04-20-2025, 02:31 PM
|
#11
|


رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
تبعثر كمين الهمس
ومخالب اللحظة خطواتها
أمسكت شيطان خواطري
بناصية وساوسا ظننتني أمسك
سيدة في مدح نبوءة صابئ
جالسة في صمت
الكاتب الأديب خبز وماء
وكنت اعلم منذ التواجد الاول لك
كنت على يقين بحرفك بأدب اللغة
وقوة العبارت التي تليق بالمدائن
وهذا النص يؤكد جمال الادب ويعطينا
رؤية للمزيد
نص ادبي جميل بكل معاني الجمال
و ينبض بالكثير من التكاتف اللغوي،
مما يضفي عليه طابعًا غامضًا وتأمليًا.
تبعثر كمين الهمس"
يوحي بتبدد الأسرار أو الأفكار المخبأة.
مخالب اللحظة خطواتها"
حالة يُجسد الزمن ككائن مفترس
حيث تصبح اللحظة نفسها ذات سلطة حادة.
نجد أن هنا الصراع الداخلي بين الفكر والهاجس،
وكأن الحرف يخوض معركة
مع وساوسه التي تتراءى له كشيطان.
وتلك الشخصية غامضة أو فكرة متسامية
يتم التأمل فيها
ربما تكون رمزًا للحكمة أو لحالة تأملية عميقة.
إذن نصك يامبدع انعكاسًا لحالة ذهنية مضطربة أو تأملية
حيث يتم تجسيد الأفكار الداخلية
عبر استعارات قوية تحاكي صراعات الإنسان مع ذاته
ياله من نص يدهش العقل ويبهج الروح
لا أدري صراحة أكانت هي الروح من تقرأ هذا النص
أما ذهناً شارداً إلى حيثُ الفؤاد ومن تمتلكه
تمنح المقام من البوح نِصابَه الأوفى
وتريد من الحرف ما عبرت ضفاف ذايقتك
وتجمل ليعود إليك المعنى دهشة وسرور
رائع جدًا
فشكرًا تتكاثر لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
04-20-2025, 07:42 PM
|
#12
|
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحكيم
الحنطة التي
ينثرها قلمك
في المدائن
هي العام الذي
يُغاثُ فيه الناس
والمحراب الذي يسكنه
عزيز المدينة
سيظلل بقايا الحُب ...
السيد / خبز وماء
تواجدي أولاً
في متصفحك
شرف لي لا يساومه شرف
وموطن للفخر والاعتزاز
هطلت لتجري شعاب المدينة
تقبلني كما يحلو لك
أكن أسعد الناس.
للختم والتنبيه
وعطاء الأدباء
|
سيد المكان الحكيم دائما ما أقول إنني أريد لحنطتي أن تكون كما الأغاني
بحيث تدخل القلب أولا ثم تذهب بعد ذلك إلى الدماغ كي يفسّر
منها ما يشاء وليس العكس لا أحبّ الحروف الغامضة لذلك اتخذت
طريق السهل الممتنع كي يفهمني الجميع دون إسفاف في اللغة
أو تكبّر عليها أنا في منتهى السرور حيث وجدت في ثنائك
ما يجعلني مطمئنا على ما أكتب وقد تضاعف سروري بعد
قراءة كلماتك الجميلة لك الشكر كما يليق بروعة حضورك
مع نبع ٍ من مودّتي لا ينضب
|
|
|
|
04-20-2025, 07:45 PM
|
#13
|
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي عيسي
المبدع القدير حبز وماء
ينصاع الحرف لك برضا وإفتنان
فيبدع في إيصال مكنونه بغناوة الإقناع
ما أروعك وهذا التجلي الذي يفرد جناحيه
ويطير في سماء الأدب
تمطره قطرات من ذهب
سلم القلم والبنان
مودتي وإحترامي
|
المبجل فتحي بضع كلمات منك هي بمثابة وسام من قلم
أكنّ له ولصاحبه كل الثناء والتقدير .
