الأهداف محركات خفية - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

قبس من نور

( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم )

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-01-2025, 10:12 PM
أبو حامد غير متواجد حالياً
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 823
 جيت فيذا » May 2023
 آخر حضور » 04-02-2026 (02:38 PM)
آبدآعاتي » 58,484
الاعجابات المتلقاة » 1727
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


حصري الأهداف محركات خفية











الأهداف محركات خفية
لا أقصد (بالأهداف الخفية) الأهداف البعيدة كالتي يقصدها التربويون لتقويم السلوك والتزود بالثقافة ، وليس مقصودي المؤثرات على السلوك قبله أو بعده من (الدوافع والبواعث والمثيرات والحوافز والتعزيز).
إنما اندهاشي واستغرابي من شخص مقدام في (معركة لا ناقة له فيها ولا جمل) كما يقول ابن عباد ، إذن ما الذي يدفعه ليجود بنفسه وهي أعظم ما يملك؟
ولتوضيح الصورة نتناول هذا المشهد المشرق من تاريخنا الإسلامي : حيث يخبر الراوي شداد بن الهاد الليثي أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ.
ومن خلال الحديث أعلاه فإن المحرك الخفي الذي جعل الصحابي يجود بروحه هو الجنة. وقد تتعدد الأهداف المحركة للبطل ولكن لا يكشف حقيقتها إلا رب العالمين فعن أبي موسى الأشعري (أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حميَّة، ويقاتل رياء، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله) صحيح ابن ماجة.
وعليه فإن الهدف محرك فعال لصاحبه يملأ عالمه الداخلي والخارجي يعبر به النهر ويخوض عباب البحر ويتهادى على كثبان الصحراء ويعتلي صهوة الجبل عجل على الوهاد يحث الخطا حتى إذا وضع قدمه في ركاب المبتغى جيئ له بحسناء الأندلس فقال إن أنا اشتغلت عنها بهمتي فيما أطلبه ظلمتها، فأعاد بناء دولة بني أمية في الأندلس وأطلق عليه خصمه أبوجعفر المنصور صقر قريش إنه عبدالرحمن الداخل.
أيها الآباء أنتم ملوك فحافظوا على أملاككم كما فعل أحد الملوك عندما لاحظ أن ابنه نؤوم النهار فقال له: أريد منك كل يوم دينار فكان الابن ينام النهار وفي أخره يأخذ من أمه الدينار ويعطيه لوالده فيرميه الملك من النافذة في البحر ولمدة ستة أشهر ثم حذر الأب الأم فاشتغل الابن النهار وأحضر الدينار ولمَّا ناوله للملك وهمَّ أن يلقيه في البحر أمسك بيده قائلاً لقد تعبت في اكتسابه .. وتعلم الابن أن ما يكتسب بعناء لا يذهب هباء.
أيها الآباء هكذا تغرس الأهداف في عزائم الأبناء لا كما فعل حجر الكندي بابنه امرئ القيس فأضاع الملك والثأر وكانت حسرته بقوله (ضيعني صغيرا وحملنيّ دمه كبيرا)
فضلا لا تئدوا الطموح في أحلام أبنائكم بما يسمى في علم النفس بالإشباع أو الإغراق بتلبية طلبات الأبناء (مال وفير ومسكن وثير ومركب هني) فماذا تبقى ليسعده غدا
محمد خلف: مدرس مصري مربي حقيقي وقف في أحد فصول الصف الثالث الابتدائي: سأل كل طالب: ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟ أحدهم من قال ضابط..وآخر قال دكتور.. وطالب آخر قال: مهندس . في اليوم التالي أعاد توزيع جلوس الطلاب بحسب مهن أحلامهم.. بحيث أجلس الضباط بجانب بعضهم .. وكذلك الأطباء مع بعضهم البعض .. والمهندسين كذلك وكتب لكل واحد فيهم لقبه على كراسته كما يلي: الضابط محمد .. الدكتور عبدالرحمن .. الطبيبة شيماء .. المهندسة زينب ....إلخ وبدأ يمارس مهنته كمعلم لهؤلاء الطلاب.. والطالب الذي لا ينجز واجباته ويقصر في دراسته يتم معاقبته .. فكان يسحب اللقب ويجلسهم في مكان آخر.. كان يسحب منهم حلمهم وبهذا الشكل مستوى الطلاب ارتفع وصاروا يحرصون على إنجاز الواجب المنزلي ويذاكرون دروسهم أكثر.. فأحبوا الفصل والدراسة والمدرسة حتى التلاميذ الذين كانوا يكثرون من الغياب التزموا بالحضور .. ببساطة هذا الرجل جعل كل واحد منهم يدافع عن حلمه .. بدل أن يخافوا منه أو من عصاه.
أيها الأبناء التطور والنجاح منهج الفلاح قال الله تعالى: (لتركبن طبقاً عن طبق) سورة الانشقاق أي أنكم ستمرون بأحوال مختلفة في حياتكم .
فتعب الحاضر راحة في المستقبل وتعب الدنيا راحة في الأخرة ولن تجتمع لمرء راحتان أبداً ودواء التعب هو النجاح .. وجودة الحياة مع فلاح الأخرة أعلى مراتب النجاح
ومن تكن العلياء همة نفسه ........ فكل الذي يلقاه فيها محبب


