|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
على هذا الرابط
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=14818 لطالما كان الشباب الدائم حلما ومطمحا بعيد المنال للبشرية منذ القدم، وقد تعددت المحاولات والوصفات الغريبة لاكتشاف سره الغامض، وتحطيم قيود الشيخوخة القاسية، وما يصاحبها من ضعف وانكماش وعجز أو نقص في الحركة. ففي الأساطير البابلية القديمة كابد جلجامش المخاطر، وعرض نفسه للغرق في سبيل الحصول على نبتة الشباب المتجدد، لكن الحية سرقتها منه، وحرمته من حلمه في الخلود. وللحفاظ على نضارة الشباب، وجلد ناعم خال من التجاعيد، استحمت كليوباترا بحليب الحمير والعسل، واغتسلت الكونتيسة المجرية إليزابيت باتوري بدماء ضحاياها من الفتيات العذراوات، كما يزعم رواة الحكايات. وهو موضوع شغل الأدباء قديما وحديثا، مثيرا الغرابة والرعب، فمصاص الدماء يتمتع بالقوة والشباب الدائم، في رواية دراكولا للكاتب الشهير برام ستوكر، بسبب تغذيته على الدم البشري، وفي مسرحية فاوست الرائعة للكاتب الألماني يوهان غوته يبيع البطل روحه للشيطان، معرضا نفسه للعنة الأبدية، مقابل أن يعود إلى شبابه المفقود. وإذا كان الشاعر زهير بن أبي سلمي قد نأى بنفسه عن تمني عودة الشباب، وصرح بسؤمه من أعباء عمره الطويل، وأنشد بيته الشهير: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم فإن المتنبي الذي برع في تضمين الحكمة في قصائده، قد ربط بين أسباب الحياة والصحة والشباب في قوله: آلة العيش صحة والشباب فإذا وليا عن المرء ولى ويتناول النص نفس الفكرة بقالب جديد، يمتاز برؤية مغايرة، بداية من العنوان المكون من كلمتين تربطهما الإضافة، وتمنحهما طابع الإثارة والغموض، فالروح لا مرئية، متفلتة وغير محددة الشكل والمعالم، فكيف يكون لها ظل؟ يتضح من خلال السياق وربط العنوان بالنص أن الروح وليس الجسم هي التي تهتز مترعة بالحياة، ففي مقابل خطواته البطيئة، واعتماده على العصا، تنعكس الروح ظلا لشابة مفعمة بالحركة والنشاط ترقص على الجدار، والرقص يقترن بالفرح والسعادة غالبا، وذلك ما تؤكده ابتسامة العجوز. ويتميز النص بطغيان الأوصاف والأفعال الجسدية (خطوات بطيئة- تجر عصاها- رقص ظلها- ابتسمت…) معبرة بإتقان عن التمازج بين طرفي نقيض: عجوز طاعنة في السن وظلها المفعم بالشباب، وحالتين عكسيتين: الخطو ببطء، والرقص بحيوية، لكن يجمعهما كيان وجسد واحد، في أسلوب يتسم بالتشويق والمفاجأة، وصورة فنية جميلة تنبض بالحياة، وتستحوذ على المشهد الموجز ( رقصة الظل على الجدار) كما يطرح النص فكرة شباب الروح الذي يمنح رضا وزخما للجسد، الذي تحكمه مجريات الزمن ومقتضيات تدهوره المحتوم، ويبين الفرق بين الجوهر الخفي الخالد، والشكل الظاهر الفاني، إذ أن ما يهم حسب رؤية الكاتب، هو ثبات الروح وشبابها المتجدد داخليا. وتبدو المسألة على علاقة وطيدة بالشخص ذاته، ورغبته أو قدرته على إبقاء شعلة الحياة متقدة وتفقدها، فالعجوز تطمئن على أن الفتاة ( الروح) بداخل جسدها البطيء لا زالت حية، في دلالة على حب الحياة والبهجة، فالروح لا تموت أو تفنى، لكنها تذبل وتكتئب. والظل وإن كان ظاهريا للجسد فالروح هي التي تمتلكه وتحركه، فالإنسان بهذا المعنى هو الروح التي تسكنه، ولن يدرك حقيقته الأصلية ما لم يعرفها بحق، وذلك ما ينصح به جلال الدين الرومي: "احذر أن يمر بك العمر دون أن تعرف من هو بداخل روحك، من لا يفارقك أبدا" المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جمال الروح . | رقيقةُ الإحساس | ظِلال وارفة | 6 | 05-26-2025 07:14 AM |
| إلي عشاق الشجن اللذيذ _ مقال _ أحمد رامي _ | فتحي عيسي | ظِلال وارفة | 4 | 04-05-2025 11:24 PM |