رد: حُب مـــكــبـــوت

وهذا الختم الجديد أول استعمال
للقاص والروائي والمبدع جابر محمد مدخلي
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2025, 01:34 PM
|
#3
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
حجز مقعد فاخر
ولي عودة تليق بك ياصديقي
|
|
|
|
04-16-2025, 01:53 PM
|
#4
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
البوح يصاب ايضا بجائحة العتب المتراكم فيخرج
من الخدمة الى بوح الالم وهل يستطيع البوح
المرهف نسف الذكريات والاستسلام للحب ؟ لاأعتقد
مااجمل البوح ومااصدق المشاعر ومااجزل العواطف
كاتبنا الكبير لقد ركزت نقاطا على الحروف وعرفّت
الانوثة بتمنياتك وتجلياتك وقد شحذت اللهفة
لمكنوناتها الكاتب المبجل مدخلي لا طاقة لقلبي
ان يستقبل هذا الجمال دفعة واحدة يا مدخلي
حرف كهذا حق ان يُكتب بماء الذهب دهشة لا
تنفك تفتك بلب عقلي
المبجل مدخلي
لو لم تكن انثى لما الهمتك بكل هذا البوح العذب
ولما فاض قلبك لها حبا أدام الله علينا نعمة التمتع
بجميل حرفك اخي المبدع المتميز
تحياتي وامنياتي بدوام الابداع والاعطاء
|
|
|
|
04-16-2025, 02:09 PM
|
#5
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
؛)
وجهان مختلفان للبوح ؛ حين يكون بوابة الحب الأولى
قد يسحبنا إلى الاعلى أو يتجه إلى الأسفل.
وهناك صراع داخلي مع الصمت
تبقى المشاعر والإحاسيس هي المؤشر
الحقيقي.
الحب لغة عميقة احيانا لاترتبط بالبوح أو الصمت
قوة خارقة تقتحم الحواجز وكأنه أشعة تفوق
الموجات الكهرومغناطيسية فلا يوجد شيء
يسبق الشعور والإحساس ،
الخاتمة مذهلة
امرأة ورجل وحب وهيام
خير من امرأة ورجل وصمت وخيام
الأديب والروائي المبدع/ جابر مدخلي
نص يفوق الجمال بروعته
كل التقدير والاحترام
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 04-16-2025 الساعة 02:12 PM
|
04-16-2025, 04:22 PM
|
#6
|


رد: حُب مـــكــبـــوت
الحب ليس قصة تحكى في أمسيات الشتاء، أو نظرة فموعد فلقاء. الحب جوع أبدي، قارب تحمله دموع الوصال وآهات الاشتياق، وسفينة تنبض أشرعتها باضطراب الروح والقلب، تمخر براري الفرح المعطر بالأماني، حيث تتدلى النجوم لتلامس البحر، ويمسي الليل الكئيب بلون السماء. هو الحلم المتجدد بلون الربيع، والبهجة الراقصة فوق تجاعيد الزمن وخارج أسوار المكان…
وروعة الحب تكمن في رحابة وسعة آفاقه، وتقلبه في منعطفات البوح الخاشع والصمت الناطق، ولوعة الانكسار ولهيب الانبعاث. كما عبر عنه النص بأسلوبه الأدبي الجميل وخاض في تفاصيله، ومنعرجاته المجهولة.
ويمكن القول بثقة ويقين أن الحب باختصار هو ينبوع الحياة…
الروائي الرائع جابر مدخلي..
خاطرة مسبوكة و محبوكة بحرفية عالية..
في الحب يضيع العقل ويتلاشى
تاركا للقلب وحده الاختيار!
سلم قلبك وطاب نبضك
دمت برعاية الله
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2025, 04:53 PM
|
#7
|
رد: حُب مـــكــبـــوت
"حُب مكبوت":
قاعدة شعور تتجاوز وجهات النظر وتعلو على الأحكام.
كُتبت عن الحب حين يعجز اللسان وتضيق العبارة،
حين يصبح الصمت ساحة الشعور الأعمق،
وحين تكون النية الصادقة هي اللغة الوحيدة الممكنة.
في كلماته، لا يُقاس الحب بمقدار ما نُفصح،
ولا يُختزل في الاعترافات،
إنما يُقاس بمدى صدقه، وعمق أثره، وقدرته على البقاء في القلب، ولو لم يُعلن.
جابر صاغ من "الحب المكبوت" ملامح حب لا يضيع،
فما زُرع في النية، لا تمحوه المسافات ولا يطفئه الصمت.
"أن تُهزم في التعبير، وتنتصر في النية,
فهذه ليست مشاعر عابرة، إنها جوهر الحب ذاته."
فهل من العدل أن ننتظر من الحب أن يُذكر،
بينما هو في الأصل يُولد من شعورٍ لا يحتاج إلى تصريح؟
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 04-16-2025 الساعة 05:30 PM
|
04-16-2025, 05:13 PM
|
#8
|


