03-20-2025, 01:51 AM
|
#2
|


 
رد: الـ صَّمت. .
وإذا أردنا تلخيص النص في جملة.
"الصمت لغزٌ يلبس ألف ثوب، والسكوت ظلُّه الحائر
الذي يُحاول اقتناص الضوء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مفهومان متداخلان هما "الصمت" و"السكوت"، ومحاولة لاستعراض جوانبهما المختلفة.
يجسد النص "الصمت" من يرتدي حلة الحكمة والوقار، و"السكوت" دليل الضعف وعدم القدرة.
كصراع دائم بين القوة والضعف في التعبير.
"الصمت" ملك مهيب، و"السكوت" خادم مستيقظ للهمم.
صورة بلاغية في المفارقة قدم فيها الصمت بصورة مزدوجة؛ فهو يُلبس "رداء البلاغة"
وأحيانًا يكون بمثابة وسيلة للدفاع، لكنه أيضًا قد يكون قناعًا للضعف.
بينما يُنظر إلى السكوت كعلامة على القصور أو اللامبالاة.
هذا التباين فيه تساؤل عن حدود الحكمة والقدرة على التعبير.
والتضاد في أن الصمت رمز للقوة والفصاحة مقابل السكوت الذي يرتبط غالبًا بالجمود والسكون.
يعكس الصراع الداخلي بين الرغبة في التعبير الكامل والتحفظ عن إفشاء المشاعر.
"رداء البلاغة" و"عرش الصمت": رموز ودلالات؛ ترمز إلى هيمنة الصمت كسلطةٍ مهيمنةٍ.
بينما "السكوت" هو المستعبد الذي يُحاول التمرُّد.
أما السكوت رمز للخمول وعدم القدرة على اتخاذ موقف.
*الرسالة.
إن الصمت في بعض الأحيان أبلغ من الكلام.
وفي الوقت ذاته يحذر من السكوت الذي يُعتبر نوعًا من التخلف أو العجز.
*الهوية المائعة.
النص يُشكك في حدود التعريفات؛ فالصمت قد يكون "لغة" أو "شيء آخر"
وكأن الهوية ليست ثابتة، بل تتغير حسب السياق.
*والاستفهام الإنكاري.
أسئلة مثل "هل يعني أنك ضعيف؟" أو "ما هو قولك أيها الصمت؟"
تُحفِّزنا على المشاركة في الحوار الداخلي، وكأنه شاهدٌ في محكمة الأفكار.
*إيقاع تصاعدي.
حدة الحوار بين الصمت والسكوت حتى تصل إلى ذروتها
في اتهام الصمت بسرقة الحكمة، مما يعكس تصاعد التوتر بين الكتمان والتعبير.
*التأويل.
النص يُعيد تعريف "الصمت" ليس كغيابٍ للصوت، بل "كلغة موازية"
تحمل في طياتها أسرارًا لا تُقال. الصمت هنا قد يكون:
سلطة مطلقة رمزها "السيد".
مقاومة خفية رمزها "رداء البلاغة".
أما "السكوت"، فهو الوجه الآخر للصمت، لكنه يعاني عقدة النقص؛ فهو يرى نفسه ضعيفًا.
*الخاتمة.
النص يُعيد تعريف مفهوم الصمت والسكوت في إطار جديد
يربط بين الحكمة والقوة من جهة، وبين الضعف وعدم الاستجابة من جهة أخرى.
ومفهوم التباين بين الصمت كأداةٍ بلاغية حكيمة والسكوت الذي قد يعكس ضعفاً
مما يعمق فهمنا للأبعاد المختلفة.
ملاذ.~
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ملاذ ; 03-20-2025 الساعة 03:02 AM
|
03-20-2025, 10:38 PM
|
#3
|

رد: الـ صَّمت. .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ
وإذا أردنا تلخيص النص في جملة.
"الصمت لغزٌ يلبس ألف ثوب، والسكوت ظلُّه الحائر
الذي يُحاول اقتناص الضوء".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مفهومان متداخلان هما "الصمت" و"السكوت"، ومحاولة لاستعراض جوانبهما المختلفة.
يجسد النص "الصمت" من يرتدي حلة الحكمة والوقار، و"السكوت" دليل الضعف وعدم القدرة.
كصراع دائم بين القوة والضعف في التعبير.
"الصمت" ملك مهيب، و"السكوت" خادم مستيقظ للهمم.
صورة بلاغية في المفارقة قدم فيها الصمت بصورة مزدوجة؛ فهو يُلبس "رداء البلاغة"
وأحيانًا يكون بمثابة وسيلة للدفاع، لكنه أيضًا قد يكون قناعًا للضعف.
بينما يُنظر إلى السكوت كعلامة على القصور أو اللامبالاة.
هذا التباين فيه تساؤل عن حدود الحكمة والقدرة على التعبير.
والتضاد في أن الصمت رمز للقوة والفصاحة مقابل السكوت الذي يرتبط غالبًا بالجمود والسكون.
يعكس الصراع الداخلي بين الرغبة في التعبير الكامل والتحفظ عن إفشاء المشاعر.
"رداء البلاغة" و"عرش الصمت": رموز ودلالات؛ ترمز إلى هيمنة الصمت كسلطةٍ مهيمنةٍ.
بينما "السكوت" هو المستعبد الذي يُحاول التمرُّد.
أما السكوت رمز للخمول وعدم القدرة على اتخاذ موقف.
*الرسالة.
إن الصمت في بعض الأحيان أبلغ من الكلام.
وفي الوقت ذاته يحذر من السكوت الذي يُعتبر نوعًا من التخلف أو العجز.
*الهوية المائعة.
النص يُشكك في حدود التعريفات؛ فالصمت قد يكون "لغة" أو "شيء آخر"
وكأن الهوية ليست ثابتة، بل تتغير حسب السياق.
*والاستفهام الإنكاري.
أسئلة مثل "هل يعني أنك ضعيف؟" أو "ما هو قولك أيها الصمت؟"
تُحفِّزنا على المشاركة في الحوار الداخلي، وكأنه شاهدٌ في محكمة الأفكار.
*إيقاع تصاعدي.
حدة الحوار بين الصمت والسكوت حتى تصل إلى ذروتها
في اتهام الصمت بسرقة الحكمة، مما يعكس تصاعد التوتر بين الكتمان والتعبير.
*التأويل.
النص يُعيد تعريف "الصمت" ليس كغيابٍ للصوت، بل "كلغة موازية"
تحمل في طياتها أسرارًا لا تُقال. الصمت هنا قد يكون:
سلطة مطلقة رمزها "السيد".
مقاومة خفية رمزها "رداء البلاغة".
أما "السكوت"، فهو الوجه الآخر للصمت، لكنه يعاني عقدة النقص؛ فهو يرى نفسه ضعيفًا.
*الخاتمة.
النص يُعيد تعريف مفهوم الصمت والسكوت في إطار جديد
يربط بين الحكمة والقوة من جهة، وبين الضعف وعدم الاستجابة من جهة أخرى.
ومفهوم التباين بين الصمت كأداةٍ بلاغية حكيمة والسكوت الذي قد يعكس ضعفاً
مما يعمق فهمنا للأبعاد المختلفة.
ملاذ.~
|
/
عادة الأدباء التمكن من التشريح الأدبي
للنصوص وإظهارها بحلك جديدة تجعل القارئ
أمام مساحة تجعله يستمتع مع كل معنى خفي
من دلالات يحتاجها متوجة بالثقافة العالية
وهذا ماقدمت لنا أديبتنا الأستاذة المُتألقة
" ملاذ "..حين تناولت النص بأسلوبها ، الرآقي والجميل
وهذا المجهود الذي لا يخفى علينا. مجهود
يستحق الثناء والشكر . في هذه اللحظة يصبغني
ذاك الشعور بسعادة لاتوصف، وبهجة بوجود قراءة
متمكنة لغة وأدب ومعاني لتعريف معنى الصمت الحقيقي
والسكوت الخفي ومتى يكون بتفاصيل دقيقة للمعنى
القراءة جاءت بشكل عميق ومكثف وهذا شيء مهم،
المبدعة الفاضلة " ملاذ " اعطت النص بهذا الرد ضوء
استطاع القارئ بكل سهولة ويسر أن يجد كل مايريد معرفته
عن أثنان اتفقا واختلفا لذلك القراءة هنا شافيه وكافيه
عن ملتبحث عنه..
الأديبة / ملاذ حقيقة لا اعرف كيف اشكرك على
المداخلة الراقية والثمينة من قراءة تحليلية
توشحت معنى الأدب الحقيقي بفنونه من بلاغة
ومهارات تشكلت بالوصوح التام..
فكل الشكر لكِ مبدعتنا ولاتفي
ممتن وأكثر والله
دمتِ بسعادة دائمة
مع الود والتقدير
|
|
|
|
03-20-2025, 02:18 AM
|
#4
|
رد: الـ صَّمت. .
هلا فيك كاتبنا الراقي شتاء
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة
وعودة تليق بك
|
|
|
|
03-21-2025, 11:27 PM
|
#5
|
رد: الـ صَّمت. .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
هلا فيك كاتبنا الراقي شتاء
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة
وعودة تليق بك
|
/
واهلا بك أديبتنا " النقاء "
وشكرا لكرمك وگ العادة
صاحبك عطاء بكرم باذخ
|
|
|
|
03-20-2025, 02:32 AM
|
#6
|


رد: الـ صَّمت. .
الراقي شتاء
وهذا النص العميق
ومن واقع نعيشه
ونحاول بقدر المستطاع إن يلازمنا
في بعض المواقف
هنا حديث عميق حول الفرق بين "الصمت" و"السكوت"
واوجه التقارب والاختلاف على الأبعاد المختلفة
بين الصمت والسكوت،
حيث هما رمز لقيم ومفاهيم متعارضة
ومتكاملة في نفس الوقت.
فالصمت نوع من الحكمة والقوة الضمنية
وينتج عنه البلاغة والإحترام
الذي يمكن أن يمنحه الهدوء والتفكير العميق.
ويكون في موقف اختياري يُظهر القوة والوعي
عند استخدامه في المواقف المناسبة.
أما السكوت في بعض الأحيان ضعف،
لكونه يحمل صفة عدم المواجهة أو الدفاع.
- ومع ذلك من حديثك عنه أ يمكن أن يكون جماعة متكاملة
تُكمل الحكمة التي يجلبها الصمت .
وهنا ما يلفت إلى أن كلًّا منهما له زمانه ومكانه ودوره الخاص.
إذن النص يشير إلي التفكير النقدي والتأمل
في المواقف التي قد نحتاج فيها لاختيار الصمت كقوة
أو السكوت كوسيلة للتعلم والتفادي.
ويقال فيه الصمت
لا تحسبن صمتي جهل أو نسيان،
فالأرضُ صامتةٌ وفي جوفها بُركان
فالصمت لُغتي
فاعذروني لقلة كلامي
فرُبما ما يدور حولي لا يستحقُ الكلام
فهناك أسئلةٌ لا يُجاب عنها إلا بالسكوت
ولا يُكثر الكلام عن ماضيه إلا من فقد حاضره
و لا تنطق بالكلام
إلا إذا كان كلامك خيرٌ من الصمت…..
طرحك جميل ياشتاء كالعادة
أبدعت كثيراً
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
03-20-2025, 01:56 PM
|
#7
|


رد: الـ صَّمت. .
إنّ الحديث عن الصّمت والسّكوت لا تستوفيه مقال
الصمت والسكوتمرادفان لبعضهما وهو الامتناع عن الكلام..
السكوتهو ترك الكلام مع القدرة عليه
الصمت هو خلو الصوت بمعنى أنها
تختصّ به الأشياء التي لا تقوى على النّطق أو الكلام. *
يبدأ الصمتداخلنا كعبادة ولكنه لن ينهيّ الكلام…
ماذا بشأن صمت الصّدِّيقة مريم عن الكلام بأمر من الله وهي أم نبي .
ان الصمت احيانا ابلغ من الحديث .
لا تنسى أخي شتاء
أن الصمت يُطلق على الناطق والجماد
على سبيل المثال لا الحصر..
الصمت الجماد هو ما نرثه كالذهب والألماس والنقود
الصمت الناطق: كالحيوانات صامتة لكنها تصدر أصواتًا
الصمت: لغة بليغة عميقة لذلك علينا أن نتعلم هذه اللغة لإننا حتمًا سنحتاجها.
السكوت يعني السكون،مثلا: سكتُّ عنك الغضب، بمعنى: سكن، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾(3)(4).
وأخيرًا ليس آخرًا سأستشهد أقوال نجيب محفوظ: ” هناك كلام لا يقول شيء وهناك صمت يقول كل شيء. أخيرًا الصمت نعمة لا يتقنها إلا العقلاء و يمارسها الحكماء…
الصمت دليل قوة لا ضعف.
والسكوت إذا طال يُسمى صمتًا ….
تحياتي لك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-22-2025, 12:00 AM
|
#8
|

رد: الـ صَّمت. .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
إنّ الحديث عن الصّمت والسّكوت لا تستوفيه مقال
الصمت والسكوتمرادفان لبعضهما وهو الامتناع عن الكلام..
السكوتهو ترك الكلام مع القدرة عليه
الصمت هو خلو الصوت بمعنى أنها
تختصّ به الأشياء التي لا تقوى على النّطق أو الكلام. *
يبدأ الصمتداخلنا كعبادة ولكنه لن ينهيّ الكلام…
ماذا بشأن صمت الصّدِّيقة مريم عن الكلام بأمر من الله وهي أم نبي .
ان الصمت احيانا ابلغ من الحديث .
لا تنسى أخي شتاء
أن الصمت يُطلق على الناطق والجماد
على سبيل المثال لا الحصر..
الصمت الجماد هو ما نرثه كالذهب والألماس والنقود
الصمت الناطق: كالحيوانات صامتة لكنها تصدر أصواتًا
الصمت: لغةر بليغة عميقة لذلك علينا أن نتعلم هذه اللغة لإننا حتمًا سنحتاجها.
السكوت يعني السكون،مثلا: سكتُّ عنك الغضب، بمعنى: سكن، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾(3)(4).
وأخيرًا ليس آخرًا سأستشهد أقوال نجيب محفوظ: ” هناك كلام لا يقول شيء وهناك صمت يقول كل شيء. أخيرًا الصمت نعمة لا يتقنها إلا العقلاء و يمارسها الحكماء…
الصمت دليل قوة لا ضعف.
والسكوت إذا طال يُسمى صمتًا ….
تحياتي لك 
|
عندما تحضر الأديبة المبدعة " الياسمين "
أعرف أن هناك شيء جميل بالنقد الأدبي
الرآقي من شرح وتفصيل لكل زاوية
وهذا والله يسعدني، حيث قارنتي مابين
الصمت و السكوت إن كان إيجابيا أو سلبيا
اعجبني أنواع الصمت
" الصمت الجماد " وَ " الصمت الناطق "
ومعنى لكل منهما ،
كذلك الإستشهاد الوارف : الصدّيقة مريم عليها السلام
والآية الكريمة ،
وما قاله الأديب نجيب محفوظ
قراءة وضحت لنا الكثير ،
فـ شكرا من الأعماق
لروحك ورد الياسمين
والود والتقدير
|
|
|
|
03-21-2025, 11:36 PM
|
#9
|

رد: الـ صَّمت. .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
الراقي شتاء
وهذا النص العميق
ومن واقع نعيشه
ونحاول بقدر المستطاع إن يلازمنا
في بعض المواقف
هنا حديث عميق حول الفرق بين "الصمت" و"السكوت"
واوجه التقارب والاختلاف على الأبعاد المختلفة
بين الصمت والسكوت،
حيث هما رمز لقيم ومفاهيم متعارضة
ومتكاملة في نفس الوقت.
فالصمت نوع من الحكمة والقوة الضمنية
وينتج عنه البلاغة والإحترام
الذي يمكن أن يمنحه الهدوء والتفكير العميق.
ويكون في موقف اختياري يُظهر القوة والوعي
عند استخدامه في المواقف المناسبة.
أما السكوت في بعض الأحيان ضعف،
لكونه يحمل صفة عدم المواجهة أو الدفاع.
- ومع ذلك من حديثك عنه أ يمكن أن يكون جماعة متكاملة
تُكمل الحكمة التي يجلبها الصمت .
وهنا ما يلفت إلى أن كلًّا منهما له زمانه ومكانه ودوره الخاص.
إذن النص يشير إلي التفكير النقدي والتأمل
في المواقف التي قد نحتاج فيها لاختيار الصمت كقوة
أو السكوت كوسيلة للتعلم والتفادي.
ويقال فيه الصمت
لا تحسبن صمتي جهل أو نسيان،
فالأرضُ صامتةٌ وفي جوفها بُركان
فالصمت لُغتي
فاعذروني لقلة كلامي
فرُبما ما يدور حولي لا يستحقُ الكلام
فهناك أسئلةٌ لا يُجاب عنها إلا بالسكوت
ولا يُكثر الكلام عن ماضيه إلا من فقد حاضره
و لا تنطق بالكلام
إلا إذا كان كلامك خيرٌ من الصمت…..
طرحك جميل ياشتاء كالعادة
أبدعت كثيراً
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
//
واوجه التقارب والاختلاف على الأبعاد المختلفة
بين الصمت والسكوت،
حيث هما رمز لقيم ومفاهيم متعارضة
ومتكاملة في نفس الوقت.
فالصمت نوع من الحكمة والقوة الضمنية
وينتج عنه البلاغة والإحترام
الذي يمكن أن يمنحه الهدوء والتفكير العميق.
ويكون في موقف اختياري يُظهر القوة والوعي
عند استخدامه في المواقف المناسبة.
أما السكوت في بعض الأحيان ضعف،
لكونه يحمل صفة عدم المواجهة أو الدفاع.
- ومع ذلك من حديثك عنه أ يمكن أن يكون جماعة متكاملة
مناظرة رائعة وما تخللك هذه المقارنة الجميلة
حيث تتضح لنا المعانيمن جمال،
الكاتبة الأديبة والآنيقة " النقاء "
كل الود والتقدير
|
|
|
|
03-20-2025, 02:45 PM
|
#10
|
رد: الـ صَّمت. .
.
قد يكون الصمت حكمة وقد يكون وقار وقد يكون ترفع وقد يكون ضعف ،
فلا تصدق الصمت ، فذات وقت سيشتري له صوت ،
( فليس هناك صمت دائم ) ..
تحياتي وتقديري
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:01 AM
| | | | | | | | |