الموضوع الأصلي: الأهداف محركات خفية || الكاتب: أبو حامد || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات







 توقيع : أبو حامد







رد مع اقتباس
قديم 06-01-2025, 10:22 PM   #2


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (06:08 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9373
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية





 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 06-01-2025, 10:35 PM   #3


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (06:08 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9373
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



هذا الطرح هي رحلة فكرية عميقة
في أسرار الدوافع الإنسانية..
وكيف أن الأهداف الكبرى..
وإن خفيت عن أعين الناس..
تظل هي المحرك الأعظم للنفوس..
هذا هو انطباعي الأول لقراءة أولية ...
أبو حامد، تغيب عنا وتعود بطرح يُحيّر العقول.
ولي عودة ثانية لقراءة تأملية بإذن الله.


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 01:13 PM   #4


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (06:08 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9373
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



لأبي الطيب المتنبي بيت شهير يقول فيه:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم


وما من شك أن حياة الشاعر قد جسدت بيته الشعري قولا وفعلا، فقد استطاع ابن السقاء كما أطلق عليه خصومه، أن يخالط الولاة والملوك، ويحتفى به في مجالسهم، ويخلد اسمه في مصف أعظم شعراء لغة الضاد.

ولا يخفى أن السر يكمن في عزمه وطموحه الجارف منذ صغره، وصبره وتحمله في سبيل إدراك بعض غاياته، وإن حرمه الطموح نفسه من نيل أخرى.

وقد فصلت النص بطرحك العميق أخي أبو حامد
وأجد تفي توضيح مكامن الخلل، التي تؤثر سلبا على أي منهج تربوي، أو خطة نهضوية، تروم تقويم سلوك الفرد وإصلاح المجتمع، إذ أن الصدق في التوجه، كما في حديث الأعرابي الذي صدق الله عزوجل فصدقه، وتشجيع المبادرات وتحفيز الأحلام والأهداف، بطريقة تتحقق من خلالها بالإبداع والعمل الدؤوب والواقعي، وبشكل يعتاد فيه الأبناء على مواجهة التحديات والمشقة والحرمان أحيانا، وعبر ربطها ببيئتها وتاريخها المشرق، كفيلة بجعل الأمة تستعيد مجدها السابق ومكانتها الحضارية.

وكل ذلك مقترن بالطموح المبني على العمل الجاد والعزيمة الصلبة التي لا تنكسر أو تلين بمرور الزمن، ولا تضعفها العوائق والصعاب، ويستوي فيه البشر على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم، ولعل أبرز مثال على ذلك قصة جنكيزخان، وكيف تمكن فتى طريد من توحيد قبائل متناحرة في فيافي الفقر والتشرد، وكون بهم جيشا ترتعد لذكر اسمه أمم الأرض شرقا وغربا.

