّونَ الظليمة؟
و ظليمتي فيكم و منكم
بعضَ عمرٍ , كلّ دربٍ
ضاع دونهما التّمني
خلفَ أضلاعي السقيمة!
شكوايَ ممّا عادني
إذ لم يعُدني و انثنى
دوني و عني موطناً
بين النداءاتِ القديمة
يروي لمن عبر اغتراباً
و اقتراباً و انسحاباً
دونَ آثاري و دوني
كيفَ من عِوزٍ لصبرٍ
باعَ عطرٌ ياسمينَهْ
و الشمسَ فيما أشرقتْ
فيهم عليهم
دوننا ألقت يميناً للأفولِ
و دونها..
عهدٌ و ما ألقى يمينهْ
ها قلتُ ما عندي, فزدني
منكَ مولانا الإمامُ القولَ
حكماً..
كيفَ تنتحبُ الحداقُ
على المواقيتِ اعترافاً
أنّ خطو الشَّعوذيّ
سرابُ خطوٍ و المسافاتِ الرجيمة!
أني و مظلمتي سواءٌ
خيبةً نكراءَ
دون رحالنا ..
ما خلفَ أضواء المدينة!
مرحباً بالنقاء
هو حال الإنسان, بين أمنية فدرب, و رجعٍ للصدى, و بينهما سنين و سنين, تروي على الملأ تفاصيل رواية لا أبطال فيها و عنها و منها, فالجميع مهزومٌ بجدارة, باستثناء جبروت الإنسان الذي يجلس منتشياً بنصره العظيم.
أكرمتني بما يزيد عن قدرتي على الردّ على الكرم يا ابنة الكرام.
ممتنٌ لكرم الحضور و الحرف و الأثر أختي الكريمة.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة و لَـرُبَّـمَـا ..! ; 11-15-2021 الساعة 05:36 AM
|
11-18-2021, 02:13 AM
|
#23
|
رد: ما خلف أضواء المدينة!
أخي وربما
للشروق في معاجم الكون إمارة
وللأضواء فيها سلطان
وأنت كلّها...
|
|
|
|
11-18-2021, 02:39 AM
|
#24
|

 
رد: ما خلف أضواء المدينة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
أول مرة أرى أضواء تُسكِر !!!!
وتغيّب العقل ..
وتضعنا في حالة ارتباك .. ولعثمة
حرفٌ أنصف شعور الصباح ..
بكل الجمال الذي تلبسه ..
.
وتزرع حقول الشمس ريحانا
فينمو أملا ..
في مرج عمرها . يتسلق أعواد الحب فيها
فيبحث عن مرايا القلب ..
يعانق مزمار اللهفة
وكل صوت المساء حين يقترب
وما العيش في غربة ..حتى عن النفس
إلا جلاء بسمة دهرا
.
حرف احتضن كل صفوة الصباح
وجاء وقبّل الجبين للنهوض ..
أنا هنا ..هلمّوا إلي ...
جئناك ..
وأحداقنا امتلأت دهشة
وسعادة في هذا الارتجال ..
لله درّك !!
Snabil:
|
ما خلفَ أضواء المدينة
طَرفاً بطرفٍ دونَ طرفٍ
ما ترى من مشهدٍ
غير الهزيمة
و القومُ من نصرٍ
تمادوا في الغناء
على هدير مواكب الحنّاءِ
خضّبها النّحيبُ
فآثرتْ صمتاً على شرفِ الوليمة
فتراقصوا
و تمايلوا طرباً لحشرجةٍ
ترامتْ دون مسمعهم
و حيفاً..
سالَ من حدقِ المسافاتِ
اقترافاً لاغترابٍ
لاتَ حين تَقَدُّمٍ فَتَنَدُّمِ..
ما خلفَ أضواء المدينة!
مرحباً بشرى..
و الارتجال من حرفٍ كالارتجال من عيش على حافة الحياة, حيث و حين تساوى الكل و العدم, و بقيت الأشياء تفتش عن ذاتها, فلا هي وجدتها فسرت؛ و لا هي سلّمت بعبثية البحث فأنكرت, و بينهما؛ تفاصيلُ عمرٍ متكئ على القصص التي حُجبتْ عن العابرين, خوفاً عليها من عبث الفضول, و حفظاً لها من الزوال تأثراً بصروف الأيام .. و ما أكثرها.