خالص الشكر لك يا صديقي ..
مع أسمى مشاعر الاعتزاز
|
|
|
|
04-20-2025, 07:49 PM
|
#14
|
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى الهاشمي
أراهن أنك سقطت سهواً
من زمن العمالقة
على صدر المدائن
مثل هذا الأدب
مكانه ضوء القمر
من أنهاركم
سنبقى نرتوي
كل الشكر والتقدير
|
القديرة والراقية ندى حجم امتناني لك تضيق
به مساحة الأبجدية يا رائعة الحضور .
تحياتي لك مشفوعة بفيض ٍ من الودّ لا ينقطع
|
|
|
|
04-20-2025, 07:51 PM
|
#15
|
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوراق كادح
كلمات ليست كغيرها
إستعراض جميل لمفردات لغوية وأفكار غير مستهلكة
في نص من النصوص العميقة والفاخرة جداً
وهذا يخبرنا أن الأديب القدير
خبز و ماء
لديه الكثير في صومعة الأدب
حفظك الله و رعاك
|
المبجل أوراق كادح لمثل ثنائك يصفّق القلب بجناحين من السرور
فلا يسعني بعد ذلك إلا أن أهديك أجمل ما في الشكر من كلمات
مع نبع ٍ من مودّتي لا ينضب
|
|
|
|
04-20-2025, 07:55 PM
|
#16
|

 
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
في محرابِ الدمعِ والرَمدّ لأكُفَّ مِنَ البلبلةِ في رأسي
العابِثةِ الهِوايةِ
فالحرفُ يجرِي في دَميَ كماكَ أنتَ!
وأنتَ؛ سأخبِرُكَ مَن أنتَ؟!
أنتَ رُوحٌ يطرُقُها الشَّوقُ في مساءاتِ السُّهدِ
فتخلَعُ ذاكِرتَكَ لتعيشَ أديمَ حِقبَةٍ زمنيَّةٍ رابِضةٍ في قلبِكَ
تُبَلوِرُ الحنينَ في حَرْفٍ غزيرِ الإنهمال، سائغُ الرُّوِى
فترتويَ منها؛ لأنَّ قلبَكَ خشبِيٌّ عَصيُّ التَّشكيلِ
لا يفهم التَّوقَ، مُتَوَعِّكُ الرُّوحِ
يرجو نعيمَ الوِسادةِ؛ كي لا ينصَدِمَ بِالواقِعِ
يُمارِسُ اللَّاجدوى؛ لا يقوى المُواجهةَ
فَمُكَ يلوذُ بصمتِ الهُرُوبِ
تتكبَّدُ عناءَ الهُرُوبِ وَحدَكَ
ولا تُعانيَ مشقَّةَ التَّسلُّقِ والرَّكضِ
تنامُ على رصيفِ المواعيدِ
تتوسَّدُ العَتَمَةَ بِهِمَّةٍ عاليةٍ
تَصِلُ إِلى قِممٍ رابِيةٍ؛ فتُصافِحُ الغَيمَ
تمتلِكُ اللَّحظةَ فقط
والبقيَّةُ تُرسِلُها إِلى أَرشيفِ الذَّاكرةِ
أُطِيلُ النَّظرَ إليكَ والمُكُوثَ؛ بَينَما لا أمَل!
اشكرك كاتبنا الجميل ممتنة واكثر
اتمنى لو اخترتَ اسماً غير الخبز والماء
لانك إنسان ولك اسم وهوية
|
أجد نفسي عاجزا ً عن الشكر يا بهيّة الحضور ..
ولكن يحدوني الأمل بقبولك
أسمى مشاعر التقدير مع وافر امتناني
|
|
|
|
04-20-2025, 07:59 PM
|
#17
|
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
في معبد الغواية تثمل الروح بفيض الكلمات، وتحترق بقايا القلب الممزقة على مذبح الحزن والغربة، قربانا في حقول العشق الظامئة.
