|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
في قريتهم الصغيرة،
كان لشهر رمضان طقوس لا تُنكَر: تجتمع الموائد وتزدهر القلوب. الخباز يخرج قبل الغروب محملاً برائحته الدافئة، يضع أجود الأرغفة على الطاولات مجاناً للفقراء طيلة الشهر . الجزار يقطع من لحمه ويطرق الأبواب ليتركها عند محتاجٍ لا يملك ثمن لقمة. والفكهاني، بابتسامته الودّية، يوزع الرطب والفواكه بلا أجر، كأنما الخير عادة متوارثة في العائلة. أما التاجر صاحب الأملاك الواسعة فكان عكسهم؛ لا يعطي أحداً شيئاً. الناس همسوا وراءه، وتجنّبوه، وتوارى سلامهم حين تلاقوه. ثم استيقظت القرية ذات صباحٍ على خبرٍ صاعق: مات التاجر. حضر قليلون ليوَشّوا جنازته — من بينهم الخباز والجزار والفكهاني، الذين لطالما ملأوا البيوت طعاماً ودفئاً. لم تمر أيام حتى انقطع عن العطاء من كانوا يُعرفون بالعطاء بلا حدود. تساءل الناس واستفسروا، فانبثق السر المدفون: كل ما كان يُقدّم من طعام ومال لم يكن من صدقاتٍ بحتة، بل كان ثمناً دفَعَه التاجر. حين رحل مانحه، انكشفت الحقيقة: لم تبقَ الصدقات، لأن الدافع لم يكن سخاءً فطرياً بل عقدةٍ معلّقة بسلسلةٍ مادية. فصار العطاء مرآةٌ لا تُظهر سوى ما وراءها، وتعلّم القرويون درساً جارحاً عن الوجهين المختلفين للكرم.
المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
![]() ![]() ![]()
|
أهلاً كبيرة بالسفير ولا تكفيك ..
أحببتُ هذا التوازن في طرحك ماشاء الله تبارك الرحمن .. لم تُدن أحدًا بقسوة !.. ولم تُبرئ أحدًا ببراءة ساذجة..! بل تركتنا نتأمل… نتساءل… وربما نراجع جميع دوافعنا بصمت المُتفكر !.. شكراً كبيرة لك أيها السفير … لأنك تكتب بهذا العمق الرقيق والحنون .. شكراً كبيرة لأن كلماتك تمشي على خيطٍ بين الجمال والصدق دون أن تسقط !.. وشكراً لأنك تجعلنا هُنا بالمنتدى نقرأُ تجربةً تُشبه الوقوف أمام مرآة القلب.!… دمتَ بهذا الحسّ النبيل ياراقي لمدائنك .. وبهذه القدرة النادرة على أن تجعلنا نبتسم بحنان مُنقطع النظير .. ثم نفكر طويلًا !. ارقُ التحايا وأعذبها من قلبِ العبير
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||