06-02-2025, 05:49 AM
|
#2
|


06-02-2025, 06:24 AM
|
#3
|
رد: " متى يباح هذا العناق " ؟
أهلا أهلا بأخي محمد " كنت أحلم"
حروف تنبض بالوجع والحنين.،
وتكشف عن روح تتشبث بالأمل وسط العتمة…
وتتداخل فيها ظلال الألم مع إشراقات الحلم..
فيغدو الانتظار عناقًا مؤجلًا..
والصمت لغةً للرجاء…
أخي الجميل..
هنا يتم اللعب بالكلمات...
العملية قد تصيب هوى قارئ...
فينتشي بها متحمسا...
ماذا يبقى بعد صمتِنا أمام هاتيك الحروف !
مذهل أنت..
يستحق أن أٌرجع البصر كرّتين وثلاث لقراءته …
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-02-2025, 09:57 AM
|
#4
|
رد: " متى يباح هذا العناق " ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
حرف بنفسجي .يوازي النور
ويسطع في سما العاشقين
حرفك هذا الصباح جاء هامسا بعذوبته
يوزع نداءات حانية الوقع
الكاتب كنت أحلم
تكتب من نور
وترسم بريشتك العاشقة أجمل التصاوير
لله درك
للوشم ومنح المكافأة

|
الأستاذة القديرة "بشرى"،
تحية تليق بجمال حرفك وسمو روحك.
إشادتك بحرفي البنفسجي
الذي يوازي النور ويَسْطع في سماء العاشقين،
شهادة أعتز بها وأضعها وساماً على صدري.
هذا التقدير من قامة أدبية وإدارية مثلكِ
هو دعم كبير وتشجيع لا يقدر بثمن
لكِ مني كل الشكر والتقدير
وياسمين
دمتِ بخير وعطاء.
|
|
|
──────────
..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..
──────────
|
06-02-2025, 10:13 AM
|
#5
|

 
رد: " متى يباح هذا العناق " ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
أهلا أهلا بأخي محمد " كنت أحلم"
حروف تنبض بالوجع والحنين.،
وتكشف عن روح تتشبث بالأمل وسط العتمة…
وتتداخل فيها ظلال الألم مع إشراقات الحلم..
فيغدو الانتظار عناقًا مؤجلًا..
والصمت لغةً للرجاء…
أخي الجميل..
هنا يتم اللعب بالكلمات...
العملية قد تصيب هوى قارئ...
فينتشي بها متحمسا...
ماذا يبقى بعد صمتِنا أمام هاتيك الحروف !
مذهل أنت..
يستحق أن أٌرجع البصر كرّتين وثلاث لقراءته … 
|
أستاذتي الغالية، وشاعرتي الكبيرة، ورفيقة الروح "الياسمين"،
كلماتكِ بلسمٌ شافٍ للقلب، ونورٌ يضيء دروب حرفي.
إن رؤيتكِ لنبض الوجع والحنين في كلماتي،
وإيمانكِ بتشبث الروح بالأمل وسط العتمة،
هو فهم عميق يتجاوز حدود النص ليلامس جوهره.
لفت نظري وصفكِ للانتظار بأنه عناق مؤجل،
وللصمت بأنه لغة الرجاء،
يمنح النص أبعاداً جديدة من الصبر والأمل.
حقاً،
لا يسعني إلا أن أشكرك
تقديركِ هو شهادة أعتز بها
دوما أستمد من كلماتك القوة والإلهام
لمواصلة هذه الرحلة في عالم الحرف.
شكراً لكِ يا أستاذتي، يا من أضاءتِ لي دروب البدايات،
ويا من تظلين منارة أستنير بها في كل خطوة.
لروحكِ النيرة كل الود والتقدير
وأحلى باقة ياسمين
|
|
|
──────────
..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..
──────────
التعديل الأخير تم بواسطة العقاب ; 06-02-2025 الساعة 10:16 AM
|
06-02-2025, 01:37 PM
|
#6
|
رد: " متى يباح هذا العناق " ؟
أمدُّ يدي نحوه، أعانقه،
أغرق في أحلامي..
"متى يباح هذا العناق"؟
أعلم حينها بأن الصمت
يسكن انتظار الحروف...
الكاتب الراقي كنت أحلم
جميل حين يباح الحب بعناق الكلمة
وتلك شحنة عاطفية غامرة
وكأن الكلمات تنساب كهمسة في فضاء الانتظار،
حيث العناق يصبح حلماً مؤجلاً
والصمت يصبح لغة ما بين الحروف.
العناق لا يُباح إلا حين تهمس الأرواح،
وتنفض الأيام عن كتفيها غبار الانتظار،
حين يصبح الصمت وعدًا،
والحروف تخرج من ظلالها بلا خوف.
نصك بلون زاهر
مختوم بالجزالةِ وروعة البيان
اتيت لنا بغيمةٍ أمطرتنا حد الارتواء
حتى غرقنا ببحر من البديع
ليس له قرار
أحسنت الطرح
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
06-02-2025, 04:13 PM
|
#7
|

