01-06-2026, 05:57 AM
|
#2
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
القديرة راحيل الأيسر
ومضة حوارية عالية الذكاء، يستدعي التراث دون أن يستنسخه، ويحوّل الإحالة القرآنية إلى فعل حميمي معاصر.
الاستدعاء والخلخلة
قال: أي هدهد جاءكِ بنبئي؟
السؤال يحيل مباشرة إلى الهدهد/الخبر/الوسيط،
لكن الجواب ينقض فكرة الوسيط:
قالت: بل هنا
نحو اليسار قليلًا
ثمة عين تخصك وحدك
لا رسول، لا طير، لا مسافة.
النبأ نظرة.
العين بوصفها نصًّا
تتلو عليّ كتابك
الجميل هنا أن:
هو الكاتب
وهي القارئة
والعين هي اللغة
ثم تبلغ الذروة في:
لا تكلّ السرد
ولا أملّ السهر
توازن دقيق بين الفعلين:
السرد (فعل الكاتب)
السهر (فعل المتلقي/العاشق)
وكأن العلاقة قائمة على استمرار الحكاية لا نهايتها.
القوة الفنية
اقتصاد لغوي شديد
إحالة ثقافية غير ثقيلة
حميمية بلا مباشرة
ذكاء في نقل السلطة من “الهدهد” إلى “العين”
هذه ومضة تقول:
أعمق الأخبار لا تُحمل… بل تُرى.
وتثبت أن بعض النصوص
لا تحتاج أكثر من عينٍ
وسهرٍ
كي تكتمل.
نصّ أنيق… ويُعاد قراءته
احترامي وتقديري
|
|
|
|
01-06-2026, 07:03 AM
|
#3
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
المبدعة راحيل الأيسر
نصّ حواري رمزي يوظّف إحالةً قرآنية ليعبّر عن معرفةٍ حميمة لا تأتي عبر رسولٍ أو خبر، بل عبر عينٍ قريبة ترى وتقرأ بصدق. هو كشفٌ أن النبأ الحقيقي لا يُنقل، بل يُعاش؛ وأن السرد المشترك والسهر الدائم علامة اتصالٍ روحي لا يكلّ ولا يملّ.
جميل ما قرأت لكم
مودّة بيضاء
|
|
|
|
01-06-2026, 11:01 AM
|
#4
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-06-2026, 11:21 AM
|
#5
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
ما كان هدهدٌ سواكِ
ولا نبأٌ إلا ما همسَ به حضورك.
أتيتكِ لا من سبأٍ ولا من أسطورة،
بل من رعشةِ حرفٍ
تعوّد أن يبيتَ على ضوء عينيكِ.
إن كانت هناكَ عينٌ تخصّن
فهي تلك التي ترى ما لا يُقال،
وتقرأني دون أن تفتح كتابًا
وتعلّمني أن السهر
حين يُقاس بالنبض
لا يُتعب.
فاقرئي…
ودعيني أُكمل السرد
ففي حضوركِ
لا ينتهي القول
ولا يشبع المعنى
ولا ينام الهدهد.
ما أروعك يا راحيل
وما أبهى لغتك!
تنسجين من الحرف ألف معنى
وتستخرجين من الكلمة ألف دلالة
فتحرّكين عقولنا كما تشائين
ويغمرنا سيل السيمياء
المتدفق من فكرك العميق.
لكِ ألف تحية ومحبة.. .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-06-2026, 03:48 PM
|
#6
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
إشعارات قلبية
تخطىء كثيرا مع انتشار الضوء !
مانراه ليس جذوة نار لنقتبس،
سكون الليالي يثبت أن ثمة حدث
قد يطرق صباحا ، ما أن تغرد الطيور
وتتراقص حتى نتأكد
انه مثل كل صباح !
قراءة لي خاصه
تصف حالتي مع النص ،
اجمل مانكون نحن الاشقياء
عندما نعقد هدنه مع الواقع
نعانق النسيم وننحي للعاصفه
اما النسيم فالسر السر لايرقبوا انفاسنا
واما العاصفه لن تلفت انتباه
من ظن بالنسيم خيرا لذلك ننحني
ونهرب من غول الطبيعه
لتهدأ غيلان تقتات على الطبيعه
.
