|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في هدأة الليل حين تهبط النجوم بخجلٍ يبدأ حديث الصمت بين طيات الغيوم تغني الرياح لحن الأسرار تتراقص الأحلام على أوتار الشوق يخبئ القمر وجهه خلف سحب الأمل تنبضُ الحروفُ كنبضِ الحياة تنسجُ قصائد تعانقُ الأفق تسافرُ عبرَ الزمنِ لتُحيي ما كانَ غافيًا تضيء قلوبنا بنورها الذي لا ينطفئ أما تُدركينَ؟ أراجع كتب الحنين أعود إلى وعودٍ نقشتها الأيام على جدران القلب أبني من الصمت صروحًا شاهقة ومن الوجدان قصائدًا لا تنتهي علّني أجد في أفق الكلمات فسحة تُعيد ترتيب نبض الحكايات بعمق أما تُدركينَ؟ بأنَّ الحُلمَ مرتحلٌ في وجْدِ قَلبٍ تُناجيهِ الأيَّامُ يحملُ البوحَ في صمتهِ يُبحرُ في عُمقِ الروح يتوشَّحُ بالأوهام والليل شاهدنا يحمل الأسرارَ في طياتِ خيالاتي وإنْ نبضَ القلبُ يومًا مُرتعِشًا فذاكَ الشوقُ يسري بينَ أنغامِ يُخبِرُ الروحَ أنَّ الحبَّ ساهرُ لا ينامُ كيفَ للقلبِ أن يحيا دونَ وجهكِ دونَ نبضِ حضوركِ الذي يُضيءُ المسافاتِ أما تُدركينَ؟ أنتِ، التي تنسجينَ الوقتَ بيديكِ تُعيدينَ تشكيلَ ملامحي عندما تبتسمينَ أنتِ القريبةُ البعيدةُ أنتِ الأملُ الذي يسري في تفاصيلِ يومي وأغنيةُ الحنينِ الأبديةِ يحملُني الحلمُ إليكِ عبرَ نوافذِ الريحِ فأراني أركضُ خلفَ ظلِّكِ الممتدِّ في الأفق أما تُدركينَ؟ بأنَّ الذاكرةَ تنبتُ في صمتِ الروحِ كزهورٍ بريةٍ تبحثُ عن شمسٍ دافئةٍ في البُعد أما تُدركينَ؟ عندما ينبضُ القلبُ خفاقاً فذاكَ الشوقُ يعزفُ سيمفونيةً بينَ الألحان يا نافذة الحلم افتحي أبوابكِ لنور الحياة لينبض القلب من جديد بلحنٍ صادق يتردد عبر السنين كأنه لا يعرف الزوال أما تُدركينَ؟ أنَّ الصمتَ يصبحُ نغمًا عندما يتحدُ مع نبضِ القلب وفي حضنِ الليلِ تتجلّى الأغاني كقصصٍ شرقيةٍ تحملُ عبقَ الحنين و صدى الأحلام وعندما تُخاطبينَ القمرَ قولي له: في ضلوعي الشوقُ يختبئ وفي صَمتي دفقٌ من الإلهام هنا صدى الحبِّ يعبرُ كالأغنيةِ الخالدة يحيا في عالمٍ دونَ اسماء يُزهرُ على ضفاف الوجدان أما تُدركينَ؟ في ظلال الذكرى يعزف القلب نغمة الحنين يمضي بحكاياته عبر دروبٍ مجهولة تبقى الأوراق شاهدةً على نبض لا ينطفئ وحين يشتكي القمرُ من وحدته تتردد الأصداء في سكون السماء تحمل همسَ القلوب أروي النجوم حكايتي فتضيء بشوقها تُكمل خطى الحنين عبر دروبٍ لا اسم لها لكنها مأهولة بالشعور أما تُدركينَ؟ بأني كنت أبحثُ عنكِ في الغروبِ عن صوتكِ يُطفئ ضجيجَ العالمِ يعيدُ السلامَ لتبقى الأغاني بينَ أناملِ الوقتِ و الأيام تعزف حكايةً شرقيةً لا تنتهي المصدر: منتديات مدائن البوح
────────── .. أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام .. وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى .. ──────────
آخر تعديل العقاب يوم
04-04-2025 في 04:07 PM.
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|