وحين ينشغل الإلهام والليل برسم القصيدة، تتبدى الفتنة امرأة أصيلة، وسحرا مضيئا وقداسة طاغية، تفجر سبات الغيرة وتنزع أردية الرهبنة والسكينة.
فلا غرابة أن تنغمس النفس المعتدة بالرغبة، والمحاصرة بالإغراء والانتظار في نشوة بوح الحروف وصخب الوساوس، لتعيد الفصول الأولى من حكاية امرأة العزيز والمراودة القديمة، وتلامس إعجابا بالنبوءة المستحيلة، يطل من أعين الجمال الصامت الملتهب بالشهوات.
خبز وماء..
وحق الله أنت مهندس للكلمات .. 
.
|
حين قرأت الياسمين علمت أن السرور يفتح لي ذراعيه قائلا
خذ مني ما تشاء
تحياتي لك على عبق الثناء
مع وافر امتناني
|
|
|
|
04-20-2025, 08:02 PM
|
#18
|
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
ما شاء الله تبارك الله
والله قد غرقت الروح
في شهد زمزمك
بحروف تبدد دجى الليل
وتأتي بسحر الفجر
يا من أجدت فن العشق المقدس
من أي مدرسة جئت يا رجل
بل أنت مدرسة تغرقنا
في جمال حرفك
فما أروع صباحي بك اليوم
مرحباً بك في مدائن البوح
وهذه الجداول التي تنساب
ولا تعرف حدوداً لعذب السطور

|
المبجل هادي علي لي ان أشعر بالزهو والسرور
وانا أقف تحت أمطار ثنائك التي أغرقتني بالعبير
ولك أن تتخيل مدى سعادتي بألق حضورك يا سيد المكان
ألف ألف شكر من نبضات القلب يتبعه
ما علمت من الود مع فيض من الامتنان
|
|
|
|
04-20-2025, 08:08 PM
|
#19
|

 
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ
"سَيِّدَةُ المَرْمَرِ..
تَرْقُبُ نَجْمَةً تَذُوبُ فِي حَنَاجِرِ الغسق.
صَوْتٌ يَخْتَزِلُهُ الظّلام
وطَقَوسُ الْوُصُولِ
أَضْعُفُ مِنْ أَنْ أَكُونَ جَمْرَةً
وَأَقْوَى مِنْ أَنْ أَغْدُو ذِكْرَى.
عَلَى أَعْتَابِهَا..
تَتَرَاقَصُ أَسْئِلَةُ الدَّرْوِيشِ
مَعَ لَهِيبٍ لَا يَحْتَرِقُ.
هِيَ تَمْسَحُ عَنْ جَبِينِهَا غُبَارًا
والْوَقْتُ يَنْسَلِخُ كَجِلدٍ مُمَزَّقٍ عَلَى جَسَدِ الْمُنَاجَاةِ.
أَيْنَ تَذْهَبُ حِنْطَةُ الرُّوحِ
إِذَا لَا أَرْضَ تُنْبِتُهَا وَلَا سَمَاءَ تُظِلُّهَا؟
تَنْفُضُ عَنْ صَدْرِهَا سَرَابَ الْإِجَابَاتِ
وَتُمْسِكُ بِيَدَيْهَا الْعَتَمَةَ.
سَكَنَتْ نبوءتُها حُلُمي
فأصبحتُ أتعثَّرُ بظلِّها
كأنَّ الليلَ يقرؤني مِن بينِ كفَّيها
والمعنى يُوشوشُني
بصوتٍ لا يُشبِهُ الصدى
ولا يُفارِقُ الغياب."
_____________________
مشاعر عميقة ومتشابكة من الحزن، الفقد والعزلة
وغرق في الحنين والخضوع.
أنثويَّة عالية المثاليَّة كنبوءة تتَّسم بالغموض والقدسيَّة.
حزن عميق محاط بالألم والفقدان، وقلب مليء بالوحدة والغربة.
