10-20-2024, 06:31 AM
|
#2
|
رد: ألوان منكسرة..
صباح الألوان الجميلة
لـ ألون منكسرة وروعة هذا العنوان
لاتخلوا هذه الدنيا من الوان الطبيعة
التى هي متعة لنا من اخضرار العشب والاشجار
وحُمرة الورد والازهار ..
وزرقة البحر والسماء
وإنعكاس ألوان الطيف المرئي
وما نسميه بـ قوس المطر..
كل هذا مألوف لدينا ..
قصة المبدعة " الياسمين " اعجبتني الفكرة
عندما وظفت هذه الألوان بأنها
منكسرة عند مواقف نصادفها في حياتنا اليومية
مرورا بالصمت الاخضر والأحمر القاني والذهبي
والازرق والأسود واخيراً بالغطاء الأبيض
شكرا مبدعتنا لهذه التفاصيل الحية
وهذا الفكر الرائع
كل الود والتقدير
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 10-24-2024 الساعة 07:20 PM
|
12-14-2024, 06:26 AM
|
#3
|


رد: ألوان منكسرة..
بادئ ذي بدء ..
اعتذار كبير بحجم السماء لك ولكل من دخل وعقّب
إلى الآن لم أجدا سببًا مقنعًا لعدم الدخول هنا والرد على الأحبة 
ربما لسبب ما في وقته أحتفظ به لنفسي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
صباح الألوان الجميلة
لـ ألون منكسرة وروعة هذا العنوان
لاتخلوا هذه الدنيا من الوان الطبيعة
التى هي متعة لنا من اخضرار العشب والاشجار
وحُمرة الورد والازهار ..
وزرقة البحر والسماء
وإنعكاس ألوان الطيف المرئي
وما نسميه بـ قوس المطر..
كل هذا مألوف لدينا ..
قصة المبدعة " الياسمين " اعجبتني الفكرة
عندما وظفت هذه الألوان بأنها
منكسرة عند مواقف نصادفها في حياتنا اليومية
مرورا بالصمت الاخضر والأحمر القاني والذهبي
والازرق والأسود واخيراً بالغطاء الأبيض
شكرا مبدعتنا لهذه التفاصيل الحية
وهذا الفكر الرائع
كل الود والتقدير
:l_20q6hlka14ejd6q:
|
أخي الجميل الكاتب شتاء
تتميز الألوان بأنها تعبير عن أوصاف الأشخاص..
أو حالاتهم. حتى الرغبات والأحلام والانكسارات لها أيضا ألوان.
وهي في هذا العنوان دلالة على ما سبق كله.
والانكسار يتجلى في التقاء الشخصيات
في مصير متشابه يسطره القدر.
وفي هشاشتها حين تجبرها الظروف على التخلي
عن أقنعتها، كأنها زجاج قابل للكسر لقطع متناثرة.
شكرا على حضورك الدائم أخي شتاء
حضور أعتز به.
حفظك الله،تقديري واحترامي
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-20-2024, 08:12 AM
|
#4
|
رد: ألوان منكسرة..
|
|
|
فلســــــــــــ ( الأردن ) ـــــــــــــــــــــطين
|
12-14-2024, 06:33 AM
|
#5
|
رد: ألوان منكسرة..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس
|
شرّفني حضورك الدائم المبدع المتألق المهندس..
شكرا على قراءتك القيمة والتي أعتز بها ، فعلا..
الكثير من الأحلام تبقى بين سطور الحياة ..
لكنها تحتاج إلى تفعيل ومسايرة الواقع الذي نعيش فيه.
أتمنى أن تكون بخير أخي المهندس
وتزول أسباب غيابك وتعود لمنتداك من جديد ..
تقديري واحترامي
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-22-2024, 01:27 PM
|
#6
|
رد: ألوان منكسرة..
تم التثبيت
بمناسبة فوزك في مسابقة
القصة الف مبروك
|
|
|
|
12-14-2024, 06:36 AM
|
#7
|
رد: ألوان منكسرة..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
تم التثبيت
بمناسبة فوزك في مسابقة
القصة الف مبروك
|
متى نفوز برؤيتك من جديد أخي هادي؟!
الكل مشتاق لعودتك
ياعساها أن تكون آخر الغيابات
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-22-2024, 05:01 PM
|
#8
|

رد: ألوان منكسرة..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
في البدء كان الصمت، وكان لونا أخضر.
ثم تفجر الأحمر القاني، تناثرت شظاياه على الوجوه، وغمر مداه الأبدان والنفوس. صرخت السيدة صاحبة الابتسامة العريضة، وألقت الطفلة كوز المثلجات واختفت مذعورة باكية في ثنايا عباءة أمها...
*منذ لحظات كان الجسد النحيل يعدو نحوهما، تسابقه يده الممدودة بمناديل ورقية، وابتسامة بحجم أفراح الكون. تمسح لوهلة لون التعاسة البريئة.
الطفل يحدس بخبرته الطويلة. السيدة ستشتري منه كل المناديل،وتحرره من جولته اليومية الشاقة. سيتمكن أخيرا من زيارة قبر أبيه، بعد طول غياب... يعبر الشارع عدوا، تؤلمه أصابع قدميه.يتسع شرخ حذاؤه الممزق . تبلل لطخ العرق أسماله البالية.وينحدر إلى محجر عينه . لا يبصر النقطة المظلمة المتضخمة قادمة نحوه.
