04-16-2025, 09:33 PM
|
#11
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
المبدع الفنان جابر محمد مدخلي
ما أروعك وهذا التجلي الوارف بالإبداع
لطالما كان لحرفك هذا السحر ولبيانك هذا الجمال الوارف بسعة صدره ومداه الغارف من الحقيقة
والخيال كيف يكون الحب ولم تصدر عنه لمحة نظرة إيماءة مكاشفة وإن أخذت وقتا أطول يظل
حبيس الأنفاس حتى يفرج عنه
سلم القلم والبنان
مودتي وإحترامي
|
|
|
|
04-16-2025, 10:24 PM
|
#12
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
لو تعرف تلك
الروح التي تكتب لها
حجم الدمار
الذي خلفته في قلبك
لرحمت حالك
وأشفقت على
نوائب الحنين
الذي أصابك
أنت بائس
وحظك ردئ
فقير حب
رغم كل ماتعطي
اقطف لك
باقة ورد ياجابر
فقد اتقنت الحزن
|
|
|
|
04-17-2025, 03:24 AM
|
#13
|


04-17-2025, 11:17 AM
|
#14
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
الحب يا صاحبي ..
المُباحُ الذي يستعصي على البوح، النواح الذي يستعصم عن العين، الحكايا العظيمة التي تطارد الوهم وتقدّ ثيابه من دبر،
الحب يا صاحبي ما لا نناله، ما لا نحظى به، ما يرسمه الخيال ويعشقه القلب وترجوه الروح ولا سبيل إلى الإمساك به ،
الحب يا جابر، كلماتنا التي لا تقال إلا في دواخلنا، ضحكاتنا التي لا تسمَعُ إلا بأحلامنا، وجهنا العجول الخجول حينما يتطيّب لموعدٍ محفوف بالصدفة، وانتظارنا الطويل على الأرصفة وفي المحطات في أمسيات المطر،
الحب يا صاح كأغنية فيروز، ترسم الحنين على أوراق الشجر وأطراف المزهرية، أحدهم يكتب اسم حبيبه على الحور العتيق، وآخر يكتبه على رمل الطريق، ترتسم القصة في الذاكرة، وترتسم الغصة في القلب وتبقى المواعيد و فناجين القهوة شواهد لا تحتمل الزور ولا ترتجي النسيان.
جابر ..
بورك هذا الحبـــ ــ ــ ر المكبوت، لقد كان خير ما قرأت هذا الصباح.
فلتنعم براحة البال وأدام الله عليك لباس الصحة، ورداء التميّز والإبداع.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عدوان ; 04-17-2025 الساعة 12:20 PM
|
04-18-2025, 03:12 AM
|
#15
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: حُب مـــكــبـــوت
نعم حُب مكبوت
نحاول أن تفلحُ محاولاتنا
في تطويق مشاعرنا
في ليِّ أصابعنا عن الكلام
في إخراسِ أشوقنا حنينُنا لهم!..
في ابتلاع تنهيدة الحُب
وإتباعها بفنجانٍ مِن القهوةِ المُرَّة
في إحراقِ ماحولنا من نسماتِ الأوكسجين
ولكن ، ليس بمقدورنا
قطعاً إخماد كُل هذا الكم من المشاعر المجنونة
يبقى فتيل الحياة نابض عبر ذرّة هواء
يبقى الأثير مُكتنِزة بأنفاسِ المحبَّة
وارواحُحنا مُفعمة بجرعات الأمل
تُقوِّي مناعتتنا ضِدّ أوجاع هذي الحياة !
جابر مدخلي
كل التّحايا عاطرة بالصدق بك لائقة
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
04-18-2025, 01:46 PM
|
#16
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
عندما تحب بصمت وأنت تشاهد مصير من تحب يذهب إلى غيرك هل تلوم نفسك أم تلوم الحظ العاثر وتعيش على ذكراه .
الأديب القدير جابر مدخلي انت تكتب الجمال دوماً .
مودتي وتقديري
|
|
|
|
04-18-2025, 02:26 PM
|
#17
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
،،
،
،،
،
،،
،
اقتباس
(.. المسافات ليست حائلًا في الحُب، وكذلك المقامات، والأحوال. في الحُب من طرفين تتساوى النبضات في طولها وعرضها. الانكسار ليس خيارًا في الحُب.
والانهزام ليس آخر الأوراق للمشاعر.
مهما تساقطت أشجار القلب إلا أن شجرةً واحدةً يمكنها أن تظل عاشقين في فصلٍ صيفي لهيب الحرارة. الروح مليئة بالبذور.. وتبقى بذرة واحدة صالحةً للقلب لتنمو فيه وبه ومعه للأبد. امرأة وحُب أرحم بكثير من امرأةٍ وصمت،.. )
..
الأريب .. جابر مدخلي
كلما قرأتُ لك ارتقت ذائقتي
تحياتي لك عزيزي
،،
،
|
|
|
|
04-20-2025, 03:14 PM
|
#18
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ

وهذا الختم الجديد أول استعمال
للقاص والروائي والمبدع جابر محمد مدخلي 
|
الشاعرة القديرة الأستاذة الياسمين
ختم بيقين المبدعين يسعدني كثيرًا كيف لا وهو من شاعرتنا المتميزة، وبين آل المدائن الذين يملكون الكثير من مواهبهم. ممتن لهذه الصورة النمطية التي توثق الإبداع وتؤكده.
تحياتي
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
04-20-2025, 03:17 PM
|
#19
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
حجز مقعد فاخر
ولي عودة تليق بك ياصديقي
|
كل المقاعد مشتاقة لك يا هادي الجميل.
وأضيف لحياتنا مقعد جميل معك.
تحياتي
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
04-20-2025, 03:24 PM
|
#20
|


رد: حُب مـــكــبـــوت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
البوح يصاب ايضا بجائحة العتب المتراكم فيخرج
من الخدمة الى بوح الالم وهل يستطيع البوح
المرهف نسف الذكريات والاستسلام للحب ؟ لاأعتقد
مااجمل البوح ومااصدق المشاعر ومااجزل العواطف
كاتبنا الكبير لقد ركزت نقاطا على الحروف وعرفّت
الانوثة بتمنياتك وتجلياتك وقد شحذت اللهفة
لمكنوناتها الكاتب المبجل مدخلي لا طاقة لقلبي
ان يستقبل هذا الجمال دفعة واحدة يا مدخلي
حرف كهذا حق ان يُكتب بماء الذهب دهشة لا
تنفك تفتك بلب عقلي
المبجل مدخلي
لو لم تكن انثى لما الهمتك بكل هذا البوح العذب
ولما فاض قلبك لها حبا أدام الله علينا نعمة التمتع
بجميل حرفك اخي المبدع المتميز
تحياتي وامنياتي بدوام الابداع والاعطاء
|
خبز وماء
أيها القادم من نهرين وتنور حياة. نلتقم الصمت كما يدخل الماء بين صخرتين عميقتين وينساه الزمن ليجيء الضمآن الذي قتله العطش، ولا يجد غير قطرة واحدةٍ وليس له سوى خيارين أن يقطع الورود من حولها، وينتزعها من بين صخرتها أو يتركها لتلك الزهور حتى لا تذبل.. ويظل يشم الورد حتى لا يفقده.
الحياة مليئة بالتفاصيل والتفصيل الحارق، لا نجزع كثيرًا ولا نهنأ كثيرًا، نحن في منتصف حياة كوثرية تلهبنا تؤذينا ونحتمل من أجل مواصلة مسمى الحياة، وإتمام ما تبقى من خرائطه.
كل من نكتب لهم يستحقون منّا لأن الكتابة هي الشعور الوحيد الذي يساوي بين الموتى والأحياء في كتابتنا لهم.. ولكن الأحياء يعلمون جيدًا أننا نكتب لهم عدا الموتى نحن فقط من يعلم أننا كتبنا لهم. وهذه هي الرحمة في كل ما نكتب ونخفي ونحتمل في صدرنا تلك العناقيد التي تنتظر من يقطفها لعلها تثمر في الروح والبوح.. ولو بعد حين من الدهر.
ما أعذب ما كتبته حول هذا النص المكبوت لا المكتوب فحسب.
تحياتي
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:47 PM
| | | | | | | | | |