|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سألني.. لمَ لا لا تعـزف قصائد لهفة الغجر كما كنت. أجبت أخجل من نفسي وذاب الشهد في حنجرتها قلبي مخيم للهاربين من لغة الجفاف للباحثين عن بريق العشق في عيون أحرف الحب الملتهبة أطعمهم في االيل كسرات من كلمات نزار و في االنهار يرعون قلوبهم في مروج عشقي الخضراء نصف وجههِ ضاع بين رحاب الرياح و النصف الآخر ترثيه عمامة الغيم فهيّج البياض أختارَ سكن قبالتي أضناه همّ وأبى أن يغادرني نصفهُ فوق الصبّ الكليم من نورٍ كطيف تجلى خلف جدار عين الـحور تـلهو على بعد لـهـيب ربيعين من نبوءات قصيدة تعرجت سيقانها تبّت يداي وتـبّت و تدلت فوق محراب الضاد تمسح قصائد تناغي ما تبقى من ذكريات من عـادِ أمضي إلى حيث حزني فضفاض والليل وشاحي فيمرّ دخان ظلّي من وتر يأسه لا شهوة الأشواق تفاخر في الحوار بضادها في خواءَها الهش لا الآهات تركض في مذكرّاتي حين تولد كالحا مخرج من الروح سأصلي في محراب الحرف صلاةً للسكر القائم في روح العشق لتنشطر الروح بك فأدنو من قلبك و تدنين مني رذاذ خبز و ماء المصدر: منتديات مدائن البوح |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مونتاج / بين سيقان القمح و عباءة الغيم.. للكاتب ...خبز وماء | نبيل محمد | شغب ريشة وفكر منتج | 6 | 04-23-2025 07:35 AM |