 
رد: حُب مـــكــبـــوت
رؤية حبّ تنبض بمشاعر الصدق والتحدي وتمثل رحلة روحانية عميقة
وتعريف الحب ليس كعاطفةٍ ساكنة ، بل "فعل مقاومة" ضد النسيان واليأس والواقعية "الهازمة"
حيث يتأرجح الحب بين جمال اللحظات النادرة وألم الانكسار المحتمل
يكشف عن تناقضات المشاعر بين البوح والكتمان،,الحياة والموت،, اليقين والشك
الحب هنا جسرٍ هشّ بين روحين يحمل في صعوده خطورة السقوط نحو "لهيب" قد لا يُطفأ
معراج روح يعكس ثنائية الحب بين النجاة والهلاك وقوةٌ جامحة لا تُحتوى لكنه قد يُؤذي
الصمت قمعٍ للمشاعر وهنا صار كتعريفٍ للحب نفسه
"الروح مليئة بالبذور" وكأن الحب بذرة كامنة ينمو بصمتٍ حتى لو لم يُروَ
"الأحافير" و"البذور" جيولوجية تعكس صراع الحب مع الزمن
خوف من الفناء واستمرارية الأمل تضاد بين الخوف من الفقد والإيمان بالخلود
"شوارع برشلونة" و "مضيق جبل طارق" هذه التفاصيل ليست عبثيةً بل تلمِّحُ إلى أن الحبَّ هو الوطنُ البديلُ للمنفي
وربما بناء لفكرة أن الحب جسرٍ للقاءاتٍ استثنائيةٍ بين عوالم منفصلة قد تجمع أو تفرق.
نصٌّ "ينزفُ شعرًا" حتى في سردِه واللغة هنا ليست مجرد وعاءٍ للمعنى
بل هي جسدُ النصِّ نفسه،؛ تنضحُ صورًا استعاريةً مكثفةً "المعراج، السيف البتار، الأحافير، البذور"
حوِّلت الحبَّ إلى شُعورٍ يتنفَّسُ بين السطور يُصارع الموتَ
ومرآةً لكل عاشقٍ ظلَّ حبُّه معلَّقًا بين البوحِ والاختناق بين رغبةِ الامتلاكِ وخوفِ الفقدِ
"الرجل في برشلونة، الروائي وقصة الحب المشروط" كنهرٍ يتفرَّعُ إلى جداولَ صغيرةٍ
تعودُ لتلتقي في مصبِّ واحدٍ،, هذه البنية تُكسِبُ النصَّ حيويةً وتُجنِّبه الجمود
وكأن كاتبه يُخبرُنا "الحبُّ لا يُحكى بوجهٍ واحدٍ .. له ألفُ حكايةٍ وحكاية"
"فاشترطت عليه لقبول حبه" المحبوبة طرفٌ يفرضُ شروطَه أو يُعيدُ تشكيلَ حياةِ الرجلِ
هذا يمنحُ النصَّ عمقًا يتجاوز النظرةَ الذكوريةَ التقليديةَ للحب.
في الختام أُستا1ي..
أعتبر النص "بصمةُ روحٍ" قبل أن يكونَ كلماتٍ.. يُجبرُك أن تُعيدَ قراءةَ السطورِ المائلةِ في حياتنا
تلك اللحظةِ التي كتمنا فيها اعترافًا أو اختبأناَ خلفَ صمتٍ ظننَّاهُ جُبنًا..
في لحظات النقاء تتجلى معاني الإبداع في سردٍ يتخطى حدود الجمال
وتُنسج عبارات الامتنان بنسائم الورد وتفاصيل الشكر .
ملاذ.~
|
|
|
|
04-16-2025, 05:42 PM
|
#9
|


