02-18-2026, 11:07 PM
|
#2
|
رد: حسنة مسها الشر ( حكايا رمضانية)
الخير الذي ينتظر الكاميرا… ليس خيرًا.
والعطاء الذي يبحث عن التصفيق
يفقد روحه قبل أن يصل إلى مستحقّه.
الصدقة الحقيقية تُمنح خفية
تصل إلى اليد قبل أن تصل إلى الصورة
وتُرضي الله قبل أن تُرضي الناس.
كل الشكر والتقدير أ. هادي
التقطت بعدستك الأدبية مشهدًا صغيرًا
فكشفت به حقيقةً كبيرة.
شكرًا لأنك وضعت أمامنا مرآةً نرى فيها نوايانا.
حروفك لم تُدِن أحدًا
لكنها أيقظت فينا سؤالًا لا ينام.
دمتَ صوتًا صادقًا
وقلمًا يكتب بالضمير قبل الحبر…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
02-19-2026, 03:45 AM
|
#3
|


02-19-2026, 08:02 AM
|
#4
|
رد: حسنة مسها الشر ( حكايا رمضانية)
/*
كل العطاء الذي تحفّه الأضواء لا خير فيه
والحق كل الحق لهم في مال الأغنياء
شرارة أطلقها قلمك
إما أن تحرق وإما أن تحدث يقظة
قلم مبدع بكل الأحوال
|
|
|
|
02-21-2026, 09:55 PM
|
#5
|
رد: حسنة مسها الشر ( حكايا رمضانية)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
ظل متكئاً على عكازه
يراقب بكثب
تلك السيارة الفارهة
التي اعتادت أن توزع
الهبات الرمضانية
في كل عام ..
وصلت تلك السيارة
وظل صاحبها لساعه كاملة
دون أن يشرع في التوزيع
طرق باب سيارته بعصاه
أشار إليه بغضب
لم يأتِ مصوري الخاص
وتم التأجيل إلى العام القادم
|
.
.
اليوم تحضر الكاميرات قبل وصولهم
والتوزيع تتبعه الأضواء والهتافات
والصور التي فيها مذلّة لأهل العوز
شكرا للومضة الفارهة
التي تستقي مدادها من واقع نتعوذ منه
شكرا أ. هادي
|
|
|
|
02-22-2026, 12:30 AM
|
#6
|

02-22-2026, 01:57 PM
|
#7
|
رد: حسنة مسها الشر ( حكايا رمضانية)
القدير هادي علي مدخلي
نصّك قصير… لكنه كالسهم.
يصيب المعنى في لحظة واحدة.
المشهد كله قائم على مفارقة موجعة:
رجل متكئ على عكازه، ينتظر رزقًا،
وسيارة فارهة تنتظر عدسة.
ساعةٌ كاملة من الانتظار…
لا لأن الفقراء لم يحضروا،
بل لأن “المصوّر الخاص” لم يحضر.
الجملة الأخيرة تهدم كل شيء:
“وتم التأجيل إلى العام القادم”
كأن الحاجة يمكن أن تُؤجَّل،
وكأن الجوع يلتزم بجدول العلاقات العامة.
هذا ليس تأجيل توزيع…
هذا تأجيل رحمة.
النص يلمّح بذكاء إلى الفرق بين صدقة تُعطى لله،
وصدقة تُعطى للصورة.
وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾ – من سورة الروم (39).
العطاء حين يُربط بالكاميرا…
يفقد شيئًا من روحه.
وحين يُربط بالوجهة إلى الله…
يتضاعف أثره ولو كان قليلاً.
العجوز في نصك لم يكن غاضبًا فقط،
بل كان شاهدًا صامتًا على حقيقة موجعة:
أن بعض الناس لا يؤلمهم الفقر…
بقدر ما يؤلمهم استعراض الغنى
|
|
|
|
02-23-2026, 12:09 AM
|
#8
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
02-24-2026, 12:22 PM
|
#9
|
رد: حسنة مسها الشر ( حكايا رمضانية)
يا الله ...
هذا يكون حقا ممن ينطبق عليهم قوله تعالى .الذين ضل سعيهم فى الحياة. الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا . فيوثق الخير الذى يفعل . وسوف يقال له قد وثقت ونشرت ليقال انك تفعل الخير. فقد قيل .
اللهم لا تجعلنا ممن يحرمون اجر ما فعلوا بسوء الرياء.
أستاذنا هادى على مدخلي.
لقد سلطت كلماتكم الضوء على فعل نلمسه بيننا كل يوم . ولقد أسقطت حروفكم القناع بكل صراحة حتى يتكشف وجه لا نرجوا تواجده وندعوا له بالهداية وان يرده الله مردا جميلا.
شكرآ مؤسسنا الغالى. وكل عام ومدائننا بكل الخير
رمضان كريم ومدائننا كريمة
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
التعديل الأخير تم بواسطة صانع ذكريات ; 02-24-2026 الساعة 12:27 PM
|
03-08-2026, 11:44 PM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:02 AM
| | | | | | | | |