|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
.
. . يَخلع الحرف ثوبه ،فيأتيك لا على هيئة عاطفة، بل ككائنٍ من ضوء، يتسلّل للفراغ دون أن يوقظه، ويعانقك حيث لا أحد يراك… إلا قلبك. أنت لا تتحدث عن الحب، بل عن نبض نسيه الجسد حين أغرقته الحياة في جدولة البقاء. فمن الحب ما أحيا، لأنه لم يُخلق من التعلّق، بل من الحرية، ذاك الذي لا يطالبك بأن تكون شيئًا، بل يقف قربك حتى تتذكر أنك كنت "كلّ شيء". هو لا يُشبه الطرق المعبدة بالورود المصطنعة، بل يشبه الممرات التي خطّها المطر حين نسيت الأرض أنها عطشى. لا يُكتب على الجدران، بل ينقش في الهواء، وصداه نشيد في أرواح من ظنوا أن الصمت قدر. ومن الحب ما لا يُرى، لأنه لا يحتاج أن يُشهد عليه أحد، هو يشبه الأوكسجين...لن تراه، لكنك تعرف متى تحيا به، ومتى تختنق حين يرحل. ذلك الذي يأتيك لا ليُنقذك، بل لتُنقذ نفسك به ، الذي لا يُطفئ العتمة عنك، بل يتقاسمها معك حتى تعتاد الضوء من جديد. ذاك هو الحب الذي يتخلّق في الشقوق، وينمو على أنقاض التوقع، هو لا يُزيّن الحكاية، بل يعيد كتابتك بمدادٍ أكثر صدقًا. هو الحب الذي لا يُعيدك كما كنت، بل كما كنت تتمنى أن تكون، حين نسيتَ نفسك، وظننتَ أن الانكسار هو النهاية. فما أعظم الحب الذي لا يطرق الباب، بل ينتظر حتى تفتح له الروح، لا لينقذك من التيه، بل ليرافقك فيه… محمد ناجي الحب أوسع من الحرف والكتابة عنه لا تصل مداه ولا تجمع ابعاده ... لكنها تتسع له روح فتجمعه في نبض شريان وخفقة انتظار ولهفة دمت ودام لك الجمال ... كان هنا ومضى
|
|
«
" نداء الوطن "
|
في وجه الحب
»
الساعة الآن 11:32 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||