رد: حُب مـــكــبـــوت
.
.
.
يا لهذا البوح الذي تشظّى كنجمةٍ تحترق ، يا لهذا النزف العذب
الذي تأنّى حتى سال على أكتاف اللغة، فأنبت فينا رعشةَ إدراكٍ لا تُروى.
الحُبُّ، في جوهره الأصيل، ليس قُبلةً تُؤخذ ولا وعدًا يُعطى، بل
هو ارتقاءٌ في سلمٍ غير مرئيّ، يصعده العاشق بأجنحةٍ من توجُّس،
يتعثر بنبضه، ويكبو بثقله، لكنّه لا يسقط... بل يتحوّل.
البوحُ... هو تراتيلُ الأرواح حين تنزع الخوف وتلبس شفافية التوق.
هو ارتباكُ الحياة حين تسمع اسمَ مَن نُحبّ في سرِّنا، فتتلعثم الطرق وتتوه البوصلة.
هو استدارةُ القلب في اتجاهٍ لا تعلنه خارطة، ولا تُدرَك فيه الجهات.
الحُبُّ حين يختبئ في تجاويف الصمت، لا يموت، بل يتحوّل إلى
طقسٍ غامض، إلى تقويمٍ لا يُقرأ إلا بالحنين، إلى موسمٍ لا يعرفه
الفلك ولا يعترف به الغيم، لكنه يُزهِر فينا فجأة.
أصعبُ ما في العشق أن يقع على نَفَسٍ يتلوّن بلون المستحيل،
ويغدو الصوتُ فيه لغزًا، والعيون مرايا تنكسر حين تشتاق، فنخشى
أن يبتلعنا صدى أمنيةٍ لم تُقل، أو لعلّةِ فرقٍ التوقيت، بين قلبٍ
بدأ الحُب حين وُلد، وآخر لا يزال ينتظر نشرةً جويةً تخبره أن موسم الدفء قد حلّ.
وما بين الموجة التي جمعت ذلك الرجل بالعشق في مضيقٍ ضاق
عليه البحر، والرواية التي لم تجد فيها الحبيبة ظلَّها، لكنّها قرأت
حبّها في خلو النص منها — تتجلّى الحقيقة: الحبّ لا يحتاج اسمًا
ولا وجهًا، بل يحتاج نُبلَ الحضور، حتى لو كان الغياب هو عنوانه.
كل ما في الحبّ يُكتب، حتى حين لا يُقال، وكل ما لا يُقال، يُفضَح
في رعشة اليد، في شهقة الصدر، في ارتباك السلام، في الهروب
من عينٍ واحدة فقط، في انتظارٍ بلا سبب، وفي حلمٍ لا يشبه أحداً.
فما أقسى أن نُحبّ من لا ندري إن كان يرى بنا الحياة أم يرانا فيها
كظلّ عابر، وما أرحم ذلك الحبّ الذي لا يشترط، لا يُطالب، بل يسكن فينا
كما يسكن الضوء في الماء... لا نراه، لكنّنا نرتعش لمروره.
الحبّ... يا صديقي، ليس روايةً نكتبها، بل لغةٌ نُفكّك بها تعقيدَ وجودنا.
وفي كل نبضةٍ تُخفي حكايةً لا نملك جرأة سردها، نعلم يقينًا أن الحبّ
لا يُجهَض، بل يُبعث في صورةٍ أخرى... ربما دمعة، ربما سطر، ربما نَفَسٌ
لا نعلم لمن نرسله، لكنه دائمًا يصل.
جابر مدخلي ..
تسبقك الدهشة دوما فيما تكتب
تحمل هذه الأرواح فتطير بها للجمال
سبحان الله الذي وهبك هذا الخيال فابدعه ..
دمت ودام لك الجمال ...
كان هنا ومضى
|
|
|
|
04-16-2025, 07:47 PM
|
#10
|
مُجَرَّدْ إنْسَانْ
 
رد: حُب مـــكــبـــوت
لا بقاء لحيٍّ
ولا فناء لميِّت
نحن بنو حيٍّ من أحياء العرب
نعيش أو نتعلم العيش كأبناء العرب
وبين الموت والحياة نستمر
أحدهم بقدم حافية تدمي
والآخر بجبة ودثار يزهو ويفتخر
لكن الحي معلوم
والجاهل تفوح من فمه المكاره ولو كان حي
ثم
نحن عرب؟
قالها لي أبي ذات يوم
حين كنا حول الموقد نتعلم تاريخ العائلة القديم
نحن أصحاب المعالي
وهاك يا صديقي مطلع أغنية
على أنغام السمسمية المصرية
ثم
نحن نحب يا عزيزي ولا نملك غير هذا وسيتمر مهما كانت المحاولات فاشلة
وأما عن الحب في كتالونيا
فهو مرهق بإرهاق صعود الجبال وبحجم الغرق في نهر مورو
ولأن كل شيء في الحب يدوم طويلاً
نعترف ليس تفضلاً منا ولا منحة
بل يأت الاعتراف رأفة بذواتنا
وليفعل بعدها ما يشاء الأهم ان تزاح تلك الكومة الجليدية عن صدورنا
أهواه قمر ياذو العينين
من لحظه يصيح
يا ناسُ قلبه على العشاق
لم بعشق غيره ولم بسلاه
لو عشت غريب يا ناسُ في وادي عراء
أهواك أنا فيه ومهجتي سواح
***
لكنني لا أنساني حين قلت ذات يوم
لو صادف نوح دمع عيني لغرق
العزيز والجميل جملة وتفصيلاً
الحبيب أستاذي الكبير / جابر محمد مدخلي
للقراءة لك طعم وسحر مختلف
لحقٌّ أنت مختلف
دم بخير لنسعد
|
|
|
تبَّت يدايَ إن خططتُ مثله لكم في جِيدِ حرفٍ لم يُطلِق بارودَهُ بذي وطنٍ مختلف وأنا و ذو العرش على خلافٍ مستمر لا أجلس فيه وصحبةً من حولي ينظرون فلا تقربوه ببهتان مبين
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:33 PM
| | | | | | | | |