|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
إذا ضاق بكَ الواقع
عليكَ بالورق و هذا هو ورقنا الافتراضي الذي نغيب و نعود لنجد صفحة فارغة تتسع لنا شكرا إن أتممتم القراءة أو لم تفعلوا ! (( بالصدفة )) و أخيرا !!
وجدتكَ بل فقدتك .. أو ربما تعثرت بما فقدته أو وجدت أخيرا ما أفتقده ! أوووه ما هذا التلعثم و اللوثة النفسية ! و أنا التي في الزاوية المعتمة أشعر بالحرج مني و أحاول تجميعي كأني خردة تناثرت من أول صدمة عفوا أعني صدفة ! مترددة حدّ التوتر هل أقف حول الهالة الممغنطة و أنتظر خاصية التجاذب الطبيعية بين قطبينا الذين تجاذبا في حقبة ثم تنافرا من شدة و طول التجاذب !! أم أقطع سيل المقترحات الفاشلة بمصافحة مباغِتة لي و له ! إني أفكر من جديد !! لا وقت للتفكير يا سحر إلى أقرب مقعد عام لستِ بتلك اللياقة التي عهِدَها منكِ المئة متر التي تفصلكِ عن هذه اللحظة الانتقالية من المستحيل أن تقطعيها دون أن تلهثي من التعب أيام الفراق لم تدخر لك عافية و أنفاسك باتت قصيرة جدا !! ثم أن جهاز الربو ذو العبوة الفارغة لن يسعفكِ إن فتحت فمك المطبق منذ أعوام ! فلنتأكد .. كم مقعداً متوفرا هنا واحد .. اثنان .. و ها هو يبتعد بعد أن أشعل السيجارة التي حاول بها أن يتخلص من أفكاره و تفكيره يبدو لي أنه لم يتغير البتة ! و أن التكنولوجيا لم تعجبه أبدًا أوووه أعرف هذا الرجل الذي لا يعجبه شيء ! حسناً عليّ أن ألحق به أوووه أين وضعتُ حقيبتي السوداء ! يا للغباء نسيتها في السيارة كم أحتاج لأعود بها ! إنه يبتعد !! لوهلة فكرت بمناداته بصوت لن يسمعه سواه باسمه الذي ربما سقط من ذاكرته الذي ابتكرته له و هو يتقمص دور الرجل المتعالي القادم من صفحات التاريخ لذي يكتب شعرًا يهجوني به حبًّا فهو ينتمي لمدرسة الذين لا يجيدون مغازلة الحبيبة ! و يجدون في إهداء الورد تسخيفًا للمشاعر العظيمة التي تكاد تمزق صدورهم لكنه أصبح أبعد من أن أبلغه بوشوشة قلبٍ خجول متعب ! سأمشي إليه كما فعلت في الزمن الذي خلا لنا و خلونا به عندما كان حذائي لا يرهقني التمايل به و لا يخونني مهما قطعت به من أشواط طويلة لأجده هناك أو هنا أو لا أدري أين كان منزلنا !! إنه في مكان ما على هذه الخارطة المشوهة التي عبث بها السياسيين المعتوهين ! كان ينتظرني كل مرة و من خلفه العالم كله يهمس : هيت لكِ يا ساحرتي ! حسنا سأمشي إليه ، لمرة أخيرة !! لكن !! أين اختفى ؟! يمكنني أن أرى ظله ظله الطويل جدا ها هو يقطع الشارع البعيد! آه تذكرت !! هذا الشارع هذه الساعة التي نمر عليها و نرجوها أن تتوقف عاماً عاماً واحداً هذا أقصى ما حلمتُ به ! لا أعلم عنه ، يقول أن العقارب توقفت به عندما نسيتُ ساعتي حول معصمه ! و من أشد القرارات غباءً حين قمت باسترداد ساعتي اللعينة ! مذّاك ، لم أفكر بتغيير بطاريتها لكن الزمن لم يتوقف !! ها أنا أوشك أن أفقد أثره و ظله و كلّه .. أين اختفى هذا المتعجّل في خطواته !! آآآه آخر آمالي رائحته ! و حاستي التي ضعفت هذه المرة عن تخمين مساره غاب في الزحام !! و غبتُ معه ! من جديد !! المصدر: منتديات مدائن البوح
هادئة رغماً عن نزقي و جداً رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
![]() ![]() ![]()
|
اهلاً بكِ كبيرة ياحبيبة ..
تم الختم والتنبيه والمكافأة .. ابقاكِ المولى لمدائنك
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||