|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
![]() لِمَاْذَاْ كَاْنَ الْغِيَابُ؟ * فَقَدِ كَاْنَ بَيْنَنَا مَوْعِدٌ ذَاْتَ مَسَاءٍ أَحَدَ أَيَاْمِيَ الْصَّيْفِيَّةَ حَمَلْتُ فِيْهِ كُلَّ دَفَاْتِرِيَ وَأَقْلَاْمِيَ وَجَمَعْتُ فِيْهِ كُلَّ أَحْبَاْرِ الْمَوَدَّةَ بَيْنَنَاْ فَمُنْذُ بَدَأْنَاْ يَا ذَاْتَ الضَّفَاْئِرِ وَاْلْجَدِيْلَةِ وَمِثْلَمَاْ تَعَوَّدْتُ دَاْئِمَاً الْيَوْمَ سَنَلْتَقِيَ وَلَاْ فَاْصِلَ ، وَ لَنْ يَأْخُذَكِ مِنِّيَ آَخِذٌ وَ لَيْتَ بِسَاْطُ الْرِّيْحِ يَحْمُلُنِيَ إِلَيْكِ إِلَىَ هُنَاْكَ يَاْ ذَاْتِيَّةَ الَمدِّ الأُنْثَوِيِّ اْلَمكَانُ ذَاْتُ الَمكَاْنِ وَاْلْزَّمَاْنُ ذَاْتُ الْزَّمَاْنِ فَاْلْيَوْمَ مَاْ بَيْنَنَاْ ، هُوَ مَوْعِدٌ سَنُعْلِنُ فِيْهِ كُلَّ شيء وَنَدْعَمَ فِيْهِ كُلَّ شيء وَسَأُلْقِيَ بِظِلَاْلِ الْمَوَدَّةِ عَلَىْ شيءٍ بيننا وَقَفْتُ بِمَحَطَّةَ الْتِّرَاْمِ مِثْلَمَاْ تَعَوَّدْتُ جَلَسْتُ على ذَاْتِ الْكُرْسِيَ مِثْلَمَاْ تَعَوَّدْتُ يَنْقَطِعُ الْتَّيَّاْرُ الْكَهْرُبَاْئِيَّ وَعَلَىْ غَيْرِ مَاْ تَعَوَّدْتُ وَيَفِرُّ مِنِّيَ بِسَاْطُ الْوَقْتِ وَتَتَبَعْثَرُ فِيْ ذِهْنِيَ مَلاْيِيْنَ الْتَّسَاْؤُلَاْتِ كَيْفَ أَنْتِ هُنَاْكَ ؟ وَكَيْفَ فَعَلَتِ الْرِّيْحُ بِضَفَاْئِرِكِ؟ فَكَّرْتُ بَوسِيْلِةٍ أُخْرَىَ لِلْوُصُوْلِ وَعَلَىَ غَيْرِ مَاْ تَعَوَّدْتُ هَذِهِ الْمَرَّةَ وَأَخِيْرَاً وَصَلْتُ وَلكِنَّكِ لَسْتِ هُنَاْكَ الْمَكَاْنُ ذَاْتَ الْمَكَاْنِ وَلَكِنَّ الْزَّمَاْنَ مُتَأَخِّرٌ أَنَاْ ذَاْتُ الْشَّخْصِ وَلَكِنِّيَ أَرْتَجِفُ خَوْفاً عَلَيْكِ وَتَمَنَّيْتُ لَوْ أَنَّكِ لَمْ تَأْتِيْنَ وَآَثَرْتِ الْغِيَاْبَ ^ ^ وَ أَغُوْصُ فِيْ بَحْرِ الْعَذَاْبِ يَبْلَعُنِيَ تِيهُكِ الأعظمُ وَأَجْثُوَ عَلَىْ الْتُّرَاْبِ فَقَدِ كَاْنَتْ يَوْمَاً هُنَا تَخْطُوَ قَدَمَاْكِ وَيَعُوْدُ الْسُّؤَالُ الْأَصْعَبُ لِمَاْذَاْ كَاْنَ الْغِيَاْبُ؟ لِتَلْتَحِمَ الْأَرْضُ بِاْلْسَّحَاْبِ وَتَرْتَطِمُ الْتِّلَاْلُ بِاْلْهِضَاْبِ وَكُلُّ فَرَحٍ عَنْ ذِهْنِيَ غَاْبَ وَيُحَاْرِبُنِيَ الْقَلَقُ مِنْ كُلِّ بَاْبٍ فَفِيْ أَيَّ عَاْلَمٍ سَنَلْتَقِيَ مِنْ جَدِيْدٍ؟ لَسْتُ أَدْرِيَ يَاْ خَيَاْلِيَّةُ الْمَصْدَرِ وَيَاْ مَلَاْئِكِيَّةُ الْحُضُوْرِ لَسْتُ أَدْرِيَ بَأَيِّ عَقْلٍ أَعُوْدُ؟ وَبَأَيَّ وَجْهٍ سَأُطَاْلِعُ الْصُّحُفَ فِيْ الْصَّبَاْحَ؟ وَبَأَيِّ قَلْبٍ سَأُوَاْصِلُ الْحَيَاْةَ؟ أَبْحَثُ عَنْ أَطْلَاْلَكِ فِيْ الْمَكَاْنِ كُلُّ شيء حَمَلَتْهُ الْرِّيْحُ لِيَنْغَرِسَ نَصْلاً قَوِيَّاً فِيْ قَلْبِيَ الْجَرِيْحَ مَاْ الَّذِيْ حَبَسَكِ عَنِّيَ؟ سُؤَاْلٌ مَاْ أَصْعَبَهُ ! فَعَلَىْ غَيْرِ الْعَاْدَةِ وَجَدْتُ مِنْكِ الْغِيَاْبَ وَكُلُّ طَيْفٍ مِنْكِ يَنْغَمِسُ رُوَيْدَاً رُوَيْدَاً فِيْ الْسَّرَاْبِ وَالْيَوْمَ وَجَدْتُ مِنْكِّ أَصْعَبَ غِيْابٍ يَا هِلَالِيَّةَ الْظُّهُوْرِ أُفَتِّشُ عَنْكِ فِيْ كُلِّ الَأوْرَاقِ لَاْ تَزَاْلُ أَنْفَاْسُكِ بَيْنَ السُّطُوْرِ فَمَنْ يَقْرَأُ عَنِّيَ بَعْدَ اليَوْمَ ؟ دَعَوْتُ رَبِّيَ أَنْ تَكُوْنِيَ هُنَاكَ وَلَمْ يَمنَعَكِ عَنِّيَ مَكْرُوْهاً وَلَمْ يَقْهَرْكِ أَحَد ٌٌعَنِ الَمجِيْئِ فَيَا وَيْحَ نَفْسِيَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عَنْكِ الفِدَاءُ أَنَا هُنَا أَرْتَجِفُ، يُدَاعِبُنِيَ الحَنِيْنُ إِلَيْكِ انتظرتك وَفِيْ خَاطِرِيْ يَجْثُوْ الحَنِيْنُ وَأَيْنَمَا يَحُطُّ بِكِ الزَّمَانُ فَلْتَسْتَريِحِيْ فَلَوْ حَمَلْتُ مِنْكِ كُلَّ شيء فَلَاْ يَكْفِيْنِيْ لأَنَّكِ مَازِلْتِ هُنَاكَ تُوَاصِلِينَ الغِيَابَ ^ ^ وختاماً لَكِ يَا سَيِّدَتِيْ أَلْفُ حَاْلَةَ عِشْقٍ وَلِيَ يَاْ سَيِّدَتِيْ حَاْلَةَ عِشْقٍ وَحِيْدَةٌ فَتَرَفَّقِيْ ^ ^ مُحَمَّدْ حَجَرْ لِمَاْذَاْ كَاْنَ الْغِيَاْبُ؟ مِنْ مُذَكِّرَاْتِيَ الْمَفْتُوْحَةُ المصدر: منتديات مدائن البوح
تبَّت يدايَ إن خططتُ مثله لكم في جِيدِ حرفٍ لم يُطلِق بارودَهُ بذي وطنٍ مختلف وأنا و ذو العرش على خلافٍ مستمر لا أجلس فيه وصحبةً من حولي ينظرون فلا تقربوه ببهتان مبين
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله الله
زيارة أولى لشكرك على هذا المنجز الأدبي الفاخر والختم والنشر والمكافأة ولي عودة تليق بك يا صديقي وكل عام وأنتم بخير
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||