إلا أن الطموح المجرد من القيم الأخلاقية والثقافية الداعية للخير والحق، وبال وشر على صاحبه، ومعول خراب للمجتمع، لذلك كان التركيز على القدوة الصالحة مطلبا ملحا حرص السلف الصالح على تحقيقه، فقد روي أن الصحابة الكرام كانوا يعلمون أبناءهم السيرة والمغازي،
كما قال علي بن الحسين رضي الله عنه: " كنا نُعلَّم مغازي النبي صلى الله عليه وسلم كما نُعلَّم السورة من القرآن "


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 01:49 PM   #5


الصورة الرمزية النقاء

 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (09:30 PM)
آبدآعاتي » 403,752
الاعجابات المتلقاة » 2613
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي المئوية 4  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
ومضة قلم  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0

النقاء متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



أيها الأبناء التطور والنجاح منهج الفلاح قال الله تعالى: (لتركبن طبقاً عن طبق) سورة الانشقاق أي أنكم ستمرون بأحوال مختلفة في حياتكم .
فتعب الحاضر راحة في المستقبل وتعب الدنيا راحة في الأخرة ولن تجتمع لمرء راحتان أبداً ودواء التعب هو النجاح .. وجودة الحياة مع فلاح الأخرة أعلى مراتب النجاح
تكن العلياء همة نفسه ........ فكل الذي يلقاه فيها محبب


الناقد الكاتب الراقي أبو حامد

لاشك ان المقال هنا وجدنا فيه
عدة أهداف وغايات وتوجهات مهمة في حياتنا
بعض كلماتك تنبض بالحكمة والتوجيه السديد،
فهي ترسم مسار الحياة عبر مراحلها المختلفة،
وتربط بين النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

*"يا أبناء الحياة، لا تخشوا تعب الطريق،
وصية هنا
فكل جهدٍ يبذل اليوم
هي بذرة الغد،
وكل صبر على مشقة
هو سلم إلى العلياء،
ومن جعل الطموح رايةً
وجد السعادة في كل خطوة.
لأن التعب طريق النجاح
ومن لا يذق مرارة السعي
لن يعرف حلاوة الوصول
فحين تربط جودة الحياة
برضا الله وفلاح الآخرة
ويصبح كل جهدٍ في الدنيا ذا معنى
وكل تعبٍ مكللًا بالسكينة والطمأنينة.
ومن سمت همته للعلياء
هانت عليه مشقة الطريق
وأصبح كل ما يلقاه
من صعاب محببًا لقلبه
لأنه يرى في كل عقبة خطوة نحو القمة


همسة يا أبو حامد
بعض النصوص تترك
لنا أثر مستمر بالعقل والقلب
وهنا أصول في التربية
الأهداف المهمة في حيّات أبنائنا
بوركت الايادي والفكر الكبير
ودمت ودامت جهودك الوافرة

شكراً لروحك الجميلة هنا



 توقيع : النقاء



رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 01:55 PM   #6


الصورة الرمزية أبو حامد

 عضويتي » 823
 جيت فيذا » May 2023
 آخر حضور » 04-02-2026 (02:38 PM)
آبدآعاتي » 58,484
الاعجابات المتلقاة » 1727
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0
فعاليات رمضان  
/ نقاط: 0

أبو حامد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
هذا الطرح هي رحلة فكرية عميقة
في أسرار الدوافع الإنسانية..
وكيف أن الأهداف الكبرى..
وإن خفيت عن أعين الناس..
تظل هي المحرك الأعظم للنفوس..
هذا هو انطباعي الأول لقراءة أولية ...
أبو حامد، تغيب عنا وتعود بطرح يُحيّر العقول.
ولي عودة ثانية لقراءة تأملية بإذن الله.
نعم أيتها الدكتورة {الياسمين} أنا كما الآباء أتلمس أسرار التربية للنشء وتوجيههم بالأساليب المثلى نحو المحركات الفعلية لإيقاظ العزائم وشحذ الهمم وما يجب الاهتمام به وسرد نماذج عملية للتنمية التربوية
وليعلموا :
وما نيل المطالب بالتمني ****** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

