|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قبس من نور ( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم ) ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
مساء الخير
من الغريب حقًا أن تربطك علاقة صداقة مع شخص، سواء كان صديقًا أو قريبًا أو غير ذلك، وتجمعكما مشاعر الاحترام والتقدير والود، وتسير الأمور بينكما على ما يرام دون أن يعكر صفوها شيء. لكن، فجأة، تنقلب هذه العلاقة إلى بداية جفاء وصدود! تبدأ حينها بمراجعة نفسك وذاكرتك، وتتساءل: ما الذي حدث؟ هل بدر مني ما يسيء؟ وتحاول جاهدًا أن تجد تفسيرًا، فتضرب أخماسًا بأسداس في محاولة لفهم أسباب هذا الصد المفاجئ. وبعد هذا الانقطاع، من الطبيعي أن تتوقع معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا التغير، فكل إنسان يرغب في معرفة الحقيقة: هل أخطأت أنا؟ حاولت بالفعل التواصل معه، لكنني فوجئت بأنه قطع جميع وسائل الاتصال بيننا. وكلما حاولت الاقتراب أو المبادرة، باءت محاولاتي بالفشل. للأسف، أقلقني هذا الموقف وأوقعني في حيرة من أمري. يبدو أن بعض البشر فقدوا الثقة في داخلهم، وأصبحوا غير مؤهلين لمنحها أو تلقيها. فعندما يقرر شخص الرحيل من حياتك، كان من الأجدر به أن يوضح لك أسباب رحيله، حتى تتمكن من الدفاع عن نفسك أو تبرير موقفك. هذا الموقف جعلني أراجع حساباتي مع من حولي، وأعيد غربلة قائمة أصدقائي. فالصديق الذي يتركك دون سبب واضح، لا يستحق الأسف على رحيله أو بقائه، لأنه ببساطة لا قيمة له في حياتك، ولا يحمل قرارًا أو رأيًا أو رؤية واضحة. فلماذا البقاء معه؟ الخلاصة.. عندما تختار أصدقاءك، اختر صديق المواقف؛ ذلك الذي تجده إلى جانبك وقت الحاجة، ويقف معك بكل ما يملك. فالأصدقاء الحقيقيون يُعرفون عند الشدائد وتظهر معادنهم في الأوقات الصعبة. للأسف، وصلنا إلى زمن أصبح فيه البحث عن الأصدقاء المخلصين أمرًا صعبًا. كتبت هذه الكلمات بعد موقف مررت به مع صديق كان عزيزًا على قلبي، ولا أعلم حتى الآن سبب صدوده. لكن أقول له: "سهل الله طريقك، وربما خدمتني خدمة كبيرة بأن جعلتني أكتشف أهمية حسن اختيار الصديق". وبعد تجارب ومواقف عديدة، أدركت أن الصداقة الحقيقية كنز ثمين. دمتم بود. المصدر: منتديات مدائن البوح
ذاتَ غياب
أرى رحم الحياة يضج بأجنة الوجع وتتوالد آلامي وتتنامى بسرعة مخيفة أشتاق للأمان ... وأتوه في دوامة البحث عنك من جديد وتتشح القوافي بالسواد يسكنني الشتات أستغرب أني أحيا دون أنفاسك ألمحك تتنشقين ذرات هواء من وطن مختلف ذاتَ بغتة
آخر تعديل الرااااكد يوم
06-03-2025 في 10:16 PM.
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|