12-19-2024, 12:40 PM
|
#2
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
كل الحكايات التي بدأت بـ" كان يا ما كان " لم يكن من المقدر لها أن تتم ،
كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار ،
فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات ..!
الاديب الراقي منتصر عبدالله
هنا قصص شتى أدبيه ذات مشاعر
محملة بالإحباط والكثير من الاسى
بسبب القصص والأحلام التي لم تكتمل
فجميع الحكايات بدأت ولكن لم تكتمل
كأنها تولد منها الإحساس بالفشل أو الإحباط.
فأصبحت متوقعة ولكن لم تكتمل.
وكل شي مقدر ويتغير بكل سهولة
كالسطح العابر للجدار الذي ينهار ويكون غير مستقر
فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات"*
إذن قصص متسلسلة تحمل معاني كثيرة
فهشاشة الأقدار والصعوبات
قد تحول دون تحقيق الأحلام،
مما يجعله التعبيرًا قويًا وصادقًا
عن تجربة إنسانية عميقة.
دوماً حرفك راقياً رفيع المقام
أحسنت وأبدعت ايها المبدع
شكراً لروحك الجميلة هنا..
|
|
|
|
12-19-2024, 12:42 PM
|
#3
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تم الختم ويرفع للتنبيهات ويمنح لك المكافأة تستاهل اكثر واكثر
اشكرك كثيراً
|
|
|
|
12-19-2024, 12:58 PM
|
#4
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
.
طاعنة في السن تجلس قرب النافذة ، تترقب العابرين لتسألهم :
علهم صادفوا أبنائها ؟
تعتصر أوراق الريحان بكفوفها ، لتشتم فيها رائحة أحضانهم .
كانت حين يهطل المطر تجري مهرولة لمصافحتهم ، وأعين المارين حولها
تشخصها ذهولا ، لم يكن يعلموا أنها تعانق فيه حضورهم ..!
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-19-2024, 01:37 PM
|
#5
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
الله الله على المساحة الجميلة
أخي المنتصر عبد الله
ستكون لي جولات وصولات هنا
مسألة وقت فقط
انتظرني …
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-19-2024, 07:29 PM
|
#6
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
متابعة للجمال أديبنا الكبير الراقي
|
|
|
|
12-19-2024, 10:34 PM
|
#7
|
عمر العطاري
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
طاعنة في السن تجلس قرب النافذة ، تترقب العابرين لتسألهم :
علهم صادفوا أبنائها ؟
تعتصر أوراق الريحان بكفوفها ، لتشتم فيها رائحة أحضانهم .
كانت حين يهطل المطر تجري مهرولة لمصافحتهم ، وأعين المارين حولها
تشخصها ذهولا ، لم يكن يعلموا أنها تعانق فيه حضورهم ..!
|
الله الله يا منتصر
|
|
|
|
12-19-2024, 10:52 PM
|
#8
|
عمر العطاري
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
حمَل أوراقه على عَجل
جمع ما تبقى مِنه
فكلَما جمع جزءً أسقَط جزءً آخر
نهضَ من مكانِه يهمُّ بالمَسير
نظرَ الى الخَلف، تنَهد، فقَد اتزانَه
رمَى أوراقَهُ في مهَب الريح
تابع المسير.
|
|
|
|
12-20-2024, 08:25 AM
|
#9
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
؛
قرأت هنا أمس
.. وبقيت هذه الجزئية عالقة في ذهني ( كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار) كمزيج استوائي
كانت الأفكار تتضارب في رأسي، وحيرة مقلقة حول، "وكأن أقدارنا"، حتى استقريت، على قطار (SnowPiercer)، بتكرار لا منتهي لعودة لنفس النقطة التي انطلق منها، وجدار الغلامين.
أبدعت أيها المنتصر
تحية.
|
|
|
|
12-20-2024, 01:11 PM
|
#10
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
فقد قدرته على الطيران دون سابق إنذار، فاختار أن يبقى مع عزته خارج السرب .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:31 AM
| | | | | | | | |