 
رد: " متى يباح هذا العناق " ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
أمدُّ يدي نحوه، أعانقه،
أغرق في أحلامي..
"متى يباح هذا العناق"؟
أعلم حينها بأن الصمت
يسكن انتظار الحروف...
الكاتب الراقي كنت أحلم
جميل حين يباح الحب بعناق الكلمة
وتلك شحنة عاطفية غامرة
وكأن الكلمات تنساب كهمسة في فضاء الانتظار،
حيث العناق يصبح حلماً مؤجلاً
والصمت يصبح لغة ما بين الحروف.
العناق لا يُباح إلا حين تهمس الأرواح،
وتنفض الأيام عن كتفيها غبار الانتظار،
حين يصبح الصمت وعدًا،
والحروف تخرج من ظلالها بلا خوف.
نصك بلون زاهر
مختوم بالجزالةِ وروعة البيان
اتيت لنا بغيمةٍ أمطرتنا حد الارتواء
حتى غرقنا ببحر من البديع
ليس له قرار
أحسنت الطرح
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
إلى أستاذتنا القديرة "النقاء"،
تحية تليق بجمال روحكِ وسمو حرفكِ
الذي ينير سماء مدائن البوح.
ببالغ السرور والتقدير. إن رؤيتكِ لجمال إباحة الحب
بعناق الكلمة، وتلك الشحنة العاطفية الغامرة
التي رأيتها تتدفق من سطوري، هي أصدق وسام أتقلده.
تعبيركِ اللافت عن العناق
الذي لا يُباح إلا بهمس الأرواح
ونفض الأيام لغبار الانتظار،
وتحويل الصمت إلى وعد والحروف إلى نور
يخرج بلا خوف، هو تلخيص شعري بديع .
وصفكِ كغيمة أمطرتكم حد الارتواء
وأغرقتكم في بحر من البديع لا قرار له،
هو ثناء أعتز به وأطمح إليه من سموك.
شكراً لروحكِ الجميلة
التي تزرع الجمال والتقدير في مدائن البوح.
كلماتكِ هي الحافز الأقوى لأقلامنا تحت رعايتكم.
لكِ مني كل الشكر والتقدير والاحترام.
دمتِ بخير وعطاء.
|
|
|
──────────
..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..
──────────
|
07-03-2025, 12:48 PM
|
#8
|
رد: " متى يباح هذا العناق " ؟
الكاتب كنت احلم
يا لجمال هذه السطور،
فقد تنفّسَ الحرف من أعماقِ الإحساس،
وسقانا من نبيذ المعنى حتى الثمالة.
تمتزج فيها الصور الشاعرية برهافةٍ وعذوبة،
حتى ليخال القارئ أن الحلم أصبح لحنًا،
وأن النجوم ذاتها تجيد الإصغاء.
شكرًا لك
على هذا النص الذي يتهادى كوشوشة نسيم
في حضرة العاشقين…
دمتَ مُبدعًا تنسج من الإحساس ضوءًا لا يخبو
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:19 AM
| | | | | | |