رد: ومن الحب ما أحيا
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-25-2025, 12:32 AM
|
#3
|
رد: ومن الحب ما أحيا
تعرف أخي محمد!
لم تكتفِ بوصف الحب.،
بل أعدت تعريفه من جديد..
وأعطيتنا أملًا بأن هناك حبًا قادرًا
على الترميم والإحياء..
لا على الهدم والانكسار..
هذا العمق في الرؤية..
لا يصدر إلا عن روح
ذاقت الحياة بصدق،..
وفهمت معنى أن يكون الحب
مصدر قوة وسلام..
احترامي وتقديري لك
لاستطاعتك أن تكتب
عن الحب بلغة جديدة
وأن يلمس فينا شيئًا
من النور والأمل
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-25-2025, 08:14 AM
|
#4
|
رد: ومن الحب ما أحيا
شكرًا لهذا الطرح الكريم الطيب,
بوجهة نظر خاصة:
الحب لا يحتاج أن نبحث عنه ، ولا أن نركّز على كسبه،
هو الوجود نفسه هو الأصل لا الإضافة.
وحين نُخضعه لمشاعر مؤقتة، أو نُعيد تشكيله ليتوافق مع أهوائنا وأهواء الأخرين؛ نكون لا نعبث بالعاطفة، إنما نتلاعب بوجودنا وكياننا ذاته.
هو ليس غذاءً ولا دواءً، ولا سكينةً نبحث عنها، ولا جبر كسر , ولا حاجة يملك أحد القدرة على أن يُعيدها للآخر أو يُحييها أو يُميتُها ولا استجداء ولا تصنّع او تمويه لمكاسب خارجة عن الذات وطعامها, هو تموين سخي للذات والوجود بلا منة ولا حسرة, هو الحب بمعناه الراقي النزيه,
هو ببساطة ما يجعلنا نكون بكامل وعينا وتحركاتنا وتفاعلاتنا، وكل محاولة للتحكم به وتغيير جيناته المخلوقه فينا أو فرض صيغة معينة عليه؛ إنما هي محاولة للتلاعب بجوهر وجودنا بكل معانيه,
هو سائل تياره حسب مساره بلا تعقيد مسار ولا خلق تيار,
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 04-25-2025 الساعة 08:25 AM
|
04-29-2025, 11:56 PM
|
#5
|
رد: ومن الحب ما أحيا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
تعرف أخي محمد!
لم تكتفِ بوصف الحب.،
بل أعدت تعريفه من جديد..
وأعطيتنا أملًا بأن هناك حبًا قادرًا
على الترميم والإحياء..
لا على الهدم والانكسار..
هذا العمق في الرؤية..
لا يصدر إلا عن روح
ذاقت الحياة بصدق،..
وفهمت معنى أن يكون الحب
مصدر قوة وسلام..
احترامي وتقديري لك
لاستطاعتك أن تكتب
عن الحب بلغة جديدة
وأن يلمس فينا شيئًا
من النور والأمل 
|
الياسمين...
حضوركِ النقي، وردّكِ الشفيف، أضاء النصّ كما لو أن الحرف وجد مرآته في روح قارئة تُحسن الإنصات لما خلف الكلمات.
حين يُقرأ الحب بهذه الشفافية، ندرك أن الكلمة قد بلغت غايتها، وأن البوح لم يكن عبثًا.
أشكركِ من القلب، لأنك لم تكتفي بالمرور، بل تلمّستِ عمق النية خلف السطور، وألبستِ النص روحًا جديدة من الأمل والصدق.
دمتِ روحًا تعرف كيف تقرأ بالجَمال، وتكتب بالصمت، وتُضيء الحرف بشيء من قلبها.
تقديري وامتناني الدائم،
محمد ناجي
|
|
|
|
04-29-2025, 11:58 PM
|
#6
|

رد: ومن الحب ما أحيا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل
شكرًا لهذا الطرح الكريم الطيب,
بوجهة نظر خاصة:
الحب لا يحتاج أن نبحث عنه ، ولا أن نركّز على كسبه،
هو الوجود نفسه هو الأصل لا الإضافة.
وحين نُخضعه لمشاعر مؤقتة، أو نُعيد تشكيله ليتوافق مع أهوائنا وأهواء الأخرين؛ نكون لا نعبث بالعاطفة، إنما نتلاعب بوجودنا وكياننا ذاته.
