|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
باب… إدمان الوجود
هنا لا يكتب الكاتب عن حبّ بسيط. هنا يكتب عن فراغين يلتصقان، عن روحين تبحثان عن وطن ولم تجدا إلا بعضهما، عن شعور يختلط فيه الحب بالخوف، والرغبة بالهجر، والارتياح بالهلع. أدمنتُ وجودك في حياتي… لكنّي لم أعرف إن كان هذا حبًا، أم تعلقًا مرضيًا، إدمانًا للوجود يسد فجوات قديمة في داخلي، فجوات لم يمسحها الزمن، ولم يملأها أحد من قبل. كيف يمكن أن نشعر بالأمان في علاقة بلا وضوح؟ كيف نرتاح ونحن نمد أيدينا لأرضٍ ليست أرضًا، وقلبٍ ليس قلبًا، وحدودٍ لا نعرف إن كانت بداية أم نهاية؟ الحب قد يُشفى، قد يرحل، وقد يأتي غيره، لكنه قابل للتجاوز. أما التعلق المرضي… إدمان الوجود… فهو أقوى من الحب، أعمق من الارتباط، وأشد ألمًا حين يغيب الآخر. في هذا الباب… الخوف هو القاعدة، والصمت هو العقاب. لا أحد يقبل عتاب الآخر، ولا أحد يشرح خوفه. الصمت العقابي يترك كل طرف في فخ ظنونه، يختبر تعلقه، يهدد كرامته، ويختبر قدرة القلب على التحمل. الهجر، في هذا الإطار، أقسى من الموت. الهجر يحدث بلا سبب، بلا تفسير، بلا اعتذار. ويبقى الآخر ظلًا يلاحق الروح، اسمًا محفورًا في الصدر… كجرح لا يشفى. هذه هي العلاقة المبنية على خوف الطرفين. الحب موجود، لكنه مختلط بالخوف، والارتباط موجود، لكنه ليس أمانًا. إدمان الوجود ليس حبًا… بل روحان تبحثان عن وطن لم تجدا إلا بعضهما، فتعلقتا، وخافتا، وانهارتا في صمتها. القصيدة النثرية: إدمان الوجود أدمنتك. لم يكن حبًا… بل حاجة تشبه الهواء، فراغٌ يلتهم قلبي حين تغيب، وجرحٌ قديم يصرخ باسمك في صمت الليل. هل أحببتك؟ أم تعلّقت؟ هل كنت أنت السند، أم الباب الذي أغلقته الحياة في وجهي؟ كيف أشعر بالأمان في هذا الظلام؟ كيف ينام قلبي مطمئنًا حين ترتعش أيدينا من الخوف؟ الحب… قد يُشفى، قد يرحل، ويأتي غيره، قد نجد في الغياب دفءً جديدًا، أما هذا… هذا الإدمان… يختنق بي، يبتلع كل شيء، ويعلمني كيف يخاف قلبان من الفقد أكثر من رغبتهما في البقاء. الصمت يقتلنا، يعاقبنا على خوفنا، يتركنا أمام بعضنا بلا تفسير، يختبر تعلقنا، ويغرقنا في رغبتنا بالبقاء، حتى ننسى أنفسنا. الهجر أقسى من الموت. لا سبب، لا كلمة، لا شرح… مجرد فجوة تمتلئ بألمنا، وظلك الذي يلاحق روحي، ويدي التي لا تلمسك، وقلبي الذي يعرفك كأكسجين… ولن يجدك إن اختفيت. إدمان الوجود ليس حبًا… بل روحان تبحثان عن وطن، ولم تجدا إلا بعضهما، فخافتا… فخافتا من البقاء، وخافتا أكثر من الفقد. وبين البقاء والفقد… يضيع كل شيء، وينكسر القلب، ويبقى الاسم… اسمك… كالظل… كجرح… كإدمان لا يشفى. المصدر: منتديات مدائن البوح
162998658328132
7
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||