كان تصنيفك للنص دقيقا وإحاطتك بمقاصده وغاياته شاملا
شكرا وافرا يطاول الهمم



 توقيع : أبو حامد







التعديل الأخير تم بواسطة أبو حامد ; 06-02-2025 الساعة 02:01 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 02:42 PM   #7


الصورة الرمزية أبو حامد

 عضويتي » 823
 جيت فيذا » May 2023
 آخر حضور » 04-02-2026 (02:38 PM)
آبدآعاتي » 58,484
الاعجابات المتلقاة » 1727
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0
فعاليات رمضان  
/ نقاط: 0

أبو حامد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
لأبي الطيب المتنبي بيت شهير يقول فيه:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم


وما من شك أن حياة الشاعر قد جسدت بيته الشعري قولا وفعلا، فقد استطاع ابن السقاء كما أطلق عليه خصومه، أن يخالط الولاة والملوك، ويحتفى به في مجالسهم، ويخلد اسمه في مصف أعظم شعراء لغة الضاد.

ولا يخفى أن السر يكمن في عزمه وطموحه الجارف منذ صغره، وصبره وتحمله في سبيل إدراك بعض غاياته، وإن حرمه الطموح نفسه من نيل أخرى.

وقد فصلت النص بطرحك العميق أخي أبو حامد
وأجد تفي توضيح مكامن الخلل، التي تؤثر سلبا على أي منهج تربوي، أو خطة نهضوية، تروم تقويم سلوك الفرد وإصلاح المجتمع، إذ أن الصدق في التوجه، كما في حديث الأعرابي الذي صدق الله عزوجل فصدقه، وتشجيع المبادرات وتحفيز الأحلام والأهداف، بطريقة تتحقق من خلالها بالإبداع والعمل الدؤوب والواقعي، وبشكل يعتاد فيه الأبناء على مواجهة التحديات والمشقة والحرمان أحيانا، وعبر ربطها ببيئتها وتاريخها المشرق، كفيلة بجعل الأمة تستعيد مجدها السابق ومكانتها الحضارية.

وكل ذلك مقترن بالطموح المبني على العمل الجاد والعزيمة الصلبة التي لا تنكسر أو تلين بمرور الزمن، ولا تضعفها العوائق والصعاب، ويستوي فيه البشر على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم، ولعل أبرز مثال على ذلك قصة جنكيزخان، وكيف تمكن فتى طريد من توحيد قبائل متناحرة في فيافي الفقر والتشرد، وكون بهم جيشا ترتعد لذكر اسمه أمم الأرض شرقا وغربا.

إلا أن الطموح المجرد من القيم الأخلاقية والثقافية الداعية للخير والحق، وبال وشر على صاحبه، ومعول خراب للمجتمع، لذلك كان التركيز على القدوة الصالحة مطلبا ملحا حرص السلف الصالح على تحقيقه، فقد روي أن الصحابة الكرام كانوا يعلمون أبناءهم السيرة والمغازي،
كما قال علي بن الحسين رضي الله عنه: " كنا نُعلَّم مغازي النبي صلى الله عليه وسلم كما نُعلَّم السورة من القرآن "

من طرائق التربية الحديثة ما يسمى (بالنمذجة) وهو كما ذكرت منذ القدم بتعليم الأبناء السير والمغازي وفي تاريخنا العربي والإسلامي الكثير من النماذج كـ(عمرو بن كلثوم) الذي كانت قصيدته 1000بيت ويحفظها العرب ويحفظونها لأبنائهم
ونشرب إن وردنا الماء صفو ***** ويشرب غيرنا كدرا وطينا
ملأنــا البــر حتـــى ضـــاق عنا ***** وماء البحر نملأه سفينــا
إذا بلغ الفطــام لنــــا صبــي ***** تخر له الجبابر ساجدينـــــــا

