|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
كان وداعًا باردًا مزيّنًا بكلمة “صديقي” التي لم تكن يومًا توصيفًا صادقًا ماكنتم عليه لم تكن تعلم أن اللقاء ليس لقاء، وأن الباب الذي فُتح خلسة كان يُغلق في وجه شيء أعمق من الكلام. وكانك تود أن تقول : شكراً على الاعتذار، وإن جاء متأخراً… فبعض الجراح لا تلتئم بالتمتمات، ولا تُرممها الحقائب المملوءة بالذكريات. فقد غادرت كما أتيت، خفيفًا إلا من ثقل الصمت، وحاملاً “لوليتا” وبعض الهشاشة التي نسيتها في عينيها وحين . فتحتِ الباب كما لو أنك عابرُ طريق، وجلست أمامك كغريبة تحمل اعتذارًا لا يسنده قلب، بل ذنب قديم تحاول تبريره بكلمات مبتورة وداعًا… لا صداقة بعد أن صارت الكلمة جرحً لقد غادرتَ محمّلًا بما هو أثقل من الحقيبتين: غصة، وكلمة لم تكن في مكانها، وهدوء يشبه الموت غيث المطر القدير (( خبز وماء )) قصة مشبعة بالحزن المتخثّر في هواء ليلة باردة، ومكتنزة بالأسى الذي لا يقال بل يُلمح بين العبارات. النص كُتب بلغة شاعرية كثيفة، يتقدّم فيها السرد كمن يسير في ضباب كثيف، لا يرى الخطوة التالية بوضوح، لكنه يمضي مدفوعًا بنداء داخلي لا يُقاوَم. عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
الساعة الآن 11:48 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||