02-15-2025, 01:26 AM
|
#2
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
يالله يا الرجل الغريب
عشت وتعمقت حرفك
ياسلام عليك بالله عليك كيف تكتب بهذا الفكر المؤخوذ
من باطن الفكرة الادبية بلاغة
في وصف حقيقة البشر
وواقع الناس بطباعهم
وذلك العاشق الغريب
الذي يتخبط في هواء طلق
بعض الكلمات مهما حاولنا نستدرج معانيها
تظل تحت سيطرة الكاتب
فعلًا هذيان بين الخيال والنفس والورق
فالبوح هنا صادق وشعورك نحوها صادق
ولكن الحب من طرف واحد لايمكن يكتمل
فالهذيان هنا تركك تكتب حديث الشعور بالفراغ مع الرغبة
مبدع كثيراً
أحسنت وأبدعت
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
02-15-2025, 10:54 PM
|
#3
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
يالله يا الرجل الغريب
عشت وتعمقت حرفك
ياسلام عليك بالله عليك كيف تكتب بهذا الفكر المؤخوذ
من باطن الفكرة الادبية بلاغة
في وصف حقيقة البشر
وواقع الناس بطباعهم
وذلك العاشق الغريب
الذي يتخبط في هواء طلق
بعض الكلمات مهما حاولنا نستدرج معانيها
تظل تحت سيطرة الكاتب
فعلًا هذيان بين الخيال والنفس والورق
فالبوح هنا صادق وشعورك نحوها صادق
ولكن الحب من طرف واحد لايمكن يكتمل
فالهذيان هنا تركك تكتب حديث الشعور بالفراغ مع الرغبة
مبدع كثيراً
أحسنت وأبدعت
شكراً لروحك الجميلة هنا
مرحبا بأديبتنا الراقية أختنا النقاء ... ممنون لك بهذه الاطلالة الأنيقة حبرا ومضمون ... حيث داعبت صوت الحروف بأناقة أديبة متمكنة ....وهذا ليس الخفي عنك ...وأنت الابداع الممتع ....العامر بالسخاء الأدبي
دمت صاحبة حضور فاخر ...يزيد من جمالية الأماكن
لقلبك الفرح دائما
مع شكري وسلامي الكبير
|
|
|
|
02-15-2025, 01:27 AM
|
#4
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة
تقديري لسموك
|
|
|
|
02-15-2025, 10:56 PM
|
#5
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة
تقديري لسموك
الشكر لك يا سيدتي على المتابعة القيمة وسخائك وكرمك
مودتي
|
|
|
|
02-15-2025, 01:30 AM
|
#6
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
المبدع الجميل
القدير الرجل الغريب
نعم والله إنها الحيرة التي تعلو الجباه والقلق الذي يغمر أنفاس الحياة
من هذا الجاري الثقيل والمد الجارف لمحو الطبيعة البشرية من علي سطح
البيسطة بعنوانين فضفاضة تعبث بالعقول وترسم خطوط لم تكن يوما في حسبا
المبدع الأنيق
تغوص في معانيك سر هذا الإحساس الذي لم يعد يستطيع مجاراة النفور ممن حولنا
ما أروعك عندما تشد الرحال وقلمك حيث البوح النفسي بإستخلاص العبر بلغة لطالما
كان لها مداها الآسر مبنى ومعنى وبيان ساحر
أحييك وغناوة فكرك وقلمك المدهش
سلمت والنبض
مودتي وإحترامي
|
|
|
|
02-15-2025, 11:00 PM
|
#7
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي عيسي
المبدع الجميل
القدير الرجل الغريب
نعم والله إنها الحيرة التي تعلو الجباه والقلق الذي يغمر أنفاس الحياة
من هذا الجاري الثقيل والمد الجارف لمحو الطبيعة البشرية من علي سطح
البيسطة بعنوانين فضفاضة تعبث بالعقول وترسم خطوط لم تكن يوما في حسبا
المبدع الأنيق
تغوص في معانيك سر هذا الإحساس الذي لم يعد يستطيع مجاراة النفور ممن حولنا
ما أروعك عندما تشد الرحال وقلمك حيث البوح النفسي بإستخلاص العبر بلغة لطالما
كان لها مداها الآسر مبنى ومعنى وبيان ساحر
أحييك وغناوة فكرك وقلمك المدهش
سلمت والنبض
مودتي وإحترامي
الأديب المميز ...فتحي عيسى صاحب القلم الملكي ... دمت بهذا الحضور الرائع مثل روعة حبرك الجميل ...وصهيل كلماتك الفاخرة
زاد بك المكان جمالا ...بهذا العبور العطر ...العامر بالكلمة الرنانة التي لها مكانتها عندي
شكرا كبيرة لشخصك الكريم ...وسلام لينتهي
زينت المكان كعادتك يا طيب ...ياكريم ... دمت صاحب قلم ممتع
لقلبك الفرح
|
|
|
|
02-15-2025, 09:16 AM
|
#8
|

رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
صباح الخير للجميع
كنتُ عابِرَةً في مدائنِ البوحِ
، ليسَ لَدَيَّ رغبةٌ في الكتابةِ،
وصارَحني القَلَمُ: لماذا تعزفينَ
وأنتِ تعشقينَ العزفَ على أوتارِ الأبجديةِ؟
وفي النهايةِ، وجدتُ في نفسي
، في هذا المقالِ والحقُّ يُقالُ
، أنه يحتاجُ للتأملِ. وجدتُ هنا
سخريةَ كاتب، وشاعريةَ أديب،
وسياسةَ حكيم.
