|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
... البوح هو المعراج الذي نتسلقه من أجل إيصال مشاعرنا للآخرين، ولنقول عبر ذلك الحبل الطويل الذي يربطنا بالحياة لمن نحبه: إننا نحبك محتملين كل النتائج.. فإما أن يسحبنا معه للأعلى، أو نتدلى إلى الأسفل فنقع في لهيبٍ جديدٍ حتى الوضوء والخشوع قد لا يطفئه. الحُب ليس انكسارًا، ولكنه أيضًا ليس بكاء طويل، ولا انهزام مستمر. لا بد وأن تُحكى قصة جميلة حدثت باختلاف كل القصص الاعتيادية.. حتى وإن وقعت لأسباب قدرية، أو أحداث استثنائية. يبقى الحُب سيف بتّار حينما لا نستطيع إيجاد غمده المناسب لمقاسه، أو الحضن الآمن لنبضه قد يجرح صدرنا ولكنه بالطبع لن يقتلنا. أألم حب مكبوت هو الذي يؤذينا فيه الشعور بأنّ من نحبه أكبر من أمنياتنا، أو حينما يخالجنا اليأس في إبلاغه الحُب أو نيل حُبّه أو اعتراف بسيطٍ منه بمشاعره التي علمته الحياة طرق كثيرةً في إخفائها عنّا. أصعب شيء في المشاع عندما يكون من نحبه كبير ومختلف في كل شيء: شعوره، وإحساسه، وإيمانه، ومُقدراته، وأقداره، وحياته. تُرانا كيف سنقف أمام كل هذه الأحافير التي قد تبتلعنا ونحن في طريقنا للبوح بمكبوت صدورنا؟ كيف سنقول لهذا القلب نحبك ونحن ما زلنا بطيئين في إيجاد قنينة دواء من نوازل ظروفنا، وصراع أحلامنا الصغيرة، أو أحلام من حولنا؟ الحُب هو الصمت أيضًا. الحُب هو الحُب حتى وإن لم نبح به. ويقينًا أن من نود إبلاغه مشاعر حبنا سيعرفها من تلقاء عباراتنا، أو أحاسيسنا التي ننهزم عند قولها.. وما أألم الحُب المكبوت حينما يتوه في تفاصيل كثيرة، وحينما نخشى عليه من الوأد، أو البتر، أو الاصطدام بواقعية مُعجزة، وهازمة. *** ذات مرةٍ سمعت صوتًا عربيًا في شوارع "برشلونة" يقصّ حكايةً لابنته الشابة عن سيرة حُبه لأمها. وأنه التقاها لأول مرةٍ في قارب متجه إلى مضيق "جبل طارق" قارب حملهما في وقتٍ واحدٍ ضمن عددٍ من الركّاب لزيارة الجزء الإسباني من البحر الذي يقع خلف المضيق. أخبر ابنته: أنه بمجرد أن رأى -تلك الفتاة- أمها انشغل بها عن كل التفاصيل، عن البحر والمضيق، والقارب.. ولولا أن موجةً ضخمةً حاولت ابتلاعه ضمن الركاب لما انشغل عنها. أخبره أنه ومنذ صعدت أمها إلى ذلك القارب لم يرفع نظراته عنها. حتى في لحظة تهديد تلك الموجة لهم بالموت.. تلك الموجة التي جعلته يخاف عليها، ويمسك بيدها عفوياً مع بعد المسافة وفواصل الركاب بينهما. ومنذ تلك اللحظة شعر بأنها ستكون حبيبته. بكت ابنته طويلاً.. أتذكر يومها أنني تدخلت بينهما لفض تلك الدموع، وإخبارهما عن قصةٍ حول الحُب أيضًا في محاولةٍ مني للتواصل مع ذلك الرجل الحكواتي الذي سكن الشيب مفرق رأسه، ذو الملامح العربية الأصيلة، والوجه الأبيض الشفاف، والشارب الممسوح، والشامة التي تقع داخل شفته السُفلى. تدخلت وأخبرته وابنته عن قصة روائي عربي أحبّ فتاة فاشترطت عليه لقبول حبه أن يكتب لها رواية عن قصة حُبٍ لامرأة يتوقع داخل أحداثها أنه سيحبها ذات يوم، ويحاول وصفها قدر ما استطاع على ألا تجد نفسها في روايته، ولا تجد ملامحها، أو قصة حبه لها في سطرٍ من سطورها. وكان شرطها الوحيد للقبول بحبه كتابته لتلك الرواية. ففعلها، وكتب لها رواية عن فتاةٍ كما طلبت.. وبعد أن سلمها الرواية وقرأتها لم تقض أكثر من عامٍ إلا وقبِلت به ثم حددا موعد الزفاف.. وقبل ثلاثة أشهر من زفافهما ماتت الفتاة التي أحبها الروائي بقلبه وروحه. ماتت قبل أن يزفّها إلى حياته. ماتت الفتاة، وعاش حبه لها، ولم تمت الرواية.*** كل شيء في الحُب يعيش طويلًا. لا شيء يبقى مكبوت في الداخل، لا شيء يُنسى، لا أحد يتورع عن كلمات العشق والهُيام الصادقة متى ما انغرست في أوردته ونبضه. المسافات ليست حائلًا في الحُب، وكذلك المقامات، والأحوال. في الحُب من طرفين تتساوى النبضات في طولها وعرضها. الانكسار ليس خيارًا في الحُب. والانهزام ليس آخر الأوراق للمشاعر. مهما تساقطت أشجار القلب إلا أن شجرةً واحدةً يمكنها أن تظل عاشقين في فصلٍ صيفي لهيب الحرارة. الروح مليئة بالبذور.. وتبقى بذرة واحدة صالحةً للقلب لتنمو فيه وبه ومعه للأبد. امرأة وحُب أرحم بكثير من امرأةٍ وصمت، ورجُلٌ وهُيام خير من رجل وخيام...المصدر: منتديات مدائن البوح
آخر تعديل جابر محمد مدخلي يوم
04-16-2025 في 01:27 PM.
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() وهذا الختم الجديد أول استعمال للقاص والروائي والمبدع جابر محمد مدخلي
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||