|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
أمي، عيونك تتحدث وأنا أتلملم بصمت.
أمي، لقد أصبحت ابنتك الهشة، كثيرة الدمع، لا أستطيع النهوض هذه الأيام. أشعر بالخوف، وكثيرًا ما أحلم أني مع أبي. هذه الأشهر صعبة، وأراك تسقطين كطفلة تكابر وهي تصارع الموت. أشعر بكِ وأنتِ تربتين على كتفي، ورعشتك تخبرني عن مدى الألم. ليت المرض يُقتل، لعلّي أقتله، ليتني أستطيع لأجلك أن أفعل المستحيل. كم أشعر بالصعوبة، والعجز مصيبتي وأنا أنظر إليكِ. بتلك الحال، تزيد المسافات بيننا، وعيونك تتحدث عن الرحيل. إني أخاف رحيلك وأخشى غيابك. تلك الدموع الراكدة في محاجر عينيكِ تؤلمني، وتلك الآهات المكبوتة ترهقني. ليتني أستطيع أن آخذ منك أوجاعك، ليتني أعرف كيف أداويكِ. أمي، ما ذلك الذبول الذي يغشى وجهكِ يا ملاكي الحنون؟ يا أم البنين، يا نبض القلب الحنون، أنا بدونكِ لا أعلم أين أكون، ولا إلى أين أنتمي. لا ترحلي، فرحيلك يشبه بتر أطرافي وساقي، رحيلك يشبه فقد بصري، رحيلك متاهتي وكأني أفقد ضالتي، رحيل مخيف كعاصفة تحطم كل شيء. كم أشعر بضعفي وأنا أراكِ بهذه الحال، ولا أملك شيئًا، أكره عجزي وانكساري. أمي، أنتِ دمي، أنتِ نبضي، أنتِ الحياة الحلوة، لا ترحلي، خذيني معكِ يا أمي. كم أخشى فراقكِ وأخاف وداعكِ. لكِ الله يا أمي، فهو أرحم الراحمين بحالكِ الأليم. كم أحبكِ يا أمي. المصدر: منتديات مدائن البوح
آخر تعديل RooH يوم
06-01-2025 في 02:14 AM.
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|