هنا سوفَ أتحدث عن المشاعرِ.
وأنتَ شاعر، وتلكَ القصيدة
التي ألقيتَ بها منَ النافذةِ:
هل أغلقْتَ أبوابَ قلبِك؟
أخشى أن تهبَّ رياحُها الباردة
هكذا هو شتاء المشاعرِ،متناقضٌ.
منَ الصعبِ تحديدُ منبِّهِ الإحساسِ،
كأنها القادمةُ من زمنٍ بعيد،
كعيدِ الحبِّ، تأتي في العمرِ مرة
أعلمُ أننا مختلفونَ:
رجل وامرأة، منطق وعاطفة.
والعقولُ لا تتشابه، لكنها تتفق
في نقطة جوهرية.
البعض يؤجر عقلَهُ لغيرهِ
، يزرعُ فيهِ ما يشاء،
وقلبُهُ مستأجرٌ.
الاحتيالُ العاطفيِّ
يتم التلاعبُ بهِ
فكريًا، ثقافيًا، اجتماعيًا،
نفسيًا، وسياسيًا.
الحياةُ كالسيركِ،
تجدُ المهرجَ يضحكُ،
والبهلوانَ يتنقل
بين الخوفِ والمرحِ،
والدميةَ تتحرك بلا إرادة
كما يسيرُ هذا العالم أحيانًا،
أناسٌ يتظاهرونَ بما لا يشعرونَ،
فقطَ ليجذبوا الأنظارَ.
أنا هنا أكتبُ ما أشعرُ بهِ
عندما قرأتُ المقالَ.
قلمي حرٌّ ولا يركعُ إلا لمن خالقهُ.
البعضُ قد يوقعُ
عقدَ العبوديةِ الافتراضيةِ
بكاملِ قواهِ العقليةِ،
أيًا كانتِ الغاية.
لكننا يجبُ أن نعلمَ أن الحياةَ
ليستْ سيركًا، حتى مروضُ الأسدِ
الذي كان يتحكمُ في أقوى الوحوشِ
، سقطَ ضحيةً لنفسِ القوةِ
التي كان يروضُها،
فحتى الأقوى لا يستطيعونَ
مواجهةَ القوى العمياءَ
في هذا العالمِ.
لكن من خلق الكون
هو القوي الخبير وحده.
كل القوى التي قد نراها عمياء
أو خارجة عن إرادتنا
هي في النهاية تحت مشيئته وقدره،
فهو الذي يُسيّر الكون بحكمته،
وهو القادر على تغيير
كل شيء في أي لحظة.
الإنسان قد يعجز
عن فهم الكثير من الأمور،
وقد يشعر بالعجز أمام قوى
غير مرئية أو خارجة
عن إرادته، لكن الحقيقة
التي لا شك فيها هي
أن الله هو القوي الخبير،
ولا شيء يحدث في
هذا الكون إلا بإرادته.
هذا المقال كالبحر كنت على شاطئ
لم اتمعق كثيرا لذلك اعتبر ماكتبته
رسائل من صدف
تمت الكتابة بتوقيت 9:14
ماشاءالله تبارك الله مقال فخم الصراحه
تحياتي للجميع ميريام 😇
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الـتـوق ; 02-15-2025 الساعة 09:20 AM
|
02-15-2025, 11:17 PM
|
#9
|

رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـتـوق
صباح الخير للجميع
كنتُ عابِرَةً في مدائنِ البوحِ
، ليسَ لَدَيَّ رغبةٌ في الكتابةِ،
وصارَحني القَلَمُ: لماذا تعزفينَ
وأنتِ تعشقينَ العزفَ على أوتارِ الأبجديةِ؟
وفي النهايةِ، وجدتُ في نفسي
، في هذا المقالِ والحقُّ يُقالُ
، أنه يحتاجُ للتأملِ. وجدتُ هنا
سخريةَ كاتب، وشاعريةَ أديب،
وسياسةَ حكيم.
هنا سوفَ أتحدث عن المشاعرِ.
وأنتَ شاعر، وتلكَ القصيدة
التي ألقيتَ بها منَ النافذةِ:
هل أغلقْتَ أبوابَ قلبِك؟
أخشى أن تهبَّ رياحُها الباردة
هكذا هو شتاء المشاعرِ،متناقضٌ.
