|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| مقهى المدائن ( رسائل البحر بين الأعضاء ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ليالي الشعر في ليلِ الشعرِ، حيثُ البَوحُ مُنسَكِبُ وتُورِقُ الكلماتُ والعُشَّاقُ تنتَحِبُ نَسْرِي كَضَوءِ القَمَرِ في ظُلُماتِ مُغتَرِبٍ وَالحُبُّ يَسكُنُ بينَ الأَحْرُفِ الذَّهَبِ نَجْمَاتُهُ تَرسُمُ الأشواقَ في هَوَسٍ والمُلتَهُونَ بِنارِ الشِّعرِ قدْ غَلَبُوا يَا أُنسَ لَيلٍ بِدَمعِ الحَرفِ نُطرِبُهُ هَلْ يَسكُنُ الدَّهرُ مَنْ في وَجدِهِ لَهَبُ؟ يا مَن تُرتِّلُ مِنْ أنفاسِهِ نَغَمًا وتَسْكُبُ الشِّعرَ كَالأَضواءِ تَنسَكِبُ هَلْ كَانَ عِشقُكَ إلا مِنْ قَصِيدَتِنا؟ وهَلْ سِوَى الشِّعرِ دُنيانا التي تَطِبُ؟ فَإِنْ سَكَنَ اللَّيلُ، لا يَسْكُنْ بِنَا الوَجَعُ وَإِنْ هَجَعْنَا، فَحُلمُ الشِّعرِ لمْ يَهَجَعِ نَسْقِي القَصَائِدَ مِنْ أَوجَاعِنَا أَمَلًا وَنَذْرِفُ الحُبَّ فِي الأَورَاقِ كَالدُّمُعِ يَا لَيلَ شِعرٍ، سَلِ القَلبَينِ عَنْ أَلَقٍ هَلْ ضَوْءُ أَحْرُفِنَا يَحْيَا بِلا شُجُنِ؟ نَحنُ الَّذِينَ إِذَا نَاجَاكَ سَاهِرُنَا غَنَّيتَ مِنْ وَجْدِنَا حُبًّا بِلا ثَمَنِ فَسَافِرِي فِي رُؤَى الأَبْيَاتِ يَا قَمَرِي وَارْوِي حَنِينَكِ مِنْ أَشْوَاقِ مُغْتَرِبِ وَاحْمِلِي الشِّعرَ نَجْمًا لَا يَغِيبُ وَإِنْ غَابَ العُشَّاقُ، بَاتَ الحُبُّ فِي كُتُبِ في مدائن البوح فقط ليالي الشعر نبضٌ يسري وذائقةٌ تتجلى مساحة أدبية من بنات افكاري ومن الذائقة الشعرية نظمت العقد الفريد والمعنى الأصيل ميريام الحربي المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يا قداسة المشاعر يا قُدَاسَةَ المشَاعِرِ فِي زَمَنٍ مُتَأَجِّجٍ أنتِ الذي يسكنُ أعمَاقَ الليلِ، يغزو فِي بُعدِكَ الزمانِ يَسْتَفِزُّكَ الوجُودُ وتَرْقُصِينَ فِي هَمسِ الصَّمْتِ تَتَرَاءَي ملامحُكِ فِي الأفقِ حين يَمْسِي الحُلمُ عِمادَكَ. يَا مَنْ سَكَبَتْ فِي أَعْيُنِهِ كُلَّ الرُّؤَى العَذْبَةِ وَحَارَ فِي سِرِّهَا الجَمالُ وتَعَارَكَ فِي الوَجْدِ المَدى أنتِ القصيدةُ الَّتِي تَجُودُ بالحُبِّ فِي زَمنٍ بَائِسٍ تُسَافِرِينَ فِي أَذْهَانِنا بَيْنَ غَرْبَتِكِ وأَحْلَامِكِ. يا قداسةَ المشَاعِرِ، أَنتِ رَحْمَةٌ تَحْتَسِي قَلْبِي وَلَيْلَكِ بَحْرٌ تَغْرُبُ فيهِ قُدَمَيَّ سَاعَةَ الفَجْرِ تَحْتَسِينَ الحُبَّ مِثْلَ غَيمٍ يَمْلَأُ الصَّحْوَ سَحَابَةً فَيَنْسَابُ الحُبُّ فِي جُذُورِ الزَّمَانِ، وَيَسْتَرِقُّ الزَّمَنُ لَحْنَكِ. في عُمُقِ الشِّعْرِ، تَحْتَسِينَ مِنْ لَحْنِهِ فَجْرَكِ وَتَجْعَلِينَ فِي عَيْنِ القَلْبِ حَسَّ الغَرامِ لِحْنَ الشِّعْرِ فِي فَجْرِ كُلِّ لَيْلَةٍ تَتَفَجَّرِينَ كَلُؤْلُؤَةٍ وَأَنَا السَّائِرُ فِي طَرِيقِكِ، يَسْتَفِزُّنِي خِيطُ الشَّوْقِ. أنتِ التي لا تَحْتَاجِينَ إلَى أَنَّاتِ العَاطِفَةِ فَحُبُّكِ فِي جُذُورِ القَلْبِ نَابِضٌ فِي لَحْنِ الشِّعْرِ يَفْتَحُ دَرَبَ الغَرامِ فِي صَمْتِ الصَّحْوِ لِعُمْرٍ جَدِيدٍ وَيَسْتَفِزُّ الأَحْلَامَ لِيَنظُرُوا إِلَى خَيَالِكِ فِي مَرَاجِعِ الزَّمَنِ. وَإِنَّكِ تَظَلُّينَ، كُلَّ لَيْلَةٍ، رَحِيلًا يَسْتَرِقُّ حُسْنَكِ يُرْوِي مَعَانِي القَلْبِ وَيُحَيِّي رَحْلَاتِهِ فِي زَمَنٍ مَّغْتَابٍ أنتِ الحُبُّ في صَمْتِه، وَالْغَرامُ في لَحْنِه، فَمَا أَجْمَلَ أنْ يَكُونَ حُبُّكِ نَاعِمًا فِي رُوحِ الشِّعْرِ. ✨ ذائقتي حين تسكن المشاعر بين الحروف ✨
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||