|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قبس من نور ( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم ) ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعر تميم البرغوثي بعض المعارك في خسرانها شرفٌ .. من عاد منتصراً من مثلها انهزما أيها الأحبة هل يوجد في الحياة التي عشناها عندما تستعرض شريط حياتنا وذكرياتنا ما يستحق الغضب والطمع هل يوجدما يستحق الحرص الزائد أو الغضب على سفاسف الأمور أو التعقيب على كل كلمة وكل خطأ ... إذا تأملنا حياتنا التي مرت هل أنتم معي عندما نتذكر موقف غضب لك على الأصدقاء أو الأخوة أو الأبناء أو الأقارب وحتى الغرباء ... إلا وندمنا في قرارة أنفسنا ... ومن هذا المنطلق هل يحقٌ لنا أن نجبر الأحبة والأصدقاء أن يقدموا لنا اعتذارهم الصريح ونريق ماء كرامتهم أم يكفينا من ذلك روح ومعنى الاعتذار والصمت المليء بالأسف هل التنازل عن حقنا من أجل البقاء والحفاظ على المودة والعشرة أمام أخوتنا والأصدقاء من مؤشرات الضعف أم دليل على النبل والمروءة ورهافة الحس ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة عندما قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء فسبق عفوه اعتذارهم له وتدارك بذلك العفو كرامة قبيلة بأكملها .... المصدر: منتديات مدائن البوح
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|