إن التعبئة والتهيئة النفسية وسرد نماذج يمكن محاكاتها طرق مثلى للتدريب
ليس من الإنصاف أن نتكل في التربية على المدارس فقط

أشكر لك قراءتك الفاحصة للنص وتمثلك للدور التنموي والتوجيه التربوي
شكرا {ياسمين} وفق الله أبناءنا وأبناءكم لما يحب ويرضاه



 توقيع : أبو حامد








رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 08:05 PM   #8


الصورة الرمزية أبو حامد

 عضويتي » 823
 جيت فيذا » May 2023
 آخر حضور » 04-02-2026 (02:38 PM)
آبدآعاتي » 58,484
الاعجابات المتلقاة » 1727
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0
فعاليات رمضان  
/ نقاط: 0

أبو حامد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء مشاهدة المشاركة
أيها الأبناء التطور والنجاح منهج الفلاح قال الله تعالى: (لتركبن طبقاً عن طبق) سورة الانشقاق أي أنكم ستمرون بأحوال مختلفة في حياتكم .
فتعب الحاضر راحة في المستقبل وتعب الدنيا راحة في الأخرة ولن تجتمع لمرء راحتان أبداً ودواء التعب هو النجاح .. وجودة الحياة مع فلاح الأخرة أعلى مراتب النجاح
تكن العلياء همة نفسه ........ فكل الذي يلقاه فيها محبب


الناقد الكاتب الراقي أبو حامد

لاشك ان المقال هنا وجدنا فيه
عدة أهداف وغايات وتوجهات مهمة في حياتنا
بعض كلماتك تنبض بالحكمة والتوجيه السديد،
فهي ترسم مسار الحياة عبر مراحلها المختلفة،
وتربط بين النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

*"يا أبناء الحياة، لا تخشوا تعب الطريق،
وصية هنا
فكل جهدٍ يبذل اليوم
هي بذرة الغد،
وكل صبر على مشقة
هو سلم إلى العلياء،
ومن جعل الطموح رايةً
وجد السعادة في كل خطوة.
لأن التعب طريق النجاح
ومن لا يذق مرارة السعي
لن يعرف حلاوة الوصول
فحين تربط جودة الحياة
برضا الله وفلاح الآخرة
ويصبح كل جهدٍ في الدنيا ذا معنى
وكل تعبٍ مكللًا بالسكينة والطمأنينة.
ومن سمت همته للعلياء
هانت عليه مشقة الطريق
وأصبح كل ما يلقاه
من صعاب محببًا لقلبه
لأنه يرى في كل عقبة خطوة نحو القمة


همسة يا أبو حامد
بعض النصوص تترك
لنا أثر مستمر بالعقل والقلب
وهنا أصول في التربية
الأهداف المهمة في حيّات أبنائنا
بوركت الايادي والفكر الكبير
ودمت ودامت جهودك الوافرة

شكراً لروحك الجميلة هنا

أبناؤنا هم وصلة أخرى من فقرات حياتنا والحلقة التالية من سلسلة أسمائنا وما لم نحققه في مسيرتنا نأمل أن يحققه لنا أبناؤنا وهم من سنضطر أن نستأمنهم على وديعة الدين والوطن
وعليه فلا بد من تنشأتهم على القيم وتسليحهم بالعلم وصقل مهاراتهم الحياتية وتزويدهم بالحكمة وتوصيتهم بالدين كما فعل لقمان ويعقوب عليه السلام

وكما خبرنا الحياة واختبرتنا الدنيا فأيقنا أن؛
يد الدهر لا تسخو بمجد لعاجز**** ضعيف ولا تندى ولا تتبرع
لقد أفصحت عن سرها لو تكلمت*** حياة بقدر السعي تعطي وتمنع


الكاتبة المربية (النقاء)؛ ألمس في طرحك تفاعلا يعكس مستوى الجهد والحرص المبذول في تربية أبنائك وطلاباتك
أنجح الله جهودك وأجزل لك المثوبة والأجر