شكرا لك
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة طفشون ; 01-06-2026 الساعة 08:47 PM
|
01-06-2026, 04:38 PM
|
#7
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
سليلة الضوء الكاتبة
(( راحيل ))
نصّ يفيض بدهشة العارفين، ويُحسن اللعب على تخوم الرمز دون أن يفقد دفءَ البوح. حوار مكثّف، ذكي، يستدعي الموروث ليصوغه بلمسة أنثوية متمرّسة، حيث العين تصبح رسولًا، والسهر طقس وفاء لا يملّ. كتابة تعرف متى تهمس ومتى تترك للمعنى أن يتقدّم وحده… جميلة في هدوئها، عميقة في أثرها
فأنت كاتبة تعرف كيف تُنصت للمعنى قبل أن تكتبه، وكيف تُمسك بالرمز دون أن تُثقله، فتخرج عبارتها نقيّة، ذكيّة، ومشبعة بحضور أنثوي واثق. لغتها وعيٌ وجمال، ونصّها شهادة على موهبة لا تحتاج إلى ضجيج لتُرى، بل تكتفي بعمقها لتترك أثرها حيث ينبغي ..!!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
01-08-2026, 11:45 PM
|
#8
|

رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليان
القديرة راحيل الأيسر
ومضة حوارية عالية الذكاء، يستدعي التراث دون أن يستنسخه، ويحوّل الإحالة القرآنية إلى فعل حميمي معاصر.
الاستدعاء والخلخلة
قال: أي هدهد جاءكِ بنبئي؟
السؤال يحيل مباشرة إلى الهدهد/الخبر/الوسيط،
لكن الجواب ينقض فكرة الوسيط:
قالت: بل هنا
نحو اليسار قليلًا
ثمة عين تخصك وحدك
لا رسول، لا طير، لا مسافة.
النبأ نظرة.
العين بوصفها نصًّا
تتلو عليّ كتابك
الجميل هنا أن:
هو الكاتب
وهي القارئة
والعين هي اللغة
ثم تبلغ الذروة في:
لا تكلّ السرد
ولا أملّ السهر
توازن دقيق بين الفعلين:
السرد (فعل الكاتب)
السهر (فعل المتلقي/العاشق)
وكأن العلاقة قائمة على استمرار الحكاية لا نهايتها.
القوة الفنية
اقتصاد لغوي شديد
إحالة ثقافية غير ثقيلة
حميمية بلا مباشرة
ذكاء في نقل السلطة من “الهدهد” إلى “العين”
هذه ومضة تقول:
أعمق الأخبار لا تُحمل… بل تُرى.
وتثبت أن بعض النصوص
لا تحتاج أكثر من عينٍ
وسهرٍ
كي تكتمل.
نصّ أنيق… ويُعاد قراءته
احترامي وتقديري
|
الأناقة في حضورك ليان العزيزة
وهذا الدفق من الجمال الذي سكبته هنا ..
ممتنة لك يا غالية ..
محبتي .
|
|
|
|
01-08-2026, 11:48 PM
|
#9
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تموز
المبدعة راحيل الأيسر
نصّ حواري رمزي يوظّف إحالةً قرآنية ليعبّر عن معرفةٍ حميمة لا تأتي عبر رسولٍ أو خبر، بل عبر عينٍ قريبة ترى وتقرأ بصدق. هو كشفٌ أن النبأ الحقيقي لا يُنقل، بل يُعاش؛ وأن السرد المشترك والسهر الدائم علامة اتصالٍ روحي لا يكلّ ولا يملّ.
جميل ما قرأت لكم
مودّة بيضاء
|
تموز
أخي المكرم ( أنا جديدة وللتو عرفت أنك أخ كريم ، فلو كنت خاطبتك من قبل بضمير غير المذكر فأنا أعتذر )
أستاذي الراقي هذا الاسهاب في وصف قصة بسيطة
هو جود منكم وتفضل ..
تقديري واحترامي ..
|
|
|
|
01-08-2026, 11:50 PM
|
#10
|
رد: همسات الكستناء لليل الشتاء .. !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
ما كان هدهدٌ سواكِ
ولا نبأٌ إلا ما همسَ به حضورك.
أتيتكِ لا من سبأٍ ولا من أسطورة،
بل من رعشةِ حرفٍ
تعوّد أن يبيتَ على ضوء عينيكِ.
إن كانت هناكَ عينٌ تخصّن
فهي تلك التي ترى ما لا يُقال،
وتقرأني دون أن تفتح كتابًا
وتعلّمني أن السهر
حين يُقاس بالنبض
لا يُتعب.
فاقرئي…
ودعيني أُكمل السرد
ففي حضوركِ
لا ينتهي القول
ولا يشبع المعنى
ولا ينام الهدهد.
ما أروعك يا راحيل
وما أبهى لغتك!
تنسجين من الحرف ألف معنى
وتستخرجين من الكلمة ألف دلالة
فتحرّكين عقولنا كما تشائين
ويغمرنا سيل السيمياء
المتدفق من فكرك العميق.
لكِ ألف تحية ومحبة..  .
|
كثير من الامتنان لا يكفي لانهمارك الدافئ
عزيزتي الياسمين
لذا لك من القلب الدعاء
أن يقر عينك وتسعدي دوما وأبدا
.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:08 AM
| | | | | | | | |