02-11-2026, 11:21 AM
|
#11
|
رد: حافة الصبر
إلى هذه القلوب التي قرأتني بمحبة…
شكرًا لكل أدبيٍّ مرَّ على قصيدتي فأضاءها،
ولكل حرفٍ احتضن كلماتي لا ليُقيّمها بل ليُشعرها أنها مسموعة.
مدحكم لم يكن مجاملة،
بل كان دفئًا وصلني وأنا بين برودة أوراقي،
وكان يقينًا بأن الشعر لا يضيع حين يقع في قلوب تعرفه.
ممتنة لكم واحدًا واحدًا…
لأنكم جعلتم للنص حياةً أخرى،
ولي سببًا أجمل للإستمرار
😊
|
|
|
|
02-11-2026, 01:56 PM
|
#12
|
رد: حافة الصبر
قصيدتك شاعرة منى تعبّر عن قلبٍ عالقٍ بين الصبر والأمل، يعيش الشوق رغم البعد، ويجعل من الحبيب وطنًا لا تهزّه المسافات.
الغياب يؤلم، والهواجس تبكي، لكن الحب ثابت لا يخون، والروح ماضية في دربها ولو على جمر الشوق.
وفي النهاية، يبقى العاشق وفيًّا لفطرته، معتزًا بحبه،
يموت واقفًا… ولا يتنكر لما يشعر به
شاعرة بكل معنى الكلمة
|
|
|
|
02-12-2026, 11:24 AM
|
#13
|
رد: حافة الصبر
نَصُّكَ يَتَأَلَّقُ كَشَمْسٍ تَغْرُبُ فَوْقَ أُفُقِ الشَّوْقِ، يَنْسِجُ مِنَ الصَّبْرِ وَالأَمَانِي أَعْمَقَ أَلْحَانِ القَلْبِ.
أَحَبَبْتُ كَيْفَ صَوَّرْتَ الحُبَّ وَالهَوَى وَكأنه وَطَنٌ يَسْكُنُ فِي الصَّدْرِ، وَكَيْفَ جَعَلْتَ الغِيَابَ يَبْرُزُ كَحُضُورٍ، وَالمسافةَ كَخَطٍّ مِنَ الجمر يُعَانِقُ الشَّوْقَ.
كُلُّ كَلِمَةٍ فِي نَصِّكَ هِيَ قُبْلَةٌ صَامِتَةٌ لِلقَلْبِ، وَكُلُّ صَبْرٍ هُوَ عِناقٌ حَنُونٌ لِلشَّوْقِ، وَكُلُّ وَرْدَةٍ فِي سُطُورِكَ تَحْمِلُ رِسَالَةَ الإخلاصِ وَالثِّقَةِ فِي الحُبِّ.
أَنْتَ تُذَكِّرُنِي أَنَّ الحُبَّ الحَقِيقِيَّ يَبْقَى وَثَابِتًا فِي كُلِّ غِيَابٍ وَمَسَافَةٍ، وَأَنَّ القَلْبَ الَّذِي يَعْشَقُ صَامِدٌ كَالنَّجْمِ فِي لَيْلِ الهَوَى
12/ February
— رَشَّةُ عِطْر
|
|
|
لايؤدبُ قلبيّ الا الحنانْ
لاني أحملُ قلبٍ حَيّ.
|
02-12-2026, 01:54 PM
|
#14
|

رد: حافة الصبر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى العلوي
حافة الصبر
….
القلب ما بين صبره و الأماني دروب
ينشد عيون الغلا كل الأمل نظرته
والشوق يعزف على لحنه قوافي طروب
يجلي سجال الهجيني في سما فكرته
يحسب خطاوي بعادي شرق ولا جنوب
أثْر المسافة زمن لام الهوى فترته
يا واحدٍ رغم بعده وسط قلبي يجوب
حبه وطن والهوى ما خانته هجرته
.
إن غبت عني بكى الهوجاس دمعه ذنوب
كنّك قدر ما رضى عند السلا كسرته
.
أمشي على جمر شوقي والمشاعر رُكوب
لين ألتقي بك ويفنى الصبر في عبرته
.
وإن كان حبّك نهاية روح ولا رقوب
أموت واقف… ولا ني جاحدٍ فطرته
|
نصك ينبض بالوجد والحنين، ويحمل عمقًا شعوريًا يجعل القارئ يختبر كل خطوة في دروب الصبر والشوق كما لو كان يعيشه هو نفسه. أعجبني كيف مزجت بين البعد والمسافة والزمن، لتصنع من الغياب حضورًا مؤلمًا ومُلهِمًا في آنٍ واحد، وكيف جعلت الحب وطنًا والهوى رفيقًا لا يخون، حتى وسط الغياب والهجر.
الصورة الشعرية للمشاعر كأنها جمر يُحرق القلب ولكنّه يقوي الإرادة، والروح تقف شامخة رغم كل التعب، تعكس نبل الحب الحقيقي الذي لا ينكسر، بل يزداد وضوحًا وقوة مع مرور الزمن والمسافات. كلماتك تُظهر أن الصبر ليس مجرد انتظار، بل رحلة روحانية تتجاوز حدود الجسد والمكان، رحلة تحتفي بالحب حتى في أقسى امتحاناته.
أ/ منى العلوي
هذا النص يذكّرنا بأن الحب العميق ليس له نهايات، وأن من يجاهر بالصدق في محبته، حتى لو تألم، يعيش أعلى درجات الوفاء والصدق مع ذاته ومع من يحب
|
|
|
رغم بساطتها تقف ثابتة في وجه الزمن و لا روح فيها
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 25 ( الأعضاء 0 والزوار 25)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:02 AM
| | | |