 توقيع : أبو حامد







التعديل الأخير تم بواسطة أبو حامد ; 06-02-2025 الساعة 08:10 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 08:21 PM   #9


الصورة الرمزية النداوية

 عضويتي » 1288
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » اليوم (12:19 PM)
آبدآعاتي » 37,439
الاعجابات المتلقاة » 2951
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

النداوية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية






‏سطور تستحق التمعن ثمينة في رسالتها وحقيقية

لايمكن للنفس أن تشحذ همتها وتعرف قيمة وشعور الحياة
وتعرف لذة الصبر والمجاهدة والسعي
وتجرب معنى العزائم وهمة الروح والتماسك والثبات
مالم تكن لها أهداف حقيقية تسعى لها

ومردود هذه الاهداف يصنع الانسان لاشك
إن خيرا فخير وإن شرا فشر

أذكر مفكر غربي قال عبارة قوية
مجملها أن من يحمل أهدافا للخير ليس هو من يخاف منه .. يخاف من هؤلاء الذين لديهم همة لكن أهدافهم تصب في خدمة الشر

وهذا كلام صحيح وسليم لأن الهدف إذا وجد أيا كان
فهو محرك قوي لعزيمة النفس وبذلها

واذا عاش الانسان بدون هدف فهو ضائع تماما وعلى الارجح سيصبح أداة لغيره او ضحية لنفسه

أبو حامد ياسامق لله در القلم والفكر
بارك الله فيك كتبت فأجدت


 توقيع : النداوية



في القلب رقة وفي الفكر تأمل


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2025, 09:23 PM   #10


الصورة الرمزية أبو حامد

 عضويتي » 823
 جيت فيذا » May 2023
 آخر حضور » 04-02-2026 (02:38 PM)
آبدآعاتي » 58,484
الاعجابات المتلقاة » 1727
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute أبو حامد has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0
فعاليات رمضان  
/ نقاط: 0

أبو حامد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأهداف محركات خفية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النداوية مشاهدة المشاركة



‏سطور تستحق التمعن ثمينة في رسالتها وحقيقية

لايمكن للنفس أن تشحذ همتها وتعرف قيمة وشعور الحياة
وتعرف لذة الصبر والمجاهدة والسعي
وتجرب معنى العزائم وهمة الروح والتماسك والثبات
مالم تكن لها أهداف حقيقية تسعى لها

ومردود هذه الاهداف يصنع الانسان لاشك
إن خيرا فخير وإن شرا فشر

أذكر مفكر غربي قال عبارة قوية
مجملها أن من يحمل أهدافا للخير ليس هو من يخاف منه .. يخاف من هؤلاء الذين لديهم همة لكن أهدافهم تصب في خدمة الشر

وهذا كلام صحيح وسليم لأن الهدف إذا وجد أيا كان
فهو محرك قوي لعزيمة النفس وبذلها

واذا عاش الانسان بدون هدف فهو ضائع تماما وعلى الارجح سيصبح أداة لغيره او ضحية لنفسه

أبو حامد ياسامق لله در القلم والفكر
بارك الله فيك كتبت فأجدت

يقول هاري ترومان : "إذا لم يكن لديك أهدافك الخاصة، فستكون محكومًا عليك بالعمل من أجل أهداف الآخرين وسيخططون لك وتدفع أنت الثمن
وعليه تظهر أهمية تحديد هدف لنا في الحياة ويجب علينا استثمار ذلك الهدف حيث يقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه)

أيتها الكاتبة المتميزة {النداوية} هو حقا كما أشرت هدف الإنسان هو الذي يمنحه مكانته في المجتمع وسر تفوقه وتميزه واستثماره لطاقاته وحياته

شكر الله جهودك وحقق أهدافك السامية في الدنيا والآخرة


 توقيع : أبو حامد







التعديل الأخير تم بواسطة أبو حامد ; 06-02-2025 الساعة 09:26 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant