|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ً ً جُورِيَة حُورِيَّة نَاعِمَة الذَّوْق رُوحِيَّة النَّبْض رِيمٍيَّة الشَّوْقُ كَأَنَّهَا أَقْدَار الْفَرَح كَأَنَّهَا أَهَازيج الْمَرَح كَأَنَّهَا أَحَاسِيس النَّصْر كَأَنَّهَا تَبَاشِير الْمَطَر تَتَنَفَّس الْحُبّ تَتَعَرق الْقَلْبُ تقّبل النُّور بِشِفَاه الإبتسامة وَتَحْتَضِنُ الْوَلَه بِصَدْر الْكَرَامَة وَتَحَلم بِعَالِم زَبْرٍجدي بِرُونزي عَالمٌ اسْتِقْرَاطِيّ فَلْسَفِيّ عَالمٌ خَفِيَ نَقِيّ مُوَازِىٍ تُحِبّ بِكُلِّ مَا فِيهَا وَتَعْشَق بِكُلّ مَشَارِبِهِا لَكِنَّهَا لَا تُبْدِي مَافي مَعَانِيها وَلَا تَبُوح بِكلّ مَشَاعِرِهِا تَبْتَسِم ابْتِسَامَةً الزَّمَان وَتِجَارِيّ الْوَقْتِ مُجَارَاة الْأَسِير لِلسَّجان قِيمَتُهَا أَغْلَى مِنْ أَشْخَاصٍ يُحَاوِلُون التَّطَاوُل وَالْوُصُولُ إلَى مَصَافِّ إحْسَاسها غَامِضَةٌ لَا تَبْدُو وَكَأَنَّهَا عَاشُقة تُسَايِر الْكُلِّ وَفِي قَلْبِهَا أَلْف جَرَح وَأَلْف نَزْف وَأَلْف دَمْعُة وَأَلْف ذِكْرَى تُحَاوِل إِسْعَاد غَيْرِهَا وَإِمْتَاعًه وَهِيَ الْجَرِيحَة الْمَكْلُومَة الَّتِي خَانَهَا تَوَقَّعُها وَانْدِفَاعُهَا وَمنْ بَعْدِ ذَلِكَ أَصْبَحْت لَا تَتَأَثَّرُ بِأَيِّ رَداتْ فِعْلٍ فَمِنْ أَتَى هلْت بِه وَحِيّتِه دُونَ أَنْ تَجْعَلَهُ مِنْ أَوْلَوِيًّاتِهَا وَمَنْ ذَهَبَ فَغَيْرُه قد ذَهَبٍ وَلَا أَسَف وَلَا انْكِسَارَ وَلَا عَتْبَ تَبَلَّد كُلِّ شَيْءٍ فِيهَا على كَثُرَ مَا صَدَمَهَا الْوَقْت وَخذْلها التَّوَقُّع وَخَانها الْإِحْسَاس لَكِنَّهَا لَا زَالَتْ الصَّامِدَة الْبَاقِيَة تُصَارِع كُلّ ظُرُوف الْوَقْت وَتَقَلُّبَات الْقَدْر وَازْدِوَاج الْمِزَاج بَاعَتْ كُلّ رَغَبَاتِهِا وَشَغْفَها وَلَهفَتهَا وَأَحْلَامَهَا فِي سُوقِ اللَّا مُبَالَاة وَبَقِيَتْ عَلَى رَصِيف التَّفَرُّج تَنْظُر كُلّ عَابِر وَغَادي وَأَتٍَ وَتَمْضِي قَافِلَة دُونَ أَنْ يَتْرُكَ الْمَوْقف فِي نَفْسِهَا أَيْ أَثَر أَوْ تَأْثِيرِ أَوْ تَأَثُّرٍ وَرَدَّة تَفُوح عَبِيرًا عَرُوسًا لِلْإِمل فِتْيَةٌ الْأَحْلَام مُتَمَرِدَة شِقَّيْة تَغَارُ مِنْ نَفْسِهَا وَتَنَافُس نَفْسهَا وَتَنْتَصِر عَلَى نَفْسِهَا وَلَا تَرْضَى بِغَيْرِ نَفْسِهَا لِأَنَّهَا نَرْجِسِيَّة الْإِبْدَاع أَمِيرِهِ التَّمَيُّز وَالتَّفَرُّد لَا تُقْبَلُ الْقِسْمَة عَلَى اثْنَيْنِ أَنَانِيَّة الْحَبّ وَالتَّمَلُّك عَمِيقَة النَّظْرَة وَالتَّفَكُّر تُحِبّ السِّيَادَة عَلَى الْعَرْشِ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ لِتَكُون السَّيِّدَة لَمْ يَعْرِفْهَا أَوْ يَفْهَمُهَا أَحَدٌ فَهِيَ فَوْق التَّصَوُّر بَعِيدَةٍ عَنْ كُلِّ تَخَيَّل كَالْقَمَر الَّذِي تَسِيد كُلُّ النُّجُوم كَالشَّمْس الَّتِي تُجِْهر كُلّ عَيْن بَعِيدَة الْمَنَال وَهِيَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ سَهْلَةُ الْوُصُول وَهِيَ أَصْعَبُ مِنْ كُلِّ صَعْبٍ غَامِضَة وَهِيَ أَوْضَحُ مَا يَكُونُ لَيِّنَة وَهِي قَاسِيَة الظُّنُون بِاسْمِة رَاضِيَة غَانِيَة طَاغِيَة النَّظَر وَالْحِسّ ذَكِيَّة نَقِيَّة دَاهِيَة حَادَّة الطَّبْع وَالْحَدْس لَيْسَتْ لِكُلِّ عَابِر أَوْ مُتَلَفِّت وَلَا يَسْتَثِيرُهَا أَيْ مُلْفِت خُلِقَتْ لِتَكُون النُّون وَلِتَبْقَى الشَّغَف وَالْجُنُون متأمل ِ المصدر: منتديات مدائن البوح |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تحليل ونقد نص خُلقت لتكون النون للكاتب متأمل / من الكاتب /عصي الدمع | عصي الدمع | "بقعة ضوء" | 7 | 04-25-2025 03:02 PM |