|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
![]() شتات رأسي تعتليه معزوفةُ انكساراتٍ عميقة، ينحني الصمود، ويشطر عمودًا فاصلًا بين روحي واللاشيء. أسكن على شاطئٍ منسيٍّ، يُدشِّن روحي في ساعة غروب. عقبات الحياة تنتزع من روحي آخر معاقل السكون، فأدوس بقدمي الحافية على ذاكرتي المعلّقة، تنفصل ذاتي لشظايا ألم، وتُشنق رغبة البقاء بلحنٍ موؤود. داخلي أنثى غجرية متمردة، تعبثُ أصابعها بدقات الهواء لتسرق الدفء منه، فتقع فريسةً لتلاوات قلبي وطُهر صمتي. لهوُ الحياة يُشعل قشعريرةً بعقلي، تَفلِق خاصرتي وتُدمي قلبي، تجعلني مولعةً بحكايا طرقٍ مقطوعةِ المعابر، ودَنَسِ حُبٍّ وخرافات ليلٍ حالك. لا شيء في الواقع بيننا، إلا بزوغ فجر العتمة، وشاطئ شائك الرمل. أُمسّد رأس خطاياي بالتوبة، وأدعكُ رذيلة الوجود عن جلدي، أبكي على طبقات الظلالة التي تعتلي عيني وبصيرة قلبي، أكشط من أيامي رجس المخيلة بصَدَفٍ قاسٍ، أرتدي إزار خيباتي، فيجفُّ دمعي، وأفتح قروح جسدي، لأشتاق لموتٍ مُستطيرٍ على جثّة أحلامي! حصري~ عبير البكري . المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|