06-14-2025, 01:14 PM
|
#2
|
رد: لقاء
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-14-2025, 02:06 PM
|
#3
|
رد: لقاء
هل تكفي مجرد نظرة لإشعال رماد حب أخمده الفراق ومرور السنين؟
لا شك أن للعشق سلطانا على النفس لا سبيل للخلاص منه، وأن الأحزان لا تزيده إلا قوة والتهابا، وتدفع المحبين كرها إلى التذلل والشوق، وفي النص وصف أدبي جميل ومليء بالعواطف الجياشة، تتحدث فيه النظرات عوض الكلمات، ويرسم مشهدا معبرا عن تأثر النفس واضطرابها عند لقاء غير متوقع، وتبقى النهاية غامضة ومفتوحة على كل الاحتمالات…
احترامي وتقديري
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-14-2025, 02:30 PM
|
#4
|
رد: لقاء
ومضة حكائيه مؤثرة وموضوع
شائك تعكس مشاعر الألم والحنين التي يمكن أن تظهر بعد انفصال طويل، ويطرح تساؤلات حول المشاعر التي تظل باقية رغم مرور الوقت
وصف به بكل دقة هذا اللقاء
العاطفي والذي جاء بعد فترة
طويلة من الانفصال، وعلى ما
يبدو ان هناك تاريخاً عميقاً بينهما، وكيف ان قلب المرأه
دق ورق بين مشاعر متضاربة
بين الحنين والالم، محاولة الهروب من نظراته وتأثيرها
على قلبها وما زال الماضي
يطغى على حاضرها، وعند
ألاشارة الحمراء زاد لونها في
الذاكرة المؤلمه وزادت حدة
المشاعر والذكريات المؤلمة
التي تحيط بهما، مما يعكس
صعوبة نسيان الماضي والتجارب العاطفية الصعبة،
النص يعكس رؤية عميقة حول
تعقيدات العلاقات الأنسانية
وآثار الأنفصال على النفس
والحزن العميق الذي قد يتركه
في النفس الانسانيه.
أ. الكاتب القدير والقاص
صالح بحرق
فتحت للواجهه موضوع هو
الأهم على الاطلاق
والسؤال الذي يطرح نفسه
كيف للشخص أن يتخذ قرار
الطلاق دون رجوع أو شعور
بالندم...؟
سلم القلم والبنان
ودام فيض قلمك وفكرك
|
|
|
"تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
|
06-14-2025, 05:04 PM
|
#5
|
رد: لقاء
مشهدٌ يختزل سنواتٍ من الوجع في لحظةِ صدفة…
لم يكن اللقاء لقاء قلوب بل صدام أعينٍ ما زالت تحفظ التفاصيل .. ووجوهٍ تلبس وجع الذاكرة
هي تحاشته،لا لأن الحب انتهى ..بل لأن الكسر كان أعمق من الترميم.!
وهو ظل يلاحقها بعينٍ تعتذر دون صوت كأن نظراته تهمس: “أعرف أني أوجعتك…”
لكن عند الإشارة، في صمت العابرين كان الحنين أقوى من الكبرياء
كل منهما رأى في الآخر ما لم ينطفئ…
لكن الوقت كعادته
لا يمنح فرصاً أخرى عند الضوء الأحمر..!!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
07-01-2025, 04:14 AM
|
#6
|
رد: لقاء
ياالكلتب صالح
لها من لحظة مكثّفة تختصر وجع سنين بلقاء عابر!
نصّك حمل بين سطوره صمتًا أثقل من الكلام، ودمعةً ناطقة بما لم يُقل.
جميلة هي القدرة على تصوير الألم بكثافة واقعية دون مبالغة، وهذا ما أبدعت فيه.
شكرًا لك على هذا المشهد المؤثر، الذي استحضر مشاعر الانكسار والكرامة في آنٍ واحد.
دام قلمك صادقًا، يلتقط من تفاصيل الحياة ما يهزّ القلب ويترك الأثر.
|
|
|
|
07-01-2025, 08:51 PM
|
#7
|
رد: لقاء
|
|
|
|
07-04-2025, 09:09 PM
|
#8
|
رد: لقاء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بحرق
شكرا لجميع الردود اخييكن
أستاذي الرائع صالح بحرق
الرد الجماعي، يُهمل هذا التنوع، وتضيع الفروقات
الدقيقة التي تميز كل مداخلة عندما يُردّ على الجميع برد واحد، يشعر الأفراد
بأن جهودهم لم تُقدّر، وكأنّ مساهماتهم لم تُقرأ أو
تُفهم. هذا يُفقد الرد روحه، ويجعل المتلقين
يشعرون بالتجاهل أو التهميش . خالص تقديري
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:26 AM
| | | | | | |