بردّ ووحشيَّة، والقلبُ مثقلٌ بالأسرار
يتكئ على اللغة ليحكي عن لقاءٍ فريدٍ ومبهم
بين روحٍ متعبة وأنثى ليست كباقي النساء.
نصفُها قداسة، والغواية نصفُها الثَّاني
تجلّت كنبوءة قديمة خرجت من معابد النسيان.
الرُّوح فتات حزن، وفي لحظة انفتاحها أمسك بظنٍّ أو خيالٍ.
أُستاذي..
وظَّفت الصُّور والتَّعبيرات بشكل محكم؛ تلامس حدود الغموض المفرط.
تناقضات وتقلُّبات بين الأمل واليأس، بين الحضور والغياب.
نصُّك؛ لوحةً متحرِّكةً بين أطلال معبد مهجور وحرائق روحيَّة.
طقس مرئيّ تحرقه النَّار والبرودة معًا.
/..
هُنا... لا بدَّ للحرفِ أن يخلعَ قيود الأرض، ويسمو نحو الضوء
فما خُلق الإبداعُ إلا ليُحلّق.
ملاذ.~
|
أظن أنكِ يا ملاذ قد أصابتِ كبد الحقيقة في حروفك
وإنما هي روعة قراءتك لها ألف ألف شكر لك
على إطرائك المؤطر بالبهاء ..
مع أسمى مشاعر التقدير والاعتزاز
|
|
|
|
04-20-2025, 08:11 PM
|
#20
|

 
رد: سيدة في مدح نبوءة صابئ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
تبعثر كمين الهمس
ومخالب اللحظة خطواتها
أمسكت شيطان خواطري
بناصية وساوسا ظننتني أمسك
سيدة في مدح نبوءة صابئ
جالسة في صمت
الكاتب الأديب خبز وماء
وكنت اعلم منذ التواجد الاول لك
كنت على يقين بحرفك بأدب اللغة
وقوة العبارت التي تليق بالمدائن
وهذا النص يؤكد جمال الادب ويعطينا
رؤية للمزيد
نص ادبي جميل بكل معاني الجمال
و ينبض بالكثير من التكاتف اللغوي،
مما يضفي عليه طابعًا غامضًا وتأمليًا.
تبعثر كمين الهمس"
يوحي بتبدد الأسرار أو الأفكار المخبأة.
مخالب اللحظة خطواتها"
حالة يُجسد الزمن ككائن مفترس
حيث تصبح اللحظة نفسها ذات سلطة حادة.
نجد أن هنا الصراع الداخلي بين الفكر والهاجس،
وكأن الحرف يخوض معركة
مع وساوسه التي تتراءى له كشيطان.
وتلك الشخصية غامضة أو فكرة متسامية
يتم التأمل فيها
ربما تكون رمزًا للحكمة أو لحالة تأملية عميقة.
إذن نصك يامبدع انعكاسًا لحالة ذهنية مضطربة أو تأملية
حيث يتم تجسيد الأفكار الداخلية
عبر استعارات قوية تحاكي صراعات الإنسان مع ذاته
ياله من نص يدهش العقل ويبهج الروح
لا أدري صراحة أكانت هي الروح من تقرأ هذا النص
أما ذهناً شارداً إلى حيثُ الفؤاد ومن تمتلكه
تمنح المقام من البوح نِصابَه الأوفى
وتريد من الحرف ما عبرت ضفاف ذايقتك
وتجمل ليعود إليك المعنى دهشة وسرور
رائع جدًا
فشكرًا تتكاثر لروحك الجميلة هنا
|
القديرة النقاء
ابتهج متصفحي بإطلالتك الجميلة عليه سيدتي الفاضلة
وإنني إذ أجد نفسي عاجزا عن الشكر
لا يسعني إلا أن أهديك فيضا من الود لا ينقطع
مع فائق اعتزازي
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:24 AM
| | | | | | | | | |