09-21-2024, 11:30 PM
|
#2
|
رد: ما تبقى منها
.
.
الله لروعتها
ومضة مدهشة يا نبيل
عصفت الشعور ..
لله درّك
اختزلت المعنى ببراعة
للوشم والنشر ومكافأة الجمال
|
|
|
|
09-22-2024, 08:08 PM
|
#3
|
رد: ما تبقى منها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
الله لروعتها
ومضة مدهشة يا نبيل
عصفت الشعور ..
لله درّك
اختزلت المعنى ببراعة
للوشم والنشر ومكافأة الجمال
بشرى ...أيتها الفاضلة تلك لهفة العمر الذي يمر بين ضفتين وشهقتين لهفة العمر الذي يأتي دوما ليستبيح المعاني نكتب بعدها ما يعبرنا كومضة حنين راعش ولا ندري على أي مدى قد نحلق اعلى لكننا نلقي بأحرفنا في هذا المدى علنا في المتسع
الرحب إلى لهفة تليق بنا أو على الأقل بأحرفنا ندرك تجليات المعاني الملتهبة فينا نبضا موحشا أو
حارقا دمتِ برقيكِ وبعبوركِ الجميل هنا..... ألف شكر
|
|
|
|
09-21-2024, 11:45 PM
|
#4
|
رد: ما تبقى منها
جمال وشجن ومشاعر عميقة
شكرا لكل الروعةِ هنا
|
|
|
|
09-22-2024, 08:12 PM
|
#5
|
رد: ما تبقى منها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتفس
جمال وشجن ومشاعر عميقة
شكرا لكل الروعةِ هنا
هي الروح فقط إذ تعبرها المدارات بكل أطياف الحياة وتشعباتها نكتبها لحظة بلحظة دمت برقيك وبعبورك الجميل هنا..... ألف شكر
|
|
|
|
09-21-2024, 11:59 PM
|
#6
|
رد: ما تبقى منها
ما أروع العنوان و ما أغنى المعنى
دام قلمك
|
|
|
|
09-22-2024, 05:42 AM
|
#7
|
رد: ما تبقى منها
.
.
حرف آسر نبض مميز
يتسربل احساس حرفك
لنبضنا فتسرقينا لعالمك
أبجدية لا يروضها الاك
بورك الفكر والبنان
لقلبك وروحك السعادة
كل الحب والتقدير
|
|
|
|
09-22-2024, 08:15 PM
|
#8
|
رد: ما تبقى منها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصايل
.
.
حرف آسر نبض مميز
يتسربل احساس حرفك
لنبضنا فتسرقينا لعالمك
أبجدية لا يروضها الاك
بورك الفكر والبنان
لقلبك وروحك السعادة
كل الحب والتقدير
وربما حلما بوجع علنا في المد الغابر إلى لغة الحنين
نتمكن من أن نظل واقفين على ساحات المشهد دمتِ برقيكِ وبعبوركِ الجميل هنا..... ألف شكر
|
|
|
|
09-23-2024, 10:38 AM
|
#9
|


رد: ما تبقى منها
هل يتبقى شيء من الحب عالقا في النفس حين خمود جمرته؟ وهل يظل فيها أثر من المحبوبة بعد فقدانها؟
بينما يتفق أغلب الناس أن للنفس حظا لا يطوله الزوال من نوائب الحب وتقلباته، فإنهم يتنازعون في اختلاف ومقدار التأثير الذي يخلفه في الروح والقلب.
فبقايا المحبوبة وإن بدت بعيدة وباهتة، هي ثابتة تقاوم المحن والزمن، وحاضرة تلوح مثل وشم في ظاهر اليد كما في تعبير الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد. بل إن المتنبي المعروف بقلة قصائده الغزلية وبأنفته الشديدة لا يجد حرجا في الاعتراف بسلطان الحب وخلود بقاياه في النفس في قوله:
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
وللحب ما لم يبق مني وما بقي
وفي الحكاية الشعبية " سندريلا"، عندما تدق الساعة معلنة منتصف الليل تهرع البطلة الفقيرة مغادرة الحفل، خائفة من زوال السحر، ومخلفة في انسحابها المرتبك، حذاءها الزجاجي اللامع الهش، ليلتقطه الأمير الحائر الولهان.
إن الرمزية التي يحملها الحذاء، رغم هشاشته، تتجلى في الغموض المحيط بالمرأة وبما يتبقى منها ومفعوله البالغ، وأثره النافذ على قلب الرجل وعواطفه العميقة.
وبتعبير آخر ما تبقى من حضور سندريلا الساحر، يستحق أن تُستنفر له مملكة بأسرها، إذ لا مجال للتشكيك في صدقية العواطف البشرية حين يبسط العشق سطوته على القلوب.
ومثلما يتعلق الحب بذهاب الحزن" الغمة" وغيابها بعد التخلص منها فتندثر مخلفة بقايا منها في النفس، قد يحصي أيضا على العاشق أنفاسه، ثم يتوارى مخلفا آثاره الظاهرة والمستترة.
إن رؤية المحبوبة وتمثلها كأنها الحب المطلق، تمحو الكربة والحزن وتطرد الضيق من الصدر، مطلقة العنان لتحرر الأنفاس، فتتطلع متشوقة إلى السعادة.
لكن لحظات الفرحة قصيرة وخاطفة، كما أن في الاقتلاع إشارة إلى رسوخ العاطفة وتجذرها وتمكنها من القلب، والريح لا تهب دوما وتنتزع ما حولها. والرغبة قد لا تكون عن طواعية، لكن
أحيانا يخنق الحب أصحابه فيكون الفراق هو الحل، أو تصبح العلاقة صعبة ومؤلمة فيغدو الابتعاد ضرورة لا خيارا يفرض نفسه على المحبوبة.
ومثل سفينة داهمتها الرياح، تستحث أشرعتها المتطلعة إلى الانعتاق، وتغير وجهة حياتها متلاشية وراء خط الأفق المجهول البعيد.
وعدم الإفصاح عن ما خلفته يفتح آفاق واسعة للتأويل ويشرك المتلقي في بناء نصه التخيلي، مستمدا من الإيجاز والغموض أسسا لنسج قراءته الخاصة التي قد تكون مختلفة ومغايرة.
وسواء كان "ما تبقى منها" شيئا من زينة أو ملابس المحبوبة، أو ذكرى تعلقت ورسخت بفكره وأضاءت سواد لياليه الطويلة، أو عطرا لامس أنفاسه المتلهفة، عند رؤية المعشوقة، ثم شتت شذاه رياح متحررة من عباءة الضيق والضجر، وغيرت مساره وأخفته، لكن ظلت حلاوته ولذته مترسخة في الذهن. فإن سياط الحب حفرت حتما أخاديد غائرة متبقية في متاهات النفس وسراديبها الخفية.
أخي الحميل نبيل ..
لآخر قطرة في الحبر أشكرك
فعلا استمتعت بمحاكاتها
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
09-22-2024, 08:52 AM
|
#10
|
رد: ما تبقى منها
صباح الفل للكل..
قصة حزينة جميلة ومؤثرة..
سلمت الأيادي المقترفة..
أخي النبيل..
تم خطف ومضتك الجميلة
على أن أعود وأُعيدها بعد محاكاتها
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:07 PM
| | | | | | | | |