هو ليس غذاءً ولا دواءً، ولا سكينةً نبحث عنها، ولا جبر كسر , ولا حاجة يملك أحد القدرة على أن يُعيدها للآخر أو يُحييها أو يُميتُها ولا استجداء ولا تصنّع او تمويه لمكاسب خارجة عن الذات وطعامها, هو تموين سخي للذات والوجود بلا منة ولا حسرة, هو الحب بمعناه الراقي النزيه,
هو ببساطة ما يجعلنا نكون بكامل وعينا وتحركاتنا وتفاعلاتنا، وكل محاولة للتحكم به وتغيير جيناته المخلوقه فينا أو فرض صيغة معينة عليه؛ إنما هي محاولة للتلاعب بجوهر وجودنا بكل معانيه,
هو سائل تياره حسب مساره بلا تعقيد مسار ولا خلق تيار,
|
الفيصل العزيز،
مرورك المختلف ترك في النص أثرًا لا يُمحى... كلماتك نسجت رؤية فلسفية عميقة للحب، لا كعاطفة طارئة، بل كجوهرٍ أصيل للوجود، كعنصر نقي يتجاوز الحاجة والتصنّع، ويعلو على التفسير والتقنين.
تأملاتك تُضيء المعنى من زوايا أخرى، تجعلنا نعيد النظر في ما نكتب وما نشعر، لأنك ببساطة تمضي بالحرف إلى أبعد من سطحه، وتستخرج من الفكر ما يُشبه البوح الصافي.
أقدّر جدًا هذا الحضور الغني، وهذه الإضافة الثرية، التي لا تُجادل النص بل تسمو به.
كل الشكر لروحك المتأملة، وقلمك الذي لا يكتب إلا من عمق.
محمد ناجي
|
|
|
|
04-30-2025, 12:28 AM
|
#7
|
رد: ومن الحب ما أحيا
ذاك الحب الذي لا يُشبه سواه
في العادة الكاتب في السرديات يحاول ان يبتعد عن شخصياته ويتحاشى التماهي فيها
ولكن ذاك الحب كان حادا وروعة التصوير جعلته أقرب الى قلوبنا وتوريط صاحبه أي الكاتب
في أحتمالية ان يكون هو المحب المكلوم الباكي لحرقة فقد المحبوب
ومن الحب مازال على قيد الدفء طالما أن هنالك مَن يوقد قلبه حب كالذي يسكن حروفك
الكاتب الكبير محمد ناجي
دمت بجمال هذا الوعي ذوق الكاتب وسر العارف هو ما ميز وصفك للحب
|
|
|
|
04-30-2025, 12:34 AM
|
#8
|
رد: ومن الحب ما أحيا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
ذاك الحب الذي لا يُشبه سواه
في العادة الكاتب في السرديات يحاول ان يبتعد عن شخصياته ويتحاشى التماهي فيها
ولكن ذاك الحب كان حادا وروعة التصوير جعلته أقرب الى قلوبنا وتوريط صاحبه أي الكاتب
في أحتمالية ان يكون هو المحب المكلوم الباكي لحرقة فقد المحبوب
ومن الحب مازال على قيد الدفء طالما أن هنالك مَن يوقد قلبه حب كالذي يسكن حروفك
الكاتب الكبير محمد ناجي
دمت بجمال هذا الوعي ذوق الكاتب وسر العارف هو ما ميز وصفك للحب
|
الجميل خبز و ماء
ردّك لا يُقرأ مرة واحدة، بل يُرتشف كقطرة دفء في ليل بارد.
لقد التقطتَ بمهارة رهافة الشعور، وتورّط الحرف في احتمالات البوح. نعم، أحيانًا يفضح النص كاتبه، لا لأنه يروي تجربته، بل لأنه يكتبه بشيء من روحه.
ذلك الحب الذي "لا يشبه سواه"، هو ما يجعلنا نكتب لا لنحكي قصة، بل لنمنح الحياة نَفَسًا جديدًا من خلال الكلمات.
شكري وامتناني على هذا الحضور الفاخر،
محمد ناجي
|
|
|
|
05-01-2025, 01:16 AM
|
#9
|
رد: ومن الحب ما أحيا
استاذي القدير
(( محمد ناجي ))
ليس الحب وعدًا يُكتب، ولا قصيدة تُلقى،
ولا هو ذاك الحنين العابر الذي يزورنا مع أول مطر.
الحب، أحيانًا، يكون يدًا خفية تمسك بك حين توشك على السقوط،
يكون صمتًا لا يُخيف، بل يُشعرك أنك مفهوم دون أن تنطق،
هو الحضور الذي لا يُثقل كاهلك، بل يُخففه.
فما أكثر من عبروا الحياة بلا حب،
وما أبهى أولئك الذين أنقذهم حبٌ واحد، صادق...!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
05-02-2025, 02:28 PM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:03 AM
| | | | | | | | |