01-11-2026, 12:23 PM
|
#2
|
رد: قلوب مؤمنه
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-11-2026, 12:38 PM
|
#3
|
رد: قلوب مؤمنه
ومضتك القصصية يا صانع
تحمل تناقضات الحياة وجمالها؛
بين دفء الشفاه وبرودة الجبين
بين دمعة حارّة وابتسامة هادئة
وبين صرخة الميلاد وعبودية القدر
في كلمات قليلة رسمت
لوحة مشحونة بالمشاعر
والأحاسيس المتضادة
وكأنها تلخص رحلة الإنسان
بين الألم والأمل
بين القيود والحرية…
نص جميل مكثف
يترك أثره العميق في النفس
ويدعو للتأمل في مفارقات الوجود…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-11-2026, 06:45 PM
|
#4
|
رد: قلوب مؤمنه
جميل جدا
أخي المكرم وأستاذي / صانع ذكريات
توقفت كثيرا عند
وصرخة وليد لعبيدة
هل كان تلميحا لقصة معركة اليرموك
ومادار بين خالد بن الوليد
وأبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهما
هذه الومضة أعمق بكثير من مفرداتها البضع ..
إنها قصة جهاد واستحضار رموز
تقديري لقلمك المسؤول والعميق وكل الاحترام .
|
|
|
|
01-11-2026, 10:51 PM
|
#5
|
رد: قلوب مؤمنه
الكاتب الكبير صانع الذكريات
كل ثنائية تحمل شحنة شعورية عالية، وتترك للقارئ مساحة واسعة للتأويل،
وكأن النص لقطة واحدة مجمدة، لكنها تضج بالحياة من الداخل
شكرًا لك على هذه الومضة الناضجة،
التي تثبت أن الكلمة حين تُحسن اختيارها،
تغني عن الإسهاب… وتبقى
|
|
|
|
01-12-2026, 12:20 AM
|
#6
|
رد: قلوب مؤمنه
الكاتب القدير صانع ذكريات
نصٌّ مكثّف كنبضةٍ واحدة، يختصر مفارقة الإنسان بين دفء الشعور وبرودة الواقع.
لغةٌ هادئة تخفي صرخةً ذكية، وتترك الأثر دون أن ترفع الصوت.
إحساس صادق، واقتصاد جميل في الكلمات، يُحسب للنص لا عليه
تحية لقلمٍ يعرف كيف يقول الكثير بالقليل،
كاتب يلتقط اللحظة الإنسانية بأدقّ تناقضاتها،
ويترك في السطر أثرًا أعمق من ضجيج الكلام
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
01-12-2026, 11:55 AM
|
#7
|
رد: قلوب مؤمنه
القدير صانع ذكريات
لقطة شعورية مكثّفة جدًا، أشبه بمشهد سينمائي متجمّد في لحظة واحدة.
قوّته في التضاد لا في الشرح.
|
|
|
|
01-12-2026, 09:50 PM
|
#8
|
رد: قلوب مؤمنه
مبدعنا صانع ذكريات
ومضة تجمع بين التناقضات في لحظات عابرة،،لكنها تحمل معانٍ عميقة. "شفاه دافئة" و"جبين بارد" تعبران عن صراع المشاعر في نفس الإنسان، حيث يمكن للدفء والبرود أن يتواجدا في ذات اللحظة. "دمعة حارة فوق ابتسامة هادئة" تجسد تلك اللحظات التي تختلط فيها السعادة بالحزن، وتبرز التعقيد الجميل في التجارب الإنسانية.
أما "صرخة وليد لعبيدة"، فهي توحي بالانتقال من حالة إلى أخرى، من البراءة إلى الوعي، ومن الهدوء إلى الحياة بكل ضجيجها وتحدياتها. هذه الومضة تثير التفكير والتأمل في طبيعة المشاعر وتناقضاتها، وتدعونا للتفكر في جمال تلك اللحظات التي تجمع بين الأضداد.
|
|
|
|
01-13-2026, 07:50 AM
|
#9
|

رد: قلوب مؤمنه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
ومضتك القصصية يا صانع
تحمل تناقضات الحياة وجمالها؛
بين دفء الشفاه وبرودة الجبين
بين دمعة حارّة وابتسامة هادئة
وبين صرخة الميلاد وعبودية القدر
في كلمات قليلة رسمت
لوحة مشحونة بالمشاعر
والأحاسيس المتضادة
وكأنها تلخص رحلة الإنسان
بين الألم والأمل
بين القيود والحرية…
نص جميل مكثف
يترك أثره العميق في النفس
ويدعو للتأمل في مفارقات الوجود… 
|
الراقية بعد حدود الرقى ياسمين مدائننا العاطرة
شكرا لكرم يتبع شذى حروفكم وضياء يتبع خطواتكم.
هى تناقضات حياة نحياه . ولكل منا نظرته الخاصة .
وحتى نترجم أفعالنا وردودها .تبقى هناك مسافة بسيطة بين المقاومة والاستسلام يجب علينا أن ندرك
انها تلك المسافة التى لا يجب أن نستهين بها وان نستعين بالله كى لا يكن لنا فيها أثر لموطئ قدم .
دمتم ياسمين المدائن الوارفة بكل الخير
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
01-13-2026, 08:03 AM
|
#10
|
رد: قلوب مؤمنه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
جميل جدا
أخي المكرم وأستاذي / صانع ذكريات
توقفت كثيرا عند
وصرخة وليد لعبيدة
هل كان تلميحا لقصة معركة اليرموك
ومادار بين خالد بن الوليد
وأبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهما
هذه الومضة أعمق بكثير من مفرداتها البضع ..
إنها قصة جهاد واستحضار رموز
تقديري لقلمك المسؤول والعميق وكل الاحترام .
|
الرائعة بعد آفاق الروعة القديرة راحيل
هى نظرة لحاضر وأستدعاء لتاريخ مضى .
ففى مواسم أحزان العرب تختلط الكثير من التناقضات .
شهداء ... صبر ... دعاء ... دموع ... عناد ... غضب ... وتبقى الأوضاع... والأستمرارية سمة لكل الأطراف.
كان للوليد ولعبيدة إستدعاء من ماض ... ووجود حاضر
حقا شكرا يا الفاضلة لعقل وقلب يقرأ مثلما تقرأ الوارفة راحيل الأيسر.
دمتم وواحات الفكر مقصد ومبتغى ونعم هوية.
فى حفظ الرحمن ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:36 PM
| | | | | | | | |