منَ الصعبِ تحديدُ منبِّهِ الإحساسِ،
كأنها القادمةُ من زمنٍ بعيد،
كعيدِ الحبِّ، تأتي في العمرِ مرة
أعلمُ أننا مختلفونَ:
رجل وامرأة، منطق وعاطفة.
والعقولُ لا تتشابه، لكنها تتفق
في نقطة جوهرية.
البعض يؤجر عقلَهُ لغيرهِ
، يزرعُ فيهِ ما يشاء،
وقلبُهُ مستأجرٌ.
الاحتيالُ العاطفيِّ
يتم التلاعبُ بهِ
فكريًا، ثقافيًا، اجتماعيًا،
نفسيًا، وسياسيًا.
الحياةُ كالسيركِ،
تجدُ المهرجَ يضحكُ،
والبهلوانَ يتنقل
بين الخوفِ والمرحِ،
والدميةَ تتحرك بلا إرادة
كما يسيرُ هذا العالم أحيانًا،
أناسٌ يتظاهرونَ بما لا يشعرونَ،
فقطَ ليجذبوا الأنظارَ.
أنا هنا أكتبُ ما أشعرُ بهِ
عندما قرأتُ المقالَ.
قلمي حرٌّ ولا يركعُ إلا لمن خالقهُ.
البعضُ قد يوقعُ
عقدَ العبوديةِ الافتراضيةِ
بكاملِ قواهِ العقليةِ،
أيًا كانتِ الغاية.
لكننا يجبُ أن نعلمَ أن الحياةَ
ليستْ سيركًا، حتى مروضُ الأسدِ
الذي كان يتحكمُ في أقوى الوحوشِ
، سقطَ ضحيةً لنفسِ القوةِ
التي كان يروضُها،
فحتى الأقوى لا يستطيعونَ
مواجهةَ القوى العمياءَ
في هذا العالمِ.
لكن من خلق الكون
هو القوي الخبير وحده.
كل القوى التي قد نراها عمياء
أو خارجة عن إرادتنا
هي في النهاية تحت مشيئته وقدره،
فهو الذي يُسيّر الكون بحكمته،
وهو القادر على تغيير
كل شيء في أي لحظة.
الإنسان قد يعجز
عن فهم الكثير من الأمور،
وقد يشعر بالعجز أمام قوى
غير مرئية أو خارجة
عن إرادته، لكن الحقيقة
التي لا شك فيها هي
أن الله هو القوي الخبير،
ولا شيء يحدث في
هذا الكون إلا بإرادته.
هذا المقال كالبحر كنت على شاطئ
لم اتمعق كثيرا لذلك اعتبر ماكتبته
رسائل من صدف
تمت الكتابة بتوقيت 9:14
ماشاءالله تبارك الله مقال فخم الصراحه
تحياتي للجميع ميريام 😇
الأديبة المميزة أختنا مريام ... اذا كانت الكلمات التي سطرتها هنا كمقالة ....وأعطت هذا الرد الفاخر ...فأنا محظوظ ... لأنه مليئ بلحظات التأمل ....ومداعبة الكلمات وما تحمله من فكر أدبي رائع الصوت ... وأنا أميز جيدا الأقلام ...ولا تخدعني الشطحات الأدبية .... سيدتي الكريمة ....عبرت من هنا ...فأصبت في ما تقدمت به من عبارات وما تحمله من مضامين ...لأنك أديبة متمرسة ....لها خصوصيتها عندما تداعب القلم ... الكتابة ...فن ...وابداع ...يروده فكر متزن له ركائزه الأدبية ... رائعة كنت وأكثر ...ممنون لك بهذه الاطلالة المباركة النقية الثقية ... وأنت الابداع الجميل والكلمة الطيبة
شكرا لك وسلامي الكبير
|
|
|
|
02-15-2025, 11:29 AM
|
#10
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
يبدو لي أن التدوين يقرب عالم الكاتب كثيرًا.
كثيرٌ من الثناء يحاصر روحك..
لن يضنيها مديحٌ قديم مني أليس كذلك؟
أتعرف أريد أن أعلم عن هذه القراءة:
تابعتها منذ البداية ..
امتزجت بعض احداثها بدمي يا أخي..
الرجل الغريب
لك مداد يسيل لغة ومدامع.
لا تتوقف .. لا تتوقف.
ابداع مستمر..
ومتابعتي أيضًا لقلمك تستمر
فاللغة تلين في يديك وتنصاع
وتتشكل كما تشاء
ممتلئه بهذا الصباح
جميل يا صديقي
أحببت قريحتك الفياضة وسلاسة الشاعرية .،
والصدق في كتاباتك
عندما أذكر كلمة الشاعربة
لأن ما تكتبه أقرب إلى الشعر
كل الرضا لك ..
وليكن يومك شبيها برجل
نسي نسيانه معلقا على الباب الخارجي..
و خرج محفوفا بحضوره…
كاحتفائي بك وبلا سبب أو عنوان
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض المتطور
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:35 AM
| | | | | | | | |