11-25-2025, 10:51 PM
|
#2
|
رد: مسافات لانهائية
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
11-25-2025, 10:58 PM
|
#3
|
رد: مسافات لانهائية
الحرية تبدأ حين نكسر قيودنا الداخلية…
لا حين يفك الآخرون قيودنا الظاهرة…
سردك يا طفشون
يحمل معنى عميقًا جدًا…
ويتناول فكرة القيود النفسية
أو الذهنية التي قد يفرضها
الإنسان على نفسه …
أو يفرضها عليه الآخرون
وكيف أن التحرر الحقيقي
يبدأ من الداخل
من الإرادة...
سأطلق عليك" ملك الحكايا"
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
11-26-2025, 04:14 PM
|
#4
|

11-28-2025, 03:39 PM
|
#5
|
رد: مسافات لانهائية
شكرًا لك على هذا البوح الجميل الذي يلامس النفس ويوقظ القلب.
دمت قلمًا يكتب بالضوء
يعطيك العافية ..
|
|
|
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ 🖤
|
11-30-2025, 12:12 PM
|
#6
|
أنــــــا طفلة
رد: مسافات لانهائية
تشكراتي ...
على هذا الومضة الرائعة
ودام حضورك وإبداعك
|
|
|
الحياة أقصر من أن تشرح حسن نواياك للناس.
|
12-05-2025, 12:25 PM
|
#7
|
رد: مسافات لانهائية
طاب المساء بكم ..
قصه رائعة ..
يعطيك العافية ..
|
|
|
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ 🖤
|
12-09-2025, 12:02 PM
|
#8
|


 
الاسْتعباد النَّفسي.. قبسُ من داخلِ الذَّات.
"في بوْهةِ الأسْرِ وميدانِ القيْدِ.. يتجلَّى للواجمِ سرٌّ مكنون
ليستِ الأصفادُ قاصرةً على عناصرِ المعصمِ الواهنِ
بل هي وثاقٌ غائرٌ يحيطُ برغبةِ الروحِ في الانعتاق
لقد ظنُّوا أنَّهم أرسوا له حدًّا ممدودًا
فما كان ذاك التحديدُ إلا مرآةً للإرادةِ المستكينة
وإذا ما تحلَّلَ الجسدُ من ربقتهِ.. انبثقَ الوعي نافذًا
وصار البعدُ سُلطانًا والمسافةُ اللانهائيةُ موئلًا للإرادةِ الحرة."
___________________
رمزٌ مكثفٌ عن قوةِ الإرادةِ الداخلية في مواجهةِ القيودِ المفروضةِ خارجًا
يروي كيف أن محاولةَ تقييدِ شخصٍ لمسافةٍ محددةٍ لم تنجح إلا برضاهِ الداخلي بالحدود
وعندما زالت القيودُ الماديةُ؛ اكتشف أن القيودَ الحقيقيةَ كانت قيودًا نفسيةً على إرادته
تحرُّره النهائيِّ ليس مجردَ الابتعادِ الماديِّ؛ بل قرارُ التحررِ الفكري والروحي
الذي يجعله يطلبُ "مسافاتٍ لانهائية" بعيدًا عن أي محاولةٍ للسيطرة.
النصُّ متكاملٌ وقصيرٌ يتبعُ هيكلَ المفارقة..
الوضعُ الأولي: الاقترابُ ورغبةٌ في التواصلِ أو التمرد.
الفعلُ المقيد: تقييدٌ لمسافةٍ محددةٍ (القيدُ المادي,الخارجي)
نقطةُ التحول: فكُّ القيد.
الاكتشافُ والإدراك: قيدُ الإرادةِ لا المعصمين.
القرارُ النهائي: التحرر المطلق.
الفكرة:
الاستبدادُ أو السيطرةُ لا تنجح إلا إذا تم استعبادُ الروح قبل الجسد
بمجردِ أن يدركَ الفرد أن القيدَ نفسيٌّ يصبحُ التحررُ قرارًا
والتحررُ الحقيقي يبدأ من لمسةٍ داخليةٍ للنفسِ ووعيٍ داخليٍّ بالذات
والقدرةُ على تجاوزِ القيودِ النفسيةِ قبل أي تأثيرٍ خارجي
النفسُ هي الساحةُ الحقيقيةُ للحريةِ أو الاستعباد
والجسدُ مجردُ أداةٍ أو انعكاسٍ لذلك.
أتْقنت القول؛ فوجبَ الامتنانُ الذي لا يُحدُّ.
ملاذ.~
|
|
|
|
12-09-2025, 01:01 PM
|
#9
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:39 PM
| | | | | | | |