04-10-2025, 07:10 AM
|
#2
|
رد: فاجئني القدر
مرحباً روزانا
زيارة أولى للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك
|
|
|
|
04-10-2025, 10:26 AM
|
#3
|
رد: فاجئني القدر
نسأل الله أن يرفع عنا وعنك كُل بلاء,
طهور بإذن الله,
|
|
|
|
04-10-2025, 11:03 AM
|
#4
|
رد: فاجئني القدر
الحمد لله على قضاء الله وقدره
فكل مايحدث لبني آدم أقدار مسجلة
ونحمد لله على النجاة والسلامة
نسأل العلي القدير أن يتم عليك الشفاء
وكتب الله لكِ الاجر كون مالم بك بشهر فضيل
طهور إن شاء الله والف لابأس عليك
أختي الكريمة..🌹🌹🌹
..-
|
|
|
|
04-11-2025, 12:10 AM
|
#5
|


04-11-2025, 01:06 AM
|
#6
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: فاجئني القدر
روزنا السعدي
الف سلامة لروحكِ الطيبةُ
طَعَنات الألم تُواريها ثِياب الفَرح
أنتِ أنثى قوية بِكَم الغِبطة الذي يسكنُ قلبكِ
ستستأصلين مِن صَميمِ الروح آلامَها العصيّة
كُل ماحدث جعلكِ أقوى
من يُعاشِر الألم لا يَخشى الموت
ولا زالَت صِنّارَةُ الحياة تُنقِذكِ من يَمٍّ مُتَلاطِم!
لِـ تبتسميّ مُجدداً
وإن فَقَدت الشّفاه
فَـ بعضُ الرضا كَفيل
وبِه تَغدو الحياة
سُويعات عُمرٍ طويل
لكن أنتِ لروحكِ دفء
وأنت ..
بَراءٌ قَلبُك الكبير
من أنينِ العُمر
كُوني بخير يا رواء .
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة رقيقةُ الإحساس ; 04-11-2025 الساعة 01:11 AM
|
04-11-2025, 01:06 AM
|
#7
|
رد: فاجئني القدر
.
.
.
في غفلة من الحنين، هبّ القدر كريحٍ عاتية،
وسقط الجسد في صمتٍ مفاجئ، كأن الحياة انسحبت على رؤوس أصابعها
وتركتني معلقة بين بين...
كنت أنظر للضوء من خلف جفنٍ مثقل،وأسمع الدعاء كأنغامٍ تأتيني من ضفة أخرى،
لا يُطأ ترابها إلا بأجنحة الروح.
كنت هناك، حيث الزمن يسقط من ساعته، والألم يتمدد كظلٍ طويل لا نهاية له،
وحدي... والكون حولي يهمس: لا تنامي بعد.
لكن الرحمة نزلت كنقطة ضوء تشقّ عتمة النَفَس،
وأنبتت في روحي زهرة مقاومة، فعدت من حافة الغياب،
وفي عينيّ أثر من الغيب، وفي قلبي يقين أن الدعاء نافذة تُفضي إلى الحياة.
يا من سكنتم القلب ،يا من نقشتم أسماءكم على جدار نجاتي،
ادعوا لي...
فلا زلت أبحث عن يقظةٍ كاملة بين شهقة الشكر وزفرة النجاة
روزانا السعدي
الألم الذي عبر روحك اخرج حرفا صادقا نقيا ..
نسأل الله لك الشفاء والعافية ، والاصدقاء نحتاجهم
حين ندلهم المواجع علينا ...
لروحك البياض
كان هنا ومضى
|
|
|
|
04-11-2025, 01:06 AM
|
#8
|
رد: فاجئني القدر
الأديبة الموقرة روزانا السعدي استطاعت أن تعبر عما أصابها من مرض ووجع خلال شهر رمضان المبارك، وعن وقفة أهلها وأحبابها معها خلال فترة العلاج. في تلك الأيام المباركة، كانت تعيش تجربة مؤلمة، لكنها لم تكن وحدها، بل كانت محاطة بحب ودعم من عائلتها وأصدقائها الذين لم يتوانوا عن تقديم المساعدة والرعاية.
في ختام تجربتها، تبرز روزانا السعدي أهمية الروابط الإنسانية في التغلب على الأوقات الصعبة، وتؤكد على أن الحب والدعم من الأهل والأصدقاء يمكن أن يكونا مفتاح الشفاء والتعافي، مهما كانت الظروف.
|
|
|
|
04-15-2025, 11:12 PM
|
#9
|
رد: فاجئني القدر
وما جُعلت الحياة إلا لتكون ضياءً للخلق ونور..
أقدارنا اختبار بين رافض وقبول…
لا شيء يأتي دون عناء وبشكل سهول
فإنا من يزهر فيها وإنا من يعاني الذبول
لك رقة زهور الياسمين ..
ولك جمال الورد المخملي..
انسابت كلماتك بوحا عذبا
أسعدني رغم الألم
أخيتي الحميلة روزانا السعدي
خطاك السوء وأبقاك لنا
ولكل من حولك من الأحبة..
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-18-2025, 02:05 AM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:21 PM
| | | | | | | | |