|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قبس من نور ( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم ) ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يثقل الإنسان بما لا يختار، تظهر رغبة خفية لا يمسكها، وفي نفس الوقت, تعبّر عن شيء فيه لم يخضع بعد. فهو يرفض أن يُعامل كأداة، ولذلك يفتّش عن طريقة يثبت بها وجوده بإرادته، كمن يقود نفسه، بعيدًا من أن تسوقه الظروف. ومن هنا، تتكوّن تلك الحالة التي تتعلق به كما تتعلق اليد بقشة، أو كما تتعلق الروح بنداء: ما زلت هنا. ولأن العلاقات أقرب المرايا، تظهر هذه الحالة في تلك المسافة الدقيقة بين الاندماج والغياب. كل اقتراب يحمل احتمال انكشاف، وكل انسحاب يصوغ تجربة جديدة. ويبدأ التوازن حين يدرك الإنسان متى يصمت ويبقى، ومتى يقترب ويحتفظ بالمساحة. ثم مع الأخلاق، تكتسب هذه الحالة بُعدًا مختلفًا, فالفعل يُسجل كما هو، دون حاجة لتأويل أو انتظار تبرير. وما يحدث يظل كعلامة تُمثّل أثر الاختيار لحظة الحدث. وبتوالي التجارب، تتغير ملامحها, وتتبدل كلما دخل الخوف، أو خسرت النفس شيئًا، أو استدار القلب نحو نفسه ليتأمل. ومع كل استماع داخلي، يتشكل ضوء يُظهر وجهًا أكثر صدقًا، ويتراجع الزيف مع توقف الإنسان عن التجمُّل. فإذا هدأ الصوت في داخله، اقتربت منه هذه الحالة كأنها تقيم فيه منذ زمن. وهكذا، يظهر السؤال: هل أنا من اختار؟ وهل هذا الشكل أنا من شكّل ملامحه، أم أني وصلت إليه قبل أن أعي الطريق؟ في محاولة للإجابة، نشأت هذه الحالة كاختراع مضاد للفراغ. فهي تشبه صوتًا يخرج من الداخل حين يزدحم كل شيء. وتشبه حركة صغيرة تؤكّد أن السكون تواجد, وتشبه تذكيرًا بأن الإنسان، رغم كل ما يُفرض عليه، يحمل شيئًا من نفسه. وتستمر هذه الحالة في التكوّن داخل الصمت حين ينضج. وحين لا تعود الحاجة لشرح ما يعجز عنه الكلام. وحين يكون الغضب موقفًا حقيقيًا، والفرح امتدادًا لما هو أصيل. وحين يكون الردّ بدافع ذاتي، وليس بدافع خارجي.,,,,,, فما هذه الحالة التي نُفتّش عنها في الصور والكلمات؟ تلك التي نخشى أن تختفي، ونحسّ بالحاحها في كل ما نختار من فراغ؟ فإن كنتَ أدركتَ وعايشت بحق ذاك المصطلح المُخترع؛ ستعيش ,باليقين, المعنى الحقيقي منه والتخلّص من الفراغ المؤذي الذي كنت تعيشه سابقًا ,,,,, ******** حصري المدائن الفيصل ؛ المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||