أسأل الله أن يكون صباحك كالمساء, سعادةً على رسل بشرى
ممتنٌ لكرم الزيارة و الحرف و الأثر أختي الكريمة.
|
|
|
|
03-19-2022, 05:50 PM
|
#25
|
رد: ما خلف أضواء المدينة!
يا لارتجال الأبجدية
عندما تصافح الغيم
وقيثارة النبض بعفويّة !
دمتَ وخير الخير يا زهير الخير وأناقة الريشة التأمليّة
|
|
|
|
02-09-2024, 12:55 AM
|
#26
|
رد: ما خلف أضواء المدينة!
من أين أبدأ بالكلامِ
و ما لأطراف الحديثِ إشارةٌ
توحي بغير الصمت..
في حرم الهزيمة!
حتى الطلولُ غدت يباباً
ناهتِ الأبصار عنها
دون آثار الجريمة!
ثكلى
و ما راثٍ يُذيع على الحضورِ
جزالة الأنفاس أمساً
راودته قطيعةً
تلك النهاياتُ الأليمة!
لا تجزعي من سطوة النسيانِ
إنّ القولَ مضنٍ
و الحديثَ جنايةٌ
فتستري بنحيب أرصفة الغياب
على تراتيل الحنين
بدايةً دون الطريقِ
نهايةً..
ما خلف أضواء المدينة.
مرحباً يا سلام
بين غصة الحرف و غصة الصمت؛ نسلو ماهية تعاقب الشهيق و الزفير, فنغدو كشاخصة حيرت العابرين بغير ذنب ارتكبت, إنما هي الريح كلما هبت غيرت وجهتها بين تفاصيل الرواية.
لحضورك الأثر الجميل يا سلام, حضرت حرفاً و عبرت بأثر جميل..
خالص الشكر و عميق الامتنان لكرم الزيارة و الحرف و الأثر
كوني بخير دوما.
|
|
|
|
02-09-2024, 01:16 AM
|
#27
|

 
رد: ما خلف أضواء المدينة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرح
يالله كيف جمعت لغتك الضوضاء والاضواء
والضوء والوضوء والدعاء والاستجابه
والعتمه والمتعه والسلام والملام
والانوار والاسوار والمطر والمظلات
والازمنه والامكنه والغربة والرغبه
وارصفه الخطى الحافيه والاجنحه الضاله
الفاضل زهير
الاشواق سيرفع لها اذان الوصل حتى انقطاع
الانفاس وستضخ المدينه الاكسجين لتعيد
التنفس للكهوف القصيه ونعود نحن لانفسنا
وندعو بيدين مرتجفه اللهم شروق البسمات
حتى الممات .
الف تحيه لحرفك وتقدير للغتك واحترام لشخصك
bosra:
|
ذا الوصلُ من أمسٍ لأمسٍ
باتَ من أمسٍ قصيٍّ
ليس يدركه التمني
منهكاً..
أمسى و أشرعةَ الحياةِ
بعهدة الحزن الأمينة
ملأى بما طاب اغتراباً
بعضَ شعرٍ من ركامٍ
مثقلٍ بندى العتابِ
على النداءات الدفينة
من أين تبزغُ للهوى
نوراً على نورٍ بغير تملقٍ
شمس اللقاء و ليس في جنباته
أملٌ فينسج موعداً
ما ناب عن قلبٍ حنينهْ
ريَّمتُ في كنفِ الغيابِ
كأنما استبشرت عمراً فانقضى
دون المسافة و الفواصل
و الحدودِ تخندقت..
ما خلف أضواء المدينة!
مرحباً فـرح
نستعين بما تيسر مما تبقى من خطى, نتكئ على آثارها لعلنا _ ذات صدفة_ نلتمس ما يقودنا للقاء حصري _ و إن من تلقاء ذاكرة مرّت بعجل_ بما سقط عمداً من أعمارنا و سهواً من أعمارهم, رواية لم تكتمل فصولها, تركت مشرعة لثنائية " الغياب و العتاب" بغير سقف حنين يظلها..
مررت عطراً يبهج من اقتفى أثره, فطوبى للروح التي تنثر الجمال حيثما حلّت..
ممتنٌ لكرم الزيارة و الحرف و الأثر..
كوني بخير دوما.
|
|
|
|
07-08-2024, 10:20 PM
|
#28
|

 
رد: ما خلف أضواء المدينة!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المكرمون و المكرمات:
عبد الله الصقري
إلهام
البنفسج
نبيل محمد
الصولجان
ذات العماد
( حرف)
واجدة السواس
جاي في السريع
الدانة
بعد التحية و السلام, و الشكر و الامتنان, أتقدم باعتذاري للغياب عن هذا النص و ردودكم الكريمة التي نضحت بجميل الحرف و الكلم, إنما البشر على مشارب, و منهم من لا يكتب إلا انتماءً للحالة الشعورية و أنا منهم, و انفصالي عن النص يجعلني أرفض أن أكتب ردوداً من قبيل الرد فحسب, فقد أكرمتموني بالحضور و القراءة و نثر عطر الأثر حرفا, فلا أقل من رد كرمكم بما يليق به من واجب الضيافة.
هي أحوالنا نحن البشر, كأحوال المدن, فللمدن أرواح مثلنا, تحن و تشتاق و تغضب و تعتب, و تفارق و تغيب, و للدروب مصائر, تتقاطع و مصائرنا في لحظات شعورية, تطول عمراً كاملاً أحيانا, و تمر كسحاب صيف عابر في أحيان أُخَر, و يكون للمرور أثر الشرارة الشعورية في أعماقنا فتولد اللحظة الشعورية فالقصيدة, و نبقى بعدها نقتات على ما كان من هذا المرور حتى نفاذ الأثر, ليتحول الأمر إلى وقوفٍ بأطلال الأمس, وقوفاً صامتاً, و ما من قبيل عجز, بل من قبيل احترامٍ لتلك اللحظات و عبورها.
توقفت عن نشر أي نص لي بعد هذا النص, فمن غير المقبول أخلاقياً, أن أنشر دون استكمال واجب الرد على ما كان من حضورٍ بهيّ لكم.
أكرر اعتذاري, ثم شكري و امتناني لكم جميعاً_ كل الأسماء الكريمة التي تركت من عبقها حروفاً تدلّ عليها نقاءً و جمالا_ على ما نثرتم هنا من الجمال الذي هو سمةٌ أصيلة في أرواحكم, فلا غرابة أن كان الأثر بهذا التميز الذي يبهج الروح بقرب أصحاب القلوب النقية.
دمتم بخير جميعاً.
|
|
|
|
07-19-2024, 01:34 AM
|
#29
|
07-21-2024, 12:14 AM
|
#30
|
رد: ما خلف أضواء المدينة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة
مدينتك تكتظ في حناياك تسهر حتى آخر رمش لها
تجسد كل الأمنيات الجميلة
التي أضحت تقترب من النسيان
والجمال والحب لا ينسى وإن خفت قليلا تشعله الذكرى
هنا الحب كان عظيما بكل صوره
أكبر من خفقات وأعظم من أمكنة
وخلف هذه المدينة أسرار وحكايات تظل داخل أسوار القلب
//
ولربما
كنت مبدعا هنا حقا
فدام هذا الإبداع
وسلم البيان
مودتي والورد

|
أهلاً سارة
استناداً إلى ما كان من ردٍّ سبق حضورك الكريم, تأكيداً على أن الحالة الشعورية الخاصة بحدث ما؛ هي الريشة التي تشكل حروفنا, فعزوفها يعني توقف الحبر عن ملامسة تلك الوريقات التي حملت و تحمل مهمة ساعي البريد, ما بين ذهابٍ و إياب, في حدود الحدث ذاته.
شكراً لكرم الحضور و الأثر.
دمت بخير وافر.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 0 والزوار 8)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:58 PM
| | | | | | | | | |