منذ لحظات كانت عجلات السيارة السوداء تجلد إسفلت الشارع، وصوت الموسيقى يزحف هادرا. يهتز جسم الفتى مع إيقاعها السريع. وتعبث يده بمبدل السرعة. ثوان ويحقق حلمه. سيحطم رقمه القياسي...
اللعنة سيشتعل الضوء الأحمر! يصرخ بعصبية.
يسحق دواسة الوقود بقدمه، شيء يمرق أمامه، يضغط على المكابح، تزعق بقوة. وتتأرجح السلسلة الذهبية الثقيلة على صدره بقوة. يحاول تفاديه، ثم يغرق في ظلام دامس.
تشق سيارة إسعاف جموع المحتشدين... تطأ أوراق المناديل المبعثرة المشبعة بلزوجة دم يافع. وتنزلق إلى عمود إشارات المرور الضوئية المحطم. تتوقف بخشوع، وتحتضن الجسمين الممددين بلا حراك. ثم تنطلق متحدية صارخة، تتذبذب أضواؤها القلقة على رأس الطفل الغارق في الدماء وذراعه المهشمة. والخيط الرفيع الأحمر المتعرج على جبين الفتى.
على باب المستشفى تولول امرأة شاحبة الملامح، مكشوفة الشعر.تزوغ عيناها الحائرتين. تتوهان بين الفراغ والصياح المفجوع لصغارها الثلاثة.
لا تحملي هم مصاريف العملية. تقول السيدة ذات الابتسامة العريضة.
داخل المستشفى تتوقف سيارة زرقاء فخمة...يتقوس ظهرالسائق. يطل طرف فستان أرجواني، وتترجل صاحبته بخطوات ثابتة. تحجب وجهها بنظارات سوداء... يهرول مدير قسم المستعجلات إليها.
سأنقله إلى أحسن مستشفى...
لا يمكن الحالة حرجة...
تصرخ في الهاتف:
ابنك في خطر... متى رأيته آخر مرة!
تنزع النظارات. فيتضرج خداها بالدمع. تستند على الحائط ممتقعة اللون:
وحيدي المسكين...
يرتفع الأذان : الله أكبر. الله أكبر...
تلهج القلوب بالدعاء، وتتردد خفاقة تطرق أبواب السماء...
من قاعات العمليات. يبرز سرير نقال، وممرض يسدل غطاء أبيض على وجه الجسد المحمول. عجلات السرير تقترب مصدرة ترانيم خافتة، يمشي على وقعها طبيب مطرقا رأسه.
يحل الصمت بلا لون...
تتجمد المرأتان. تبتهل واحدة وتنهار الأخرى...
|
القديرة / الياسمين
جميل هذا الاستبدال ما قبل الحدث وما بعد الحدث ،
بسلاسة مطلقة ودون أي وأدٍ ملحوظ ..
وسأعود لما بين السطور ، فـ للألوان هنا نفحات مشهديه
ما بين خصلات الضوء ، والتي استنبط روعتها صديقنا / شتاء .
فقط أحببت المرور للإلقاء عبق التحايا ، ولي عودة لتناول النص
كما يجب أن يكون .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-14-2024, 06:42 AM
|
#9
|
رد: ألوان منكسرة..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
القديرة / الياسمين
جميل هذا الاستبدال ما قبل الحدث وما بعد الحدث ،
بسلاسة مطلقة ودون أي وأدٍ ملحوظ ..
وسأعود لما بين السطور ، فـ للألوان هنا نفحات مشهديه
ما بين خصلات الضوء ، والتي استنبط روعتها صديقنا / شتاء .
فقط أحببت المرور للإلقاء عبق التحايا ، ولي عودة لتناول النص
كما يجب أن يكون .
|
يستهل النص ظاهريا بتغير لون إشارة الضوء
من الأخضر إلى الأحمر في وضع صامت هادئ.
لكن يدل في دلالته الأعمق
على أن الأصل في البشر والكون
هو الطمأنينة والسكون وهي تتناص
مع عبارة انجيل يوحنا" في البدء كان الكلمة"
واللون الاخضر يحمل معاني الفرح والسعادة.
أخي الرائع والمتألق الكاتب منتصر عبد الله
و سُررت بمداخلتك الأولى
بانتظار جميل مداخلتك الثانية وبشغف
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-23-2024, 11:01 AM
|
#10
|
رد: ألوان منكسرة..
مبدعه غاليتي
سأدع حرفي يخط سطرا لو بسيطا
في متصفحك الوهاج
دوما متألقة راقية بالطرح مميزة ومبهرة
دمت نقية كنقاء الماء الزلال في منبعه
شاكرة لك ع جمال متصفحك كل الود
لروحك وعبير الخزامى ينشر شذاة
بالمكان
ودي
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
مراجعة رواية ألوان
|
رقيقةُ الإحساس |
المكتبة الأدبية ونبراس العلم |
5 |
05-15-2025 12:12 PM |
الساعة الآن 07